
_ هو حد قالك عليا سوبر هيرو، لسة واخد وقعة و جسمك كله فوقي أجرى اخلصي مفيش وقت بدل ما أسيبك و أمشي… اتسعت عينيها بعدم تصديق أهو من المحتمل يتركها بهذا المكان بمفردها و يهرب؟!… حركة رأسها برفض مستحيل أن يفعل بها هذا ابدأ، ابتسمت إليه قائلة بكل ثقة : _ و لا تقدر تعمل كدة أنا في ثانية أعترف عليك مهو مش هغرق لوحدي يا دكتور… قالتها بتهديد كأنها تخبره بحساسية عمله الحقيقي و مكانته أمام الناس، رفع حاجبه لها ثم حرك عنقه يمينا و يسارا قبل أن يقبل أعلى رأسها بحنان غريب عليه اتسعت ابتسامتها مردفة :
_ أنا قولت إنك أصي… و قبل أن تكمل جملتها رد هو بسخرية مشيراً ليها بيده كعلامة على الوداع قبل أن يتركها و يركض : _ أشوف وشك بخير يا حضرت المحامية.. يا فاشلة… أنتهي الفلاش بااااااك… عادت لأرض المعركة و هي تسب و تلعن به و بتلك اللعينة أم مسعد، عدلت من وضع حجابها ثم أزالت حبيبات العرق الساقطة على وجهها بطرف الحجاب قائلة : _ ما خلاص بقى يا أم مسعد خلي عندك دم و نزليني الجو نــ,,ـــــار قربت أبقى بطاطس مهروسة…
ردت عليها أم مسعد ببرود و هي تضع ساقيها على الأرض و تأخذ نفس وراء الآخر من تلك السيجارة السمينة بعض الشيء : _ أنزلك! ده يوم السعد و الهنا يوم ما أشوفك لا طايلة سما و لا طايلة أرض… شهقت سمارة بصوت مرتفع : _ الله يخرب بيتك يا ولية يا قادرة بتشربي حشيش في السجــ,,ـــــن أمال برة بتشمي بودرة؟!… ألقت الأخرى السيجارة من يدها على دخول العسكري فجأة، دار بعينه بالمكان ثم أردف بتعجب :
_ أمال فين البت اللي لسة داخلة سمارة عبد الهادي… نظرت المرأة إليها بتحذير من أن تص.در أي صوت إلا أن صرخت سمارة مردفة : _ أنا هنا أهو يا باشا في السقف.. رفع الآخر رأسه قائلا : _ الله أنتِ بتعملي إيه فوق كدة؟!… ردت عليه ساخرة : _ أهو قولت الجو زحمة و حر تحت فيها إيه لما أطلع أصيف في السقف، خلاص نزلني الله لا يحرمك من المدام نزلني… وقف الآخر بضيق من سيرة زوجته قائلا بعناد :
_ مش منزلك إلا لما تدعي ربنا ياخدها.. _ نزلني الله ياخدكم أنتوا الاتنين… اقترب منها العسكري و قام بمساعدتها على النزول مردفا : _ طيب يلا حضرة الظابط عايزك… دلفت لغرفة الظابط لتقف مثل الصنم مع رؤيتها إليه يجلس بكل تلك الراحة و كأنه صاحب المكان، لم تهتم أين هي و ما يحدث من حولها إلا أنها اقتربت منه صارخة : _ بقى بتخلع أمال لو كنا متجوزين عرفي كنت عملت ايه؟!.. و بعدين مالك قاعدة مرتاح كأنه مكان أبوك كدة ليه..
ريح ظهره على المقعد أكثر قائلا ببعض الحدة : _ افصلي و أقعدي بدل ما اخليكي تفضلي هنا الباقي من حياتك و أرتاح من قرفك و كلامك الكتير… ______ شيماء سعيد _____ أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ التفاعل يا حلوين

