الخرساء والوجه المقنع القسم ال2 يمنى عبد المنعم

انت في الصفحة 8 من 17 صفحات

قال الرجل الكبير إنت لازم تقضى على سمير فى أقرب وقت عارف يعنى فى أقرب وقت لازم تخلص عليه فقال الرجل حاضر وتركه وانصرف وأول ما إنصرف الرجل دلف رجل وقور إلى الحجره وأول ما شاهده الرجل الكبيرقام من مكانه وقال بدهشه إنت جيت إمتى إتفضل إقعد هنا فقال الرجل بكبرياء جيت النهارده فقال له الراجل الكبير من اللى جابك من المطار فرد قائلاً : يعنى مين اللى هيجبنى غير رجالتك فقال الرجل الكبير بابتسامه : والله وحشتنى أوى قولى عملت إيه فى الصفقه الأخيره فقال الرجل الوقور بكبر:

طبعاً تمت على خير إنت مش واثق فيه ولا إيه فقال الرجل الكبير لأ طبعاً إزاى تقول كده ده إنت إستاذنا من زمان فقال الرجل الوقور:

وأخبار شغلك إيه فتنهد الرجل وقال والله حصلت ظروف كده هبقى أأقولك عليها بعدين وعطلتنى شويه وانا منتظر لما الأمور تهدى شويه ,, فقال باهتمام ظروف إيه دى فقال بضيق مش مهم دلوقتى تعرفها بس كل اللى أأقدر أأقولك عليه إن لازم نخلص من سمير فقال الرجل الوقور بدهشه بس ده دراعك اليمين , فقال الرجل الكبير فعلاً بس خلاص هوه السبب فى المشاكل اللى أنا فيها دلوقتى فلازم نخلص منه وبقى كارت محروق خلاص,, فقال الرجل الوقور: خلاص النهارده لازم تحكيلى على كل حاجه ,, ده كله حصل فى غيابى وأنا معرفش فقال الرجل الكبير:

خلاص روح دلوقتى وبعدين بليل نتكلم فتنهد الرجل الوقور وقال خلاص إتفقنا .

قال آدم : بغ.ضب إنتى بتعصى أوامرى تانى ياهمس فهزت رأسها بألم رافضه أن تأخذ منه شىء فقربها من وجهه وصرخ بقوه قائلاً : همسسسسسس إنتى الظاهر كده حنيتى للكلبشات تانى فنظرت إليه وهى تتألم ونزلت دموعها من قسوة كلمـ,,ـــاته ولولا أنه سبب فى عذابها لكانت تمنت أن يكلبشها مثل أول مره ويأخذها معه ويحبسها و هى من حبها لكانت رضيت بذلك ولكن الآن بعد أن جرح كرامتها بهذا الشكل ,, ورفضه لحبها تمنت لو كانت تتكلم وتعبر عما بداخلها من كلمـ,,ـــات ولكن آدم وفر عليها ذلك وصرخ بها وقال:

إنتى هتسمعى الكلام وتاخدى الشنطه ولا أجيبلك الكلبشات وتتحبسى فوق وأعمل فيكى زى الأول ولا تروحى شغل وتتحبسى تانى وتقعدى وعقابك يبدأ من جديد إختارى نظرت إلى عينيه المملؤه بالقسوه والغ.ضب وارتجف قلبها وأخذت منه الشنطه على مضض وتركها فجأه بقسوه فخبطت وراؤها على السور المحيط بالعماره من الأسفل فتألمت من الخبطه فى ظهرها وصرخت فاقترب من وجهها بغ.ضب وقال بقسوه ده جزات اللى ما يسمعشى كلام سجانه فاهمه واتجه ناحية سيارته ثم وقف ونظر إليها وهى تبكى وقال بدون رحمه يالا إطلعى على فوق قبل ما أعاود فى كلامى وأعاودك لسجـ,,ــــنى تانى فى البدروم فاكره نظرت إليه وهى تتألم واتجهت

داخل باب العماره من الأسفل وصعدت السلالم بقلب منك*سر ومجروح . أما آدم: فركب سيارته وهو غاضب واتجه إلى منزله وقبل أن يصعد اتجه ناحية البدروم ولم يعرف لماذا إتجه إليه وجلس على السرير والتفكير يملىء عقله ويتذكر وجود همس هنا ويتأمل المكان بدونها ولكنه فجأه قام من مكانه واتجه إلى المنزل من فوق وفتح الباب ووجد باب غرفة همس موارب فاتجه ناحيته وتأملها من الخارج ولم يرضى بالدخول إليها وشعر بالضيق وقال بصوت قاسى غاضب : إنسى بقى صفحه واطويها خلاص على كده واتجه إلى غرفته فوجد والدته قلقه فاستغرب وقال ماما إنتى إيه اللى مصحيكى لدلوقتى فقالت له:

أبداً يابنى كنت نايمه وقلقت فلما حسيت بوجودك قمت علشان أطمن عليك فقال لها : لأ إطمنى أنا كويس وتركها وهى مستغربه من شكله واتجه ناحية حجرته فنادته قائلها مالك يا آدم شكلك مضايق فقال آدم وهو يتنهد لأ يا ماما أنا مش مضايق ولا حاجه وتركها مره أخرى فاستوقفته مره ثانيه مناديه عليه قائل آدم متعرفشى حاجه عن همس فتسمر آدم فى مكانه عند ذكر إسمها وقال بضيق لأ ياماما معرفش أكتر من إنها بدأت شغلها النهارده وياريت ياماما تنسيها بقى وصفحه واقفليها .

استغربت والدة آدم من طريقته فى الكلام وتنهدت وقالت ربنا يهديك يا آدم يابنى إنت متعرفش أد إيه أنا زعلانه من إسلوب حياتك ده حرام اللى إنت بتعمله فى نفسك ده يا إبنى إنسى بقى إنسى كل اللى حصل زمان حرام عليك نفسك مأثر عليك ومأثر على كل الناس اللى حواليك ، بقى الكل بيخاف منك ومن عصبيتك طول الوقت دى ربنا يهديك ودخلت إلى غرفتها وهى حزينه على ابنها . أما آدم : كان فى حجرته يغير ملابسه وهو يشعر بالضيق والغ.ضب من داخله وقال لنفسه إمتى بقى تنسى كل قسوة السنين اللى مريت بيها وصرخ وقال فجأه :

إنت السبب فى كل العذاب اللى مريت بيه إنت السبب حتى الأنسانه الوحيده اللى حبتنى بجد هربت منها وقسى قلبى عليها ومش عارف أحب زيى زى أى حد طبيعى إنه يحب ويتحب وأغمض عينيه بغ.ضب وضيق وهو يتذكر قساوته عليها حتى وهى ترتجف بين ذراعيه وتعترف له بحبها وعينيها تنطق بالكثييير فقال لنفسه بحزن قاسى ياريت ما قبلتينى ياهمس قدرى وقدرك إنك تقابلى واحد معندوش قلب ولا رحم دموعك وانتى بتترجاه بعينيكى ياهمس .

دلفت همس إلى حجرتها والألم يأكل قلبها وقامت بوضع شنطة الملابس على الأرض وهى تنظر إليها بألم وجلست على السرير وهى تنظر إليها وتتذكر ما فعله آدم معها منذ قليل لقد كانت مثل التائهه وتزاحمت الأفكار فى رأسها ودموعها تنزل فقط وهى تحتاج إلى من يأخذ بيدها إلى برالأمان وتذكرت العمل الجديد وقررت أن تضع كل تفكيرها فيه لعلها تحاول أن تنسى ما سببه لها آدم من قسوه ومراره ولكن هل من السهل نسيانه بهذه السهوله ونسيان الأيام التى قضتها معه فى البدروم والمنزل فأكد لها قلبها وقال :

عمرك ماهتنسيه بسهوله يا همس ده أول حب فى حياتك على إيديه عرفتى معنى الحب ومن عينيه الدنيا بقى ليها طعم جديد أول مره تحسيه ,, وقلبك اتفتح على حبه معقول هتنسيه بسهوله كده وقالت لنفسها : ليتنى لم أقابلك يوماً ليتنى لم أراك وأرى جروح قلبى على يديك لو كان بيدى لكنت تخليت عن حبى وذكرياتى معك ولولا أنك جرحتنى بقسوة قلبك على قلبى لكنت قبلت بارتداء الكلبشات مره أخرى والعوده إلى سجـ,,ــــنك مره أخرى واستلقت على الفراش وهى متعبه نفسياً من حبيب قاسى .

نظرت هناء إلى هاتفها ووجدت من يرن عليها فشعرت أنه سمير لأن الرقم غريب فلم ترد فهى مصدومه منه ومن ماله الحرام الذى يدخله عليها وعلى إبنتها ساره وانتهى الأتصال ولم ترد عليه فنزلت دموعها فلم تكن تتوقع أن يكون زوجها رئيس عصابه وتاجر مخدرـ,,ــــات , فهى حزينه من أجل ذلك فلم تكن تعرف أنه يضحك عليها إذن فكان حبه لها كان وهماً كبيراً فاتجهت ابنتها ناحيتها قائله ماما : انتى بتعيطى ليه فقالت لها : أبداً ياحبيبتى مفيش حاجه أنا مبعيطشى فنظرت ساره إلى الهاتف ووجدته يرن فقالت ماما تليفونك بيرن فنظرت إليه فقالت :

خليه يرن فقالت ساره بطفوله : بس أنا هرد فكانت ستأخذ الهاتف من يدها ولكن ساره فتحت وسمعت صوت والدها وهو يقول لساره : إزيك يا حبيبتى عامله فقالت كويسه يا بابا انت مش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى