الخرساء والوجه المقنع القسم ال2 يمنى عبد المنعم

انت في الصفحة 5 من 17 صفحات

وصلت همس مع مراد أمام باب الشقه ووقفت تتأمل المكان بخجل وشعور الوحده يزداد بداخلها وأمسكت أعصابها بالعافيه وقام مراد بفتح باب شقته فاستقبلته أخته بلهفه وجريت ناحيته وقالت إزيك يا أبيه وحشتنى أوى ليه إتأخرت كده فقال مبتسما إهدى إهدى شويه مش هترحبى بهمس الأول فابتسمت ريهام وقالت لهمس الواقفه بخجل إزيك يا همس عامله إيه ياحبيبتى أنا فرحانه إنك هتقعدى معايه وتعوضينى شويه عن غياب مراد فابتسمت همس وهى تشعر بالخجل وجذبتها ريهام من يدها وهى تقول تعالى تعالى ما تتكسفيش إوعى تتكسفى وأخذتها ريهام وفرجتها على الشقه بالكامل وقالت لها ريهام بحنان يلا بقى مـ,,ـــاتتكسفيش ونقى الأوضه اللى

تعجبك فأشارت لها همس أنها تريد أى حجره فقالت ريهام لأ إختارى إنتى فتدخل مراد وقال تعالى ياهمس هنئيلك أنا الأوضه الحلوه اللى هناك دى ومشت خلفه همس مع أخته ريهام ودخلوا الحجره وتأملتها همس وارتاحت لها فكانت غرفه واسعه وبها حمام ملحق بها وسرير واسع ودولاب واتنين من الكومودينو بجانب السرير وبعض لوازم الحجره فقال مراد وهو ينظر إليها مبتسماً ها إيه رأيك فى الأوضه مش بذمتك أحسن من البدروم والعيشه فيه فتألمت بداخلها عندما ذكرها بالبدروم فلا حظ حزنها فقال لها مره أخرى همس لازم تبدأى حياتك وتنسى كل الأيام اللى عدت وتبدأى من جديد و….

وفجأه وجد تليفونه يرن فنظر فى هاتفه وقال مراد وهو يضحك مش هخلص منك النهارده فسألته ريهام قائله مين ده يا أبيه فابتسم مراد وقال وهو ينظر إلى همس يعنى هيكون من غيره أبو وجه مقنع طبعاً هوه فيه غيره يصرخ فى وشى واستأذن منهم ليحدثه نظرت همس عندما فهمت كلام مراد لهاتف مراد وودت أن تأخذ الهاتف وحتى لتسمعه صوت بكاؤها ليشعر بها .

ابتعد مراد بالهاتف بعيداً عنهم وسمعه يصرخ ويقول له بغ.ضب يعنى أخدت همس عندك من غير هدومها إنت إتجننت فقال مراد ماجاش فى بالى أنا كنت مكروب وعاوز أمشى قبل إنت ما تيجى زى ماقلتلى فقال آدم بغ.ضب وأهى مشيت من غير هدوم خالص فقال مراد ليهديه خلاص يا آدم أنا لسه معاهم لدلوقتى ممكن أبقى أعدى عليك وأخدهملها فصرخ بغ.ضب إنت لسه عندك لدلوقتى فقال مراد بدهشه وفيها إيه يا آدم إنت ناسى إنها شقتى فقال آدم بانفعال بس دلوقتى مش شقتك لوحدك معاك فيها همس فابتسم مراد وقال بخ.بث وفيها إيه يعنى منتا قعدت معاها إسبوع كامل لوحديكم فى

البدروم شعر آدم بالغيظ بداخله وقال بغ.ضب إنت بتقول إيه الموقف متغير عن موقفك دلوقتى وكان فيه ظروف معينه هيه إللى خلتنى أعمل كده وانت عارف كده كويس يلا إمشى روح من عندك حالاً فضحك مراد وقال خلاص يا آدم يا خلاص همشى بس ما تزعلشى نفسك فقال آدم ماهو ده مكنش إتفقنا من الأول وأنا كنت شارط عليك إنك توديها وتروح على طول فقال مراد أعمل إيه بس يا آدم كانت همس محتاره فى إختيار إوضتها وكنت بساعدها على إختيارها فهب آدم من مكانه بنرفزه وكان سيك*سر التليفون بيده وقال بغ.ضب إنت هتستهبل يامراد ولا إيه ما عندك أختك تساعدها

هوه مفيش إلا إنت ولا إيه فقال مراد وهو يحاول أن يكتم صوت ضحكاته لأ أصلها كانت حيرانه وقلت أساعد شعر مراد أن آدم سيخرج له من الهاتف وهو يقول مراد حرص من كلامك ويلا روح بدال ما أجيلك وأجرجرك من شعرك وانت عارفنى أعملها فضحك مراد وهو يتحسس شعره وقال لأ وعلى إيه أروح أحسن … فقاطعه آدم وقال تروح تروح دلوقتى يالا وهتصل عليك كمان شويه أشوفك روحت ولا لأ .

انهى مراد المكالمه وهو يضحك فجاءته أخته ريهام وسألته بدهشه إنت بتضحك على إيه فالتفت مراد إليها وقال أبداً مـ,,ـــاتخديش فى بالك أصل واحد صاحبى كان متنرفز فقالت باستعجاب وعلشان متنرفز تقوم تضحك عليه فقال لها وهو مازال يضحك أصل هوه كده على طول فعلشان كده حبيت أغيظه شويه .

جلست همس وهى تتأمل الغرفه فى شرود وتشعر بالوحده من غير حبيبها السجان وأغلقت عينيها بألم فهى تحن إليه برغم بروده ناحيتها وشخصيته القاسيه عليها واستلقت على السرير وهى تفكر به وأمسكت ببجامته الذى كان قد أتى بها لها وأمسكتها ونزلت دموعها وهى تتذكر عندما رآها بها أول مره وتذكرت عندما وجدت فى عينيه الأرتباك وأغلقت عينيها بألم فلو عليها كانت أحتفظت بصورته داخل عينيها وأغلقت عينيها عليه وانتبهت لنفسها وانتحبت فجأه من البكاء فهى لاتدرى كيف تعلقت به كل هذا التعلق فهى تريد أن تعود إليه إلى ساجنها وإلى العوده بين ذراعيه فهى تعـ,,ــــشقه ولا تريد مغادرة أى مكان يتواجد

فيه وشعرت أنها إذا ظلت هكذا فأنها ستحترق بن*ارحبها وحدها وهو لايبالى بها ولا بمشاعرها التى تحملها له ونامت مكانها ودموعها على وجهها . وفى اليوم التالى وصل آدم إلى عمله وهو يشعر بالغ.ضب من مراد ومما حصل بالأمس ودلف إلى مكتبه وأول مافعله نادى على العسكرى الموجود خارج مكتبه وقال له إبعتلى مراد بسرعه فقال العسكرى لسه ما وصلشى لدلوقتى فقال بانفعال أول ما ييجى خليه يجينى بسرعه فقال العسكرى بخوف حاضر يافندم .

جلس آدم على مكتبه وهو يشعر أنه يريد الأنفجار فى وجه مراد من شدة غ.ضبه الذى يشعر به وبعد قليل جاءه مراد الذى قال لها فيه إيه يا آدم على الصبح فقال بنرفزه إتأخرت ليه فقال مراد بهدوء أصل نمت فى وقت متأخر معلش علشان كده جيت متأخر فقال آدم بغ.ضب ليه روحت متأخر ولا إيه فقال مراد آه روحت متأخر شويه فقال آدم بحده أنا مش قلتلك تمشى بسرعه من عندك فقال له بخ.بث وإنت إيه اللى مزعلك يا آدم مش شقتى فهب آدم ووقف أمام مراد وصرخ بحده وانت ناسى إتفقنا ولا إيه
فقال مراد بمكر لأ مش

ناسى إنت اللى ناسى إن الشقه شقتى واللى قاعده فيها أختى فقال آدم بس.خريه غاضبه وهمس بردو أختك يامراد وأنا معرفش ولا إيه فقال له مراد أنا بعتبرها زيها زى ريهام فقال آدم بغ.ضب مراد بعد كده ما تروحش هناك إلا لما تقولى وكان إتفاقى على كده معاك فقال مراد بس دى شقتى يا آدم وهما لما هيعوزوا أى حاجه أنا اللى هجبهالهم فقال آدم بضيق بس بردو ما تروحش هناك من غير سبب وخلاص فقال مراد بخ.بث منا هروح بكره علشان خاطر همس فقال آدم بانزعاج وهتروح علشانها ليه إن شاء الله فقال مراد إنت ناسى إن بكره هتبدأ شغلها

وهروح أوصلها فقال آدم بحده وهتروح توصلها إمتى فقال مراد بهدوء هوصلها بكره الصبح فقال آدم خلاص وصلها وملكشى دعوه بيها فاهم فقال مراد ليغيظه هتفق معاها بعد ما تخلص شغلها هعزمها على الغداء نظر إليه آدم بغ.ضب وقال بغ.ضب إيه اللى إنت بتقوله ده غدا إيه اللى هتعزمها عليه فابتسم بمكر أبداً ده هيكون إحتفال بشغلها الجديد فصرخ آدم وقال مراد إياك حاجه من دى تحصل فاهم إياك أنا مش بعتها عندك علشان تخرجها وتفسحها
فقال مراد متجاهلاً غ.ضبه وفيها إيه إنت إيه اللى مزعلك إنت فاكرنى هحبسها فى بدروم ولا إيه ولا هجبلها كلبشات وحطها فى إيديها فقال

آدم بغ.ضب مراد إنت هتتعدى حدودك معايه فى الكلام ولا إيه فقال مراد بضيق آدم انت اللى إضطرتنى أكلمك كده إنت السبب فى اللى إحنا فيه بسبب إنك بتعاملها وحش إنت عارف إنها طول ماهى راكبه العربيه إمبارح ما بطلتشى عياط فنظر إليه بتساؤل فقال مراد متابعاً كلامه أيوه زى ما بقولك وانت عارف إنها مكنتش عاوزه تيجى معايه فقال آدم بشرود وضيق مراد سيبنى لوحدى بس قبل ما تمشى إبقى خدلها من العربيه بتاعتى شنطه فيها هدومها ما أخدتهاش معاها إمبارح فابتسم مراد وقال عرفت بقى إنها مكنتش عاوزه تيجى معايه علشان تصدقنى فقال آدم بحده خلاص يا مراد إعمل

زى ما قولتلك إوعى تنسى تاخد الشنطه ومتعدشى هناك كتير فقال مراد وهو يبتسم حاضر يا آدم هعمل اللى إنت عاوزه عايز حاجه تانيه فقال آدم لأ مش عايز .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى