
جري فتح الباب و دخل لقى صړيخ طفل بين إيد الحكيمة دخلوا العيلة و الخفافيش وراه ف قرب و شاف ظافر خده في تواصله و باسه ف قرب خفاش من وسط الخفافيش كان كبير و لابس قلادة حمرة قرب الخفاش دة و إنحنى و قرب على رقبة ظافر و بأنيابه الحادة ف قرب مجموعة خفافيش صغيرة و هما ماسكــ,,ـين خاتم فحط الخفاش الډم في جوهرة الخاتم و بقت الجوهرة حمرة ف قال الجد و الكل بيظغرط و يهلل في القصر و أعلن أنا حفيدي الجديد ظافر الدراكولا
مرداش يقول إسم أبوه ف بص له أبو ظافر بخذلان و قرب من مراته فيروز و قال بحب مبروك يا حبيبتي بصت له بتعب و قالت بإبتسامة هو كويس بص أبو ظافر عليه ملامحه تشبه ملامح مامته في في عيونه قوة و شجاعة و كإنه بيحـ,ـارب القدر و الحياة من أول يوم في حياته أبو ظافر بثقة كويس كويس أوي عودة للأحداث بقلم هنا سلامه تقوى و بعدين ظافر و بعدين لقت ظافر نعس على رجلها ف بصت له بحب و لمست ملامحه و قالت عيونه مليانة قوة و شجاعة فعلا
قربت من راسه و باستها و قالت و حب كمان قربوا الخفافيش التلاتة و نطوا على رجلها ف ضحكت ف قرب رياح منها و إتمسح في بطنها و معجزة فضل يطنطت و ېصرخ و ظافر الخفاش شاور على ملامحه ف بصت تقوى على ظافر إلي نايم على رجلها زي الملاك و هو حاضن دراعها تقوى بحب عاوزين بيبي مني حركوا راسهم بمعنى أيوة ف قالت تقوى بحب إدعولنا و هنجيب ليكم بيبي قمر يسند ظافر نور عيني و يكون جنبه
الخفافيش كانوا فرحانين و فضلوا يطيروا لحد ما نعست تقوى جمب ظافر و نسم*ات الهواء في البلكونة بتطير شعرهم بهدوء و نعومة صباح تاني يوم صحيت تقوى ملقتش ظافر ف عرفت إنه راح للشغل ف طلعت تشوف وراها إية عند ظافر بقلم هنا سلامه ظافر بتعب لا يا غانم أنا كويس غانم بقلق مش واضح يا مولاي أنا رأيي تروح دلوقتي و تيجي كويس أكتر بكرة ظافر بتعب عندك حق أنا فعلا مرهق قال كدة و قام و راح على القصر الملكي بتاع العيلة ف قالت تارا بعصبية كنت فين إمبارح
دخل ظافر المطبخ و أخد تفاحة و قال ببرود هو ميخصكيش بس أنا كنت نايم في المكتب تارا بغيظ و هي بتهز رجلها كذااااب أنا روحت و ملقتكش ظافر بعصبية دة الهانم بتراقبني بقى و قالت بغيظ أنت عاوز إية عاوز تجنني ! أنا بحبك بتعمل فيا كدة لية ظافر بهدوء و هي مقربة الس كينة من بطنه أنت بتحبي فلوسي مكانتي شكلي يمكن بس بتحبيني من قلبك لأ ! لأ تمام تارا حست بغيظ مش طبيعي لإنه فاهم تفكيرها ف قالت بغيظ لا مش تمام
و ضړبته بالس كينة في بطنه و قربت عليه و تارا بغيظ أنا شوفتها معاك ! و أنت مكنتش بايت في المكتب إمبارح ظافر و هي حاطة السکينة على بطنه قال بعصبية الهانم بتراقبني ! تارا بعصبية و زعيق أنت لية مش فاهم و لا قادر تفهم إني بحبك !! ظافر أخد عصارة التفاحة و رماها في وش تارا ف غمضت عينها بضيق و هو بيقول ببرود عشان أنت حبيتي مركزي حبيتي فلوسي حبيتي الكرسي إلي أنا قاعد عليه بس عمرك محبيتي ظافر لكونه ظافر أنت حبيتي منصب الدراكولا و بس !
تارا فتحت عينها و هي بتنهج عشان فهم إص*ابةاغها فهم إلي هي بتفكر فيه عرف يقرأها صح تارا بغيظ بقى كدة ! طيب يا ظافر طيب قالت كدة و هي بټطعــ,,ـنه في بطنه بالسکينة ف صړخ ظافر و هو بيسند نفسه على التلاجة إلي بقى عليها إص*ابةه ظافر بآلم أنت مچنونة !!! قربت تارا عليه و حطت إيدها على الچرح و بعدين فركت إيدها پالإص*ابة إلي بقى عليها و هي بتقول ببرود أنا مچنونة دة أنت إلي مچنون أنت إلي عاوز تخالف القواعد و متتجوزنيش
بقلم هنا سلامه قرب عليها ظافر و قال من بين سنانه قدام وشها أنا مش مچنون و لا أبقى كويس هوريك الجنان على أصوله حطت إيدها على ياقة قميصه ف إتلطخت پالإص*ابة و هي بتقول بضحك خبيث طب إبعد شوية لحسن حد يفهم الملاك الطاهر غلط ظافر بغيظ و هو بينهج من الڼزيف أنا مش بطيق أمك داست تارا على الچرح لحد ما وقع ظافر من التعب ف قالت و هي بتمسح إص*ابةه في فستانها و لا أنا و الله
أخدت تارا نفس عميق و طلعت من المطبخ جري و قالت بصړيخ إلحقوني ! إلحقوني يا أهل القصر ظافر ظافر مرهق و پينزف جريوا الخفافيش عليها و أمها و إعمامها ف قالت تارا بعياط في المطبخ في المطبخ جريوا على المطبخ و شالوه ودوه الجناح بتاعه ف قالت تارا بإص*ابةوع و هي بتقرب عليه أنا مش قادرة أشوفه كدة بصت لها أمها پدهشة كبيرة بمعنى لا و الله عمه الكبير إية إلي حصل قالت تارا و هي بتتواصله و بټعيط جيه من برا پينزف و إترمى بين إيدي
عمه الصغير پرهبة عليه هنطلب الحكيم تارا بزعيق و صړيخ هيستيري بسرعة بسرعة ھيمــ,,ـوت مننا ! طلعوا إعمامه جري و وراهم الخفافيش ف قالت أم تارا الباب ف إبتسمت تارا و هي بتمسح إص*ابةوعها و بتقول و هي بترمي ظافر بعيد عنها هحكيلك إية إلي حصل أمها بهدوء يا ريت بعد مرور يوم عند تقوى بقلم هنا سلامه تقوى بإص*ابةوع هو فين ! إزاي ميجيش ليا ! إزاي ميطمنيش عليه غانم بتوتر متخفيش يا مولاتي
تقوى مسحت إص*ابةوعها و قالت بشك أنت عارف حاجة يا غانم و مخبي عليا غانم پرهبة أبدا أبدا تقوى بعصبية و زعيق لا عارف قولي عارف إية ! ماله ظافر إنطق ! غانم بتنهيدة و قلة حيلة في القصر مصاپ تقوى بشهقة و ذعر مصاپ !! حصل إزاي الكلام دة ! غانم بنبرة ثقة معرفش بس مستحيل تدخلي هناك تقوى قامت و قالت بقوة و ثقة لا هدخل ڠصب عنهم و بأي تمن هدخل ڠصب !
غانم بعصبية مينفعش صدقيني مستحيل هيمــ,,ـوتوكي ! دول مؤذيين ! تقوى غمضت عينها بضيق و في القصر الملكي بقلم هنا سلامه خبطت تقوى على الباب ف فتح عم ظافر الكبير الباب ف قال بإبتسامة أنت مين أخدت تقوى نفس عميق و قالت أنا مرات ظافر عمه پدهشة كبيرة نعم ! أنت مچنونة !! تقوى بثقة أنا مراته تارا كانت نازلة على السلم و سمعت الحديث دة ف قالت بغيظ هو أنت ! إلي كنت معاه في السوق بقى !
دخلت تقوى و خطواتها واثقة و قالت ببرود أيوة أنا و مكنتش في السوق بس معاه كنت في كل مكان معاه عشان هو جوزي و أنا مراته و بعلم بعض الناس و على سنة الله و رسوله أنت بقى مين قربت تارا منها و هي بترفع شعرها كحكة و قالت من بين سنانها أنا هقولك أنا مين بقى و هجمت عليها و فضلت تخربش و ټتعامل بقسوة فيها و تقول بتحاول تقوم مش قادرة بس بتصرخ و بتقول بكل صوتها و قوتها ظاااااافر
!

