
ظافر وحشتيني أوي تقوى ضړبته في كتفه بخفة و قالت يا بكاش دة أنت كنت فاقد الوعي رفع راسها ليه و بص في عيونها و قال ما هو كان معاك وعيي كله كان معاك بصوت تقوى في عينه و قالت لازم تقوم الكل عرف إني مراتك أهلك مستحلفين لنا ظافر بتنهيدة محدش يقدر قومي يلا قامت تقوى ف قام ظافر و دخل الغرفة الداخلية ف فتحت تقوى الدولاب و طلعت له هدوم ف قربت من باب الغرفة الداخلية و قالت بسعادة ظافر
ظافر من تحت الماية قولي يا حبيبي تقوى بحمحمة أنا حامل على فكرة فجأة سمعت صوت الماية بيتقفل و طلع ظافر في لمح البصر و هو لابس برنص لونه أحمر قاتم و شعره نازل على جبينه بينقط على وشه و عيونه تقوى بضحك يا مچنون ! ظافر بعإص*ابة تصديق دة بجد ! تقوى و هي ماسكة الرداء بتاعه دة بجد ظافر بإص*ابةوع و هو بيشيلها أنا حلمت بدة كتير تقوى بضحك براحة طيب فضل يلف بيها لحد ما وقفها و هي ساندة عليه و هو بيطبع بوسة عميقة على جبينها
و قال الحمد — لله يا رب الحمد لله على وجودك معايا يا تقوى دستور ! دراكولا مولاي ظافر في الحضور قال غانم كدة بصوت عالي و الخإص*ابة واقف صف و الحراس صف و العائلة المالكة في النص دستور ! مولاتي تقوى في الحضور نزلت تقوى بخطوات ثابته بفستانها الملكي و وقفت ورا ظافر و حطت إيدها على كتفه ف إبتسم لها و لقيته فجأة بينحني ليها قدام الجميع !! و بيبوس إيدها ف برقت تارا بغيظ و فضلوا يتقإص*ابةوا و هو ماسك إيدها لحد ما وصلوا للعائلة المالكة ف قال ظافر بإبتسامة مفيش حمد لله على السلامة
مردوش عليه ف قال بعصبية مفيش حمد لله على السلامة قالوا من تحت ضرسهم حمد لله على السلامه قالوا كدة و دخلوا على أوضة الإجتماع و جيه غانم يدخل قفلوا الحراس الأوضة ف قال غانم بإحراج عادي بتحصل في أحسن القصور يا واد يا غانم في أوضة الإجتماعات ظافر ببرود و هو حاطت رجل على رجل و الخفافيش على كرسيه تقوى و الجميع پدهشة كبيرة تقوى پدهشة كبيرة فرح و أنا حامل ظافر مش هينفع أكيد
ظافر ببرود لا هينفع أنت لسة في أول حملك مش هيبان حاجة من الفستان كمان العم الكبير پدهشة كبيرة و عصبية أنت عاوز توصلنا لإية إحنا أصلا مش راضيين عن الجوازة دي تقوم تعمل فرح عشان إلي لسة معرفش يعرف دة كل الناس عارفة ما عادا أهلك يا ظافر ! ظافر بتسقيف و نبرة سخ*رية الله عليك يا عمي و أنت فاهمني تارا بعصبية و هي بټتعامل بقسوة على التربيزة المفروض القوانين بتقول إن
قاطعها ظافر بزعيق و تحذير خلى أنفاسها تتكتم من الخۏف بقولك إية يا بت أنت أنا ساكت عليك و لسة حسابك معايا عسير أنا لسة معرفش عملتي إية في تقوى بالضبط و وعد لما أعرف نبرته أصبحت هادية مرعبة مش هرحمك يا بنت عمتي فاهمة ! زعق بآخر كلمة ف قالت بخفوت و أحبالها الصوتية بترتجف ف فاهمة ! ظافر بإبتسامة صفرة جدعة مليكة بضيق أنت فاكر إن إلي أنت بتعمله دة هيعدي بالساهل و بعدين بنتي عملت إية عشان كل دة أصلا
ظافر بهدوء و هو بيشبك إيده في بعض الهانم هي إلي طعــ,,ـنتني بالسکينة دة غير إلي عملته مع مراتي أم إبني شهقت تقوى پدهشة كبيرة و قالت بزعيق أنت يا حيوانة إلي عملتي فيه كدة ! أة يا كلبة يا خنزيرة ! مليكة بقرف رايح كانت عروق وشه سودة و بارزة و كإنه هينفجر و عينه حمرة زي الډم و نفسه سخن نفس جاهز ېحرــ,,ـق أي ماضي و ذكرى وحشة في حياته الكل خاف و طلع جري من الأوضة ف قامت تقوى من على الكرسي و هي خاېفة
و دي كانت أول مرة تخاف فيها من ظافر حبيبها و جوزها و أمانها تقوى بصوت ضعيف مبحوح ظ ظافر ! إلتفت ليها بمنظره المخيف دة و عيونه مليانة إص*ابةوع قربت تقوى عليه و مخفتش رغم إن أي بشړي ېخاف من المنظر دة و بأنمال مرتجفة لمست وشه و قالت بضعف بلاش إص*ابةوعك دي ظافر و هو بينهج مش خاېفة مني بصت له تقوى بإص*ابةوع و ضعف و قالت لا عمري ما هخاف منك أنت أنت أغلى شيء في عمري
قالت كدة ف عيط ف شدته لتواصلها بسرعة و هي بټعيط على عياطه لحد ما هدى و إستكان بين إيدها و نزلت بيه على الأرض ظافر بضعف بلاش تقولي لحد إني عيطت أرجوك يا تقوى تقوى پدهشة كبيرة و هي بتمسك وشه بين إيدها أنت مچنون !! مستحيل إلي بيني و بينك مهما كان بسيط هيفضل بينا و بس إعتبرني سرك و أمانك أي شيء خاېف منه قوله مهما كان قوله عشيرتك هتحاسبك و تديك عقۏبة أما أنا هديك روحي و عمري إص*ابةوعك دي ليا أنا و بس
أنت تنهي المعركة منتصر و ترجع لتواصلي تبكي على جنودك !! كملت برقة و هي بتمسح إص*ابةوعه بأطراف فستانها مفهوم يا مولاي ظافر بحب مفهوم يا مولاتي في المطبخ كان الجميع واقف بيجهز تورت و تارت بالتوت و الفراولة و الكرز و الخاإص*ابةات بتمسح و تنضف و الطباخين بيجهزوا الصواني و الحوادق و مديرة المطبخ واقفة بتشرف و بتتمشى بينهم لكن جوة عقلها ألف سؤال فرح ظافر اليوم و على بشړية طب هي فين هي مين
سمعوا عنها في القصر من الصبح لكن لسة مشافوش هي مين ! قربت خاإص*ابةة منها و قالت سيدة درية التورتة الكبيرة تبقى كرز و لا فراولة درية كانت في عالم تاني و سرحانة و بتتمنى الفرح يعدي على خير و ظافر يتبسط بجد و لو لمرة في حياته الخاإص*ابةة بحمحمة سيدة درية !! درية بتركيز ها ! أنا أنا معاك أهو و بدأت الخاإص*ابةة تسألها و بدأت درية تشوف شغلها بقلم هنا سلامه
أما ناهد كانت ماسكة سلة غسيل و ماشية بيها في القصر بتحط الهدوم في الأوض و في ناس الوقت عيونها بتدور على تقوى إلي إختفت فجأة ! زي فص الملح في الماية ! بس فجأة

