
هتف بحقد…. بصي يا عش.ق من هنا لحد اخر الشهر ليكي خمس الالاف جنيه وادي اول شيك اهوه احنا اتفقنا اني هغرقك فلوس وانت امبارح بصراحه فاجأتني كانت ليله حلوه بجد.. (بكره تنعلامة يا جحش ) نزلت كلما.ته عليها لتدبـ . حها نظرت اليه غير مصدقه ليشيح بوجه فالمها وصل لاعماقه.. ظلت هادئه َمتقبله مايقول وهذا ما كان يغيظه فَهَيا فعلا لا تانفعال ولا تنفعل وهو الذي ياكل في نفسه ولكنه لا يعلم انها ما.تت منذ زمن وان مــ . ــوتها الحقيقي القاعلامة جعل ردات فعلها غير موجوده فعلي َماذا ستنفعل ولماذا فكلها ايام وتترك هذه الدنيا..
كان يلآحظ انها ليست عش.ق التي يعرفها فالاخري كانت مفعمه بالحيويه عنعلامةا تانفعال او يمسها هو تهجم عليه لا تتركه حتي يعتذر الالاف المرات كان يمني نفسه بانفعالها ولكنه لا يعرف كيف يخرجه كان يتمني ان يراها غاضبه ولكن كل ما فعله بها من تقطيع لم تخرج انفعالها وظلت متبلده لتسقط عينيه علي السلسله ليراها تنير صدرها فكانت تلَمع …تذكر كلامها يوم ما.تبقاش في صدري اكون مش موجوده في الدنيا هجم عليها وضع يده وشدها بقسوة لتشهق بشده ….البتاعه دي لبساها ليه هاه دي مالهاش مكان في رقبتك دي مكانها الزباله ليلقيها في الزباله بجواره…
لتقوم كالغير واضحه تاخذها فاحست انه سحب روحها منها ليحصل اخيرا علي رده فعل منها… صرخت فيه بقسوة ووجع وقهر نظر اليها بدهشه وصعلامةه..لتقول.. كفايه بس بقه يا اخي انت ايه مابتحسش انت ازاي بقيت كده وانا معملتش حاجة انت ازاي كده انا موجعه وانت ماعندكش احساس انت ازاي ازاي بقيت كده وانا اللي بمــ . ــوت.. حرام عليك كفايه بس بقه قلبي بيتقطع.. وانا اللي عملت كل ده عش.. كانت تريد ان تقول له عشانك لتضع يدها علي فمها وتهرب الي المكان بعد ان اخذت السلسله…
وقف هو مبهوتا من رده فعلها فلم تانفعال عنعلامةا اعطاها المال يشعرها بالرخص ولم يتحرك فيها شعره وما ان اخذ السلسله تحولت بهستيريه.. والجمل التي صرخت بها تتردد في عقله يرتبها عقله.. انا ماعملتش حاجه.. قلبي بيتقطع انا موجوعه وبمــ . ــوت.. لينتهي باخر جمله انا عملت كل ده عش… كانت الجمل تسقط عليه كالصاعقه وكانت صادقه فاحس ان هذه عش.ق القديمه… تسائل عملتي ايه وقاهرك كده.. ومالك متقطعه ومتحطمه كده.. ظل يفكر ليدرك انها تخبئ عليه شيئا.. ابتداء من موقفها مع والدتها لهذه اللحظه لتذكره ليلتهم وكيف كانت..
احس بالجنون وانه من كثره التفكير سيذهب عقله فخرج هاربا كان الشياطين تلاحقه.. اما تلك المحطمه (اللي انا تعبتلها بصراحه حزن اسود بالكوم)فكانت تنتــ. ــحب في المكان.. لتحاول ان تصبر نفسها وتدعو ربها ان يريحها من هذا العذاب لتمسك سلسلتها وتحاول ان تصلحها ظلت فتره طويله تحاول حتي شبكتها في بعضها وارجعتها مكانها هدا قلبها فهيا عاشت عليها سنين حتي اصبحت كنفسها .
قسوةت نفسها ايضا… اهدي يا عش.ق مفيش حاجه تستاهل اهدي هو عايز يجـ,ـرحك ومش عارف ان ماعدش مكان اتجـ,ـرح فيه اهدي.. لتاخذ حمامها وتخرج فلم تجده وظلت تقضي وقتها بعضه في الفندق واخر. في الشوارع المحيطه به لتعود وتدخل كان قد حل المساء. . دخل هو ببرود وهو يشتعل ولم يكلَمها …لتبتسم كان يفعل ذلك عنعلامةا يكون غاضبا.. فاقتربت منه بثبات لتهتف ….هو انت اتاخرت ليه هو احنا مش هنتغدي وجايبني هنا تجوعني.(خدته علي اد عقله )
انصعلامة من رده فعلها فبعد انهيارها صباحا توقع ان تتجنبه ارتبك يقول… معلش كان عندي شغل.. هتفت ببراءه ربنا يعينك.. طب يلا مش هننزل.. رفع عينيه وجد وجهها يشع براءه وصدق تنهد بغلب وهز اكتافه. ليسبقها وينزلا َمعا كان هو صامتا علي العشاء وكانا يجلسان في مطعم علي احد الانهار … المنظر رائعا لتلمح من بعيد احدا يبيع غزل البنات لتنتفض فكان هو عش.قها لتهتف بفرح….. والنبي يا ادهم ممكن تجبلي واحده والنبي نفسي فيها..
قام ياخذها وظل يتمشيان حتي وصلا اليه ليشتري واحده لها ليشع وجهها من السعاده وتاخذها وتاكلها بنهم وتاخذ قطعه لتضعها في فمه وتقول ….حلوه قوي دوق والنبي.. اول مره يحس من قلبه منذ ان رآها احس بان الحزن في عيونها ضاع وان عش.ق القديمه تقف كامله امامه انتهز تلك الفرصه لياخذها في احضانه كان يحس بسعادتها الشديده ليستعجب اكل هذا من شئ بسيط كهذا..
كانت هيا سعيده فهي تتذكر وقت ان كانت تخرج معه ويشتري لها مخصوص دون ان تطلب ظلا يسيران ويثرثران لتنفتح هيا لاول مره وتتخلي عن صمتها وتساله عن المكان وزياراته وظلا يثرثران كايامهما الخوالي ولا احد يذكر الماضي كان كانه ملك الدنيا حبيبته مشعه بين يديه كتله من الاثاره مفعمه بالحيويه. يحتضنها ويداعبها ويقبلها كثيرا وهيا تضحك وتتكلم وهو لا يفعل شئ الا ان ياخذها بين ذراعيه ويتأملها بعش.ق وكانت تاكل سعيده .
نزل علي عنقها ويقبلها بشده يعتصرها وقلبه سيقف ويبعدها وجدها قد احمرت فمسك وجهها وظل يتلمسها وهياتنظر اليها باشتياق شديد كان يريد ان ينهال عليها بالقبلات من فرط مشاعرهم التي عادت بقوه وهيا لا تمانع له اي شيئ وذلك يمزقه وفوق احتماله يريدها كل دقيقه .. لتاتي فجاه ماينغص عليهم سعادتهم لياتي ذلك الصداع اللعين لتتوقف فجاه عن الكلام وتقطب جبينها علم فورا ان بها شئ لتاتي الشبوره امامها لتتحسس حقيبتها وتفتحها بقسوة وتتحسس العلبه كل ذلك علي مرأي من نظره كان يحدق بها فهذه المره الثانيه التي تفعل ذلك..
اقترب منها وهمس…. فيكي ايه لم ترد كانت تبحث بجنون اخذ الشنطه وطلع العلبه يعطيها اليها ولكنها لم تمد يدها قطب جبينه ظل ماددا يده اليها وهيا ظنت انه اخذ منها الشنطه لانها لم ترد. فصرخت فيه…. اديني شنطتي… اقترب منها مذهولا هل جنت هيا لا تري يديه الممدوده وتمد يدها وتصرخ فيه لتاخذ شنطتها وضع العلبه في يدها لتاخذها فورا وتفتحها لتاخذ قرصا وتغمض عينيها كان في حاله من الشلل ظل مبهوتا لفتره حتي راحت نوبتها وتراخت َملامح وجهها لتفتح عينيها بثبات ولكنها مرهق قليلاًه لتقول ….ممكن نروح..
اخذها من يدها يضمها اليه. يذهبان في صمت شديد دخلا معا وهو كل تفكيره في تلك الحاله التي تلبستها الم رهيب واجزم انها لم تري يده فهو ليس غير واضحا لكي يري غير ذلك احس بان هناك شيئا خطيرا تخفيه عنه ما ان دخلت المكان حتي فتح شنطتها واخرج الدواء وبحث عنه ليجد انه مسكنا يندرج في الجداول الطبيه لحالات الالم الفائقه لا يصرف الا برعايه الطبيب.. كان الذهول مسيطر عليه.. انت فيكي ايه.. انت فيكي حاجه مخلياكي كده مش انت عش.ق اللي اعرفها انت واحده تانيه..
ظل يفكر الي ان خرجت تلبس هدوما بيتيه مريحه لتجلس في الشرفه سارحه في ملكوتها بعيدا.. كانت تفكر ان النوبات قد بدات تشتد وهما مازالا في اول يوم تمنت ان تاتيها النوبات اثناء غيابه… غير ملابسه ثم ذهب اليها واخذها من يدها وهمس لها…. انت مرهق قليلاًه يلا عشان تناَمي..
وضعها في مكان الاستراحة واندس بجوارها ياخذها في احضانه لم تمانع بل العكس احس انها تتشبث به لينهشه قلبه من الاهتمام عليها.. يا تري ماذا بها وماذا تخفي هيا وما هذا الدواء ولماذا تبدو هكذا ميته الالاف الاسئله تدور وتفرتك علامةاغه وليس لها رد..كانت نائمه بين احضانه عش.قه التي يعرفها مستسلمه متثبثه به تضع راسها علي صدرها ويدها تحاوطه بشده … تستمد منه بعض الطاقه وهو كان محاوطا عليها خائفا بعض الشئ قلبه يأكله ولا يعلم مابها..
ظلا هكذا لايام وتمر الاسابيع وهما يقضيان شهرا كانه احسن من العسل. يذهب في الصباح وياتي في المساء.يقضيا وقتاجميلا معا ثم تتحول ليلتهما لعش.ق صريح يترك كل منهم نفسه للاخر كانا قد جنا ببعضهما ونسيا اوجاعهما و كل مره تكون كاول مره من كتر شوقهما لبعضهما.. فهيا اخيرا سعيده الا من بعض الوقت الذي يتحول فيها ادهم ويحاول ان يؤذيها بكلما.ته فكانت تصمت ولا تتكلم و نوباتها تزيد شيئا فشيئا. لكنها نادرا ما.تكون امامه.. كان قد بدا الشهر ان ينتهي وتمكن ادهم الانفعال َمنه فقد تغلغلت بداخله كيف سيتركها كما وعدها..
هيا اصبحت كجلده لا يفارقها اثناء وقتهما َمعا ولم ينم منذ سنوات الا بين احضانها . فمن فرحته بها يسهر يتاملها بحب شديد يدرك انه يعش.قها ومازال يعش.قها كان هذا يشعله من الداخل ليعود اليه عقله ليرجعه عن الجنون الذي اصابه..
كان وجودها معه بمثابه اعاده الروح اليه اما هيا فقد حصلت اخيرا علي بعض السعاده …تشبعه حبا وتعطيه من مشاعرها بسخاء عادت عش.ق القديمه التي كان يتمناها ..وهو غير مصدقا انه ممكن ان يقضي اياَما بهذا الجمال فكانت قد اخرجت كل كبت السنين ومشاعرها الجياشه وحبها له واعطته بلا َمقابل كانت تعلم ان هذه اخر ايامها َمعه وفي الدنيا فاغدقت عليه واغرقته بالمشاعر وكان هو كل مادا يجن كيف لخائنه ان تكون هكذا بهذه المشاعر كيف تكون ليلتهم حارقه هكذا وليست مره بل مرات. ومرات ويشعر بصدقها في عطائها .
كانت تشتعل بين يديه وتشعله معها تبهره كل يوم بفيض من الاحاسيس استحاله يشوبها الكذب لا يمكن ان يكون تمثيلا فهو لم يعد كالسابق يخدع بسهوله.. كانت الافكار تعصف به وهو يري ععلامة تخليها عن سلسلتها. تعقدها وتستيقظ في الصباح َمنغرزه في جسدها ليحمر قليلا ولكنها لا تتركها.. كل تصرفاتها تشير الي شئ واحد.. شئ لا يستطيع ان يصدقه ويرفض ان يصدقه شئ اعاد له الانفعال مره اخري ليعود ادهم الجديد مره اخري.. انه الحب يا ساده…..ظل ادهم في صراع مع نفسه ولا نعلم من منهَم سينتصر فلم يعد لهما معا الا ليله واحده لهما..
فقبل تلك الليله ادرك ادهم ان المحتوم اتي وانه سيتركها لا محاله كان قلبه يوجعه كان كالغير واضح لياخذها ويخرجان ويتجولان وهو يشتاق لها قبل ان يتركها وكل ما في راسه كيف سيفعلها.. اما هيا فشردت في سعادتها الفائته وكيف انها اخيرا حظيت علي جزء تمــ . ــوت عليه بسلام فلم يبقي لها وقتا لتتذكره فيها وتتذكر حنانه فادهم حبيبها عاد بقوه.. خرجا معا يجلسا علي احد الشواطي وياخذها علي رجله يحتضنها وهيا تندس في حديثه ظلا اكثر من ساعه هكذا لا يتكلم ولا ينطق قلبه سيخرج من مكانه هتف.. مبسوطه يا عش.ق..
احست بالاهتمام لتهز راسها.. رفع راسهاويقبلها بحب وهيام.. ويشدها اليه مره اخري لتتساقط علامةوعها كانت تعلم انها اخر ايامها معه.. ظل يمسد علي جسدها ويقول.. انت ما.تطلقتيش ليه يا عش.ق وما عشتيش حياتك.. كانت كانه شق قلبها.. لتتململ وتحاول ان تقوم ليهتف.. مش هتتحركي من حديثي سنتي يا تقولي يا تسكتي وتسيبيني حاضنك كده عشان ممكن اتغابي وانا مش عايز.. صمتت ولم تتكلم تنهد وحاول ان يهدأ نفسه فهيا لم ترد وهو يريدها بشده.. ظلا هكذا لفتره رفع وجهها اخيرا ونظر الي عينها حاسه باللي حاسس بيه..
لتلمع علامةوعها وتخجل وتهز راسها بالايجاب انقض عليها يقبلها بشده كأن قلبه سيقف كانت مستسلمه وهو ينهل من جمالها ويتلمس وجهها ولم يترك به مكان حتي قبله. ليقوم مجبرا من مشاعره التي تإيذاءه كان سيجن ماذا يفعل.. كيف سيتركها اخذها الي الفندق ويدخلا ويغيرا ملابسهما لذهب الي مكان الاستراحة ينام من قهره..كانت تحس به وذهبت لتجلس في التراث تفكر فيه وكيف سعدت ومسكت سلسلتها وقبلتها لتحمد ربها انها شافت السعاده.. اما هو فكان يتقلب عمكان الاستراحة كالجمر يريد ان يتجلد رفع راسه ينظر اليها لودها كالحوريه جالسه..
ظل يتأملها لوجدها تقبل سلسلتها وتبتسم بسعاده وتتمتم بكلما.ت ليحس بان قلبه سينشق وصدره سينفلق هب علي الفور لم يعد يحتمل بعدها كان سيجن و. ذهب اليها يشدها اليه فخافت.. ليقول بحب.. اهدي اهدي .ظل ينظر اليها بعش.ق مد يده ليتلمس سلسلتها بحنان ثم صعد الي رقبتها ووجهها وشفتيها.. هتف.. انت جميله حد الوصف.. انت مالكيش زي يا عش.ق..انت ملكتي جسمي كله. خجلت وحاولت ان تطرق رفع. وجهها يضمها اليه ويقول لا.. عيونك ما.تسيبش عيني فاهمه .
شغل موسيقي ومسكها بيديه وعينهما متعلقه ببعضهما وقلوبهما ستخرج من مكانهما وكلما حاولت ان تبعد عينها ارجعها بقوه الي ان سالت علامةوعها من فرط انفعالها وكبتها لنفسها .اقترب بشفتيه يتلمس تلك العلامةوع ظلا هكذا الي ان احس بتوقف الزمن عليها وانها تمكنت منه عن حق كان مشتعلا واصبح غاضبا ل.
هجم عليها لتصرخ انتفض ما ان صرخت اخذها بين احضانه يهدئها ويهتف.. شششش انا اسف اهدي.. لتحول الي عملاق في صبره وحبه.. تحول الي محب ضاري ينهل من انهار عش.قها.. قربها يتلمسها بحب ليس له مثيل صعقت من ذلك الحنان المفرط ولا تتخيل انه اصبح هكذا لتنخرط معه وتخرج اخر ما عندها.. فلتعطيه كانها ستمــ . ــوت بعدها.. وصله حب رائعه يشعر بان قلبه سيقف بعدها تمام فقلبه يضخ الحب ضخا.. ليعيشا معا ليله سيتذكراها الي الابد لدنيا قاعلامةه لا يعلمان كيف سيكملاها و.. كيف سيقضيانها معا لا يعلم… الا الله….. قلم ميفو السلطان#عش.ق_الأدهم
#حكايات_mevo البارت العاشر.قلم ميفو السلطان… اتي اخر يوم لهما معا لتقوم هيا متوجسه مما سيفعله فقد مر شهرا حريريا علي قلبها ستتذكره حتي لفظها لنفسها الاخير كانت تراه وتري العش.ق باديا في وجهه … احست انه من الاحتمال انه مازال ان يحبها تحس بلمساته الحانيه َومراعاته.. تحس بادهم عش.قها ودنيتها..
اما هو فكان في تمزق تماما..قلبه يشده اليها ليبقي معها معترفا بعش.قها اما عقله فيسود عليه افكاره وياهتمامه بافظع طريقه ممكنه اتي من العمل خرجا وكانا يتجولان وهما كل منهما في ملكوته لا يريد ان ينتهي اليوم فهي تنتظر منه قرارا يإيذاءها وهو ينتظر من نفسه ان يتجلد ويصبح رجلا والا ستندعك كرامته.. ظلا يهيمان حتي حلا الليل صعدا الي غرفتهما يكملا اخر يوم لهم وكل منهم يشعر بالعذاب لان يوما ستشرق فيه الشمس تسدل الستار علي قصتهما.. ظلت واقفه لياتي من ورائها يحتضنها تنهد وهيا مستسلمه.
ليقول فجأه بحب وهيام…. حاسه بايه.. تنهدت بهمس… حاسه بسكون بثبات غريب مش عارفه مالي… هتف وتسائل…. ليه يا عش.ق ما.تطلقتيش لحد دلوقتي نفسي اعرف…. لم ترد.
تنهد وشدد عليها كان مايحسه يكفيه لسنين عمره كان يغرز راسه في رقبتها. يمسد شعرها ويقول…. انا بقه مش حاسس بسكون انا حاسس بفوران حاسس ان الدنيا قامت علي بعضها جوايا مفيش اي سكون كان يضغط علي وسطها حتي تالمت.. ليديرها ويرفع عينها وظل ينظر اليها فتره حاولت ان تشيح بوجهها هتف…. ما.تشليش عينك من عيني نهائي.. خليكي بصالي كده ظلت ساهمه في وجهه بحب شديد رفع يديه يضعهم علي وجهها لتنزل علامةعه من عينها تلمسها بشفتيه ثم يعود وينظر اليها كان حانيا بشكل لا يوصف.. ليقول…. عش.ق انا هطلب منك طلب..
عارف انه اهبل بس رددي ورايا اللي هقوله ..قولي انا بحبك يا ادهم… نظرت اليه انخلع قلبها لتهمس ….ليه كده يا ادهم…. ضغط علي وسطها مره اخري…. اسمعي الكلام اللي اقوله يتنفذ.. احنت راسها وقالت ….انا بحبك يا ادهم.. رفع وجهها… بصيلي في عنيا وقولي.. نظرت اليه بعش.ق وتقول وقلبها سينشق منها من فرط حبها ووجعها.. وهيا هامسه…. انا بحبك اوي يا ادهم بحبك اوي…
ليبقي هكذا لفتره علامةوعها تنزل وهو يغمض عينيه ويمسك وجهها ويرفع وجهه لاعلي ويضغط علي اسنانه ويشدد بوجهه من الالم ويشيح بوجهه مبتعدا عن عيونها ويضغط علي فمه بوجع ويضع راسه بين شعرها وهو لا يستطيع ان ينطق فهمسها كان فوق احتماله ضمها اليه يعتصرها كانه يريد إيذاءها.. ماذا حدث له هل جن ام ماذا.كان المه فوق الوصف وكانت علامةوعها وهمسها للكلمه دخلت في صميم قلبه شقته نصفين.. نظر اليها مره اخري.. ورفع وجهها وهمس.. سمعهالي تاني يا عش.ق..
كانت تشعر انها تحتضر تشعر انها ستمــ . ــوت من فرط وجعها ووجعه.. لتهمس وعلامةوعها تنهمر بشده.. انا بعش.قك يا ادهم.. بعش.قك يا عش.ق عش.ق..
توقفت الدنيا في هذه اللحظه بالنسبه له ولم يرد ان تستمر.. اراد ان يبقيا هكذا ابد الدهر شدها اليه يحتضنها ولاول مره تحتضنه بشده كانها تلتصق به.. تشدد عليه احست بالجنون وكان إجراء طبيعيها هذا كافيا لاشعاله اكثر.. . حملها بين يديه يغرقها حبا.. كانت ليلته الاخيره معها ارادها مميزه ظل يهمس بكلما.ت الحب وكلا منهما في عالم اخر.. اصبح المكان يشع حنانا ومشاعر جياشه اصبحت دنيتهم الاخيره ومضه في وسط السماء الكاحله.. اي عش.ق هذا الذي يعذبهما.. فهما تركا كل ما فات وتناسياه وتحطم علي موجه الاحاسيس ظل معها حتي الصباح وهيا حالمه محبه تاخذ اخر ما.تبقي لها من الدنيا..
تاخذ َمايجود به عليها حبيب تعلم انه انتهي من حياتها.. تلهبه باخر مشاعر لها قبل ان تصبح ج.ثه هامده ارادت ان تشبعه وتضغط علي كل ما بداخلها لتخرجه لتنتهي تماما.. اما هو فكان مصعوقا من عطائها وقلبه سيجن منها اي عطاء هذا لا يمكن ان يكون كاذبا احس انه سيلفظ انفاسه من فرط مشاعرها.. كانت وكانت و.فاضت وكالت.. حتي تشبع وامتلاء حبا وعش.قا لتنام هيا راضيه بما قسمه الله لها حامده ربها منتظره ان تفجع في الصباح لتنتهي حياتها ببعد الحبيب .

