الخرساء والوجه المقنع القسم ال2 يمنى عبد المنعم

انت في الصفحة 14 من 17 صفحات

القسوه والجراح وبس ونظر مره أخرى إليها من فتحات الباب وهى نائمه وعلى وجهها علامـ,,ـــات التعب من كثرة البروده .

وصل مراد إلى الفيلا وكانت باستقباله أخته ريهام التى استقبلته بلهفه وسألته على همس مره أخرى فقال مراد بضيق أنا مش قلتلك ملكيش دعوه بيها ولا بموضوعها فقالت ريهام باستغراب إيه ده يا أبيه أول مره تكلمنى بالأسلوب ده فقال مراد أنا آسف ياريهام أنا جاى تعبان من الشغل ولازم أنام وأصحى بدرى فقالت ريهام بالحاح خلاص يا أبيه مراد أنا هسيبك دلوقتى بس بكره لازم أعرف كل حاجه تصبح على خير فابتسم مراد بالرغم منه وقال ماشى يالمضه تصبحى على خير أنا طالع أنام ده أنا نعسان جداً وتركها وصعد إلى غرفته .

كان آدم مازال واقفاً يراقبها وهى نائمه ووجهها ملىء بالتعب من أثر البرد فأخذ ضميره يؤنبه على ذلك ولكن قال بعناد خليها شويه كمان علشان تحرم وعاد مرة أخرى إلى السرير واستلقى عليه وعينيه غفلت فى النوم واستيقظ بعد ساعه وكان عند الفجر فسأل نفسه فى البدايه أنا فين ثم تذكر همس النائمه فى البلكونه,, فأسرع مره واحده وفتح باب الشرفه عليها واقترب منها بسرعه وقام بحملها بين ذراعيه ووضعها على السرير وجلس بجانبها على الفراش ولمس يديها فوجدها بارده فقام بخلع الكلبشات من يديها ودثرها بالبطانيه جيداً الموجوده على السرير ,, وأمسك بيديها بين يديه ليدفئها لها ثم لمس خدودها

برقه وهو يتأملها ومشاعر ه المختلطه تؤثر على عقله وقلبه وتنهد بضيق من نفسه وقال لنفسه أنا آسف ياهمس آسف غ.صب عنى كل اللى بعمله فيكى ده ياريت لو تفهمينى ياهمس ,, أنا مش عارف أنا بقسى عليكى ليه أنا تعبان يا همس تعبان بعدتك علشان أرتاح لكن مارتحتش ,, ورجعتلك تانى مش عارف ليه بس حسيت إن لازم أرجع وتكونى معايه ولسه لغاية دلوقتى معنديش إجابه بس كل اللى أقدر أأقوله إنى تعبان بجد ومش عارف أتخلص من قسوتى عليكى سامحينى يا همس سامحينى وابتعد عنها فجأه وعينيه لاتفارق وجهها .

وصل آدم إلى عمله ونادى على العسكرى وقال له إبعتلى مراد بسرعه فقال العسكرى حاضر يافندم وبعد قليل دلف مراد على آدم داخل مكتبه الذى قال له أخيراً وصلت فقال آدم لسه واصل دلوقتى فقال له مراد : ها عملت إيه مع همس فقال آدم : بجمود معملتش فنظر إليه بدهشه وقال آدم : إنت بتتكلم بجد ولا بتهزر فقال آدم بس.خريه : وأنا ههزر ليه ثم صمت وقال على العموم إتصل على أختك خليها تروحلها فقال مراد بخ.بث : أخيراً عطتها إفراج فقال آدم بس.خريه : وليه هوه أنا كنت حابسها فقال مراد بمكر:

آدم مش ده إللى إنت بتعمله معاها على طول أمال الكلبشات اللى كنت بتحطها فى إيديها دى تقول عليها إيه ,, فقال آدم بحده : مراد خلاص إإقفل على الموضوع ده وخلينا فى الشغل ممكن فقال مراد متجاهلاً حدة آدم وقال مراد :

آدم فيه إيه حاسس إنك متغير فقال آدم بارتباك وأنا هتغير ليه فقال مراد بمكر مش عارف بس حاسس إنك مخبى عليه حاجه فقال آدم بحده ليتهرب منه قلتلك خلينا فى الشغل بس إتصل على أختك الأول فاهم فهز مراد رأسه بالموافقه ,, وقال خلاص هتصل على ريهام الأول تروح لهمس قبل ما نبتدى الشغل فنظر إليه آدم دون أن ينطق ..

دلف آدم ومراد مكتب إلى مكتب اللواء كمال فبادرهم بقوله إتفضلوا إقعدوا فقال كمال : كويس إنك جيت يا آدم علشان قدرنا نحدد مكان سمير وإللى ممكن عن طريقه نقدر نحدد مكان كمان الراجل الكبير بتاعه فقال آدم باهتمام طب وفين المكان ده فقال كمال : من خلال مراقبتنا ليه عرفنا إنه ساكن فى عماره فى مكان هادى ومش معرف حد مكانه غيرلراجل واحد بس تبعه وبالنسبه له دراعه اليمين فقال مراد : طب والعنوان فين فقال كمال وهو ينظر إليهم باهتمام :

أنا هخبركم بكل حاجه علشان تقدر يا آدم تحط خطه وتقدروا تمسكوه فى الوقت المتواجد فيه وتعملوله الكمين بقوات خاصه علشان ميقدرش يهرب وتحاصروا ليه المكان .
تململت همس: على فراشها وشعرت بالراحه بعض الشىء واستغربت وقالت لنفسها أنا فين أنا كنت نايمه فى …..وقطعت كلامها مع نفسها وفتحت عينيها ووجدت نفسها نائمه على السرير فقامت وجلست على فراشها وتلفتت حولها باستغراب وقالت لنفسها أنا إيه اللى جابنى هنا أنا مش كنت نايمه فى البلكونه ,, ثم صمتت وقالت لنفسها باستغراب :

معقول معقول يكون آدم هوه اللى جابنى ومهنتش عليه أكمل نومى فى البلكونه فابتسمت لنفسها ابتسامة حالمه لنفسها وهى تتخيله يحملها بين ذراعيه فقالت لنفسها :

وملامحها تبتسم معقول يكون قلبه حن عليه ومرديش يكمل عقابه ليه معقول يكون حس فعلاً إنى ما بكدبش عليه ,, وفتحت عليها فجأة ريهام التى سألتها أول ما دخلت أخيراً صحيتى أنا هنا من شويه فاستغربت همس فى نفسها وقالت معقول يكون مشى خلاص وسابنى طب وسابنى ليه وبعتلى ريهام بس ياترى هشوفه إمتى تانى هوه أكيد فى شغله دلوقتى ثم تنهدت وقالت هوه خلاص مش هشوفه تانى ولا إيه فوجدتها ريهام شارده فقالت لها ريهام :

همس مالك إنتى سرحانه فى إيه فهزت همس رأسها بالنفى دليل على أنها مش سرحانه فابتسمت لها ريهام وقالت طب خلاص قومى بقى علشان تفطرى معايه أنا إتصلت على الداده فاطمه وجايه دلوقتى فهزت همس رأسها بالموافقه . جلست همس بجانب ريهام على السفره وقد أعدت لهم الداده الفطار,, وبعد قليل سمعت ريهام صوت طرقات على باب الشقه فقالت ريهام فى نفسها :

ياترى مين فوجدت الداده فاطمه تنادى على همس وقالت لها فيه عسكرى بيقولك إجهزى علشان يوديكى الشغل ,, فقالت لنفسها باستغراب عسكرى مين ده اللى هيودينى الشغل فأشارت بيدها دليل مين العسكرى ده فقالت الداده ده بيقول إنه جاى من ناحية آدم بيه فاندهشت وقالت لنفسها معقول آدم اللى عمل كده معقول يكون خايف عليه وبدأ يهتم بيه معقول تكون يا آدم بدأت تصدقنى وتصدق مشاعرى ناحيتك ,, وأفاقتها الداده بوضع يدها على كتفها وقالت لها يالا حبيبتى روحى إلبسى وإجهزى علشان تنزلى لشغلك فتنهدت همس وهزت رأسها بالموافقه .

نزلت همس برفقة العسكرى فوجدت سيارة آدم هى التى ستركب بها فاستغربت همس من كل هذا الأهتمام التى لم تتعود عليه من قبل من جانبه ,, ثم شردت همس وهى جالسه بداخل السياره مع نفسها وقالت ياترى إنت فين دلوقتى يا آدم ياترى هشوفك تانى ولا لأ ولا خلاص هتكتفى بإنك تبعتلى العسكرى ومش هشوفك تانى .

قام آدم بالأتفاق مع مراد وكمال على وضع خطه معينه للإيقاع بسمير والق*بض عليه وتم هذا الأتفاق بعد أن درس آدم الموضوع جيداً وسيقوم آدم برسم الخطه جيداً ليتم الق*بض على سمير بدون أن يهرب ,, وبعد يومين وخلال ذلك قام آدم بوضع خطه واتفق مع مراد وكمال على أن يقوموا بتنفيذ الخطه هذه بعد خمسة أيام .
كان آدم فى مكتبه وجلس يدرس الأوراق الموجوده داخل الخزنه التابعه لسمير ودقق فيها جيداً غير المره الأولى ووجد أوراق كثيره تخص صفقاته المشبوهه مع الراجل الكبير ووجد أدله كثيره تدين سمير والراجل الكبير وجاءه مراد وبادره مراد بقوله :

ها عرفت توصل لحاجه فقال آدم بس.خريه وهو يبتسم: إنت عارف إنى ما بمسكشى قضيه إلا واكسبها فابتسم مراد وقال عقبالى أنا كمان ثم تذكر همس فسأله عنها فقال آدم بجمود معرفش عنها حاجه فقال مراد باستغراب : إزاى ما تعرفشى ما شوفتهاش فتنهد آدم بحيره وقال : لأ ومش عاوز أشوفها فابتسم مراد بدهشه وقال بخ.بث : يعنى إنت مش نفسك تشوفها فنظر إليه بغ.ضب وقال : مراد إيه الكلام اللى إنت بتقوله ده أنا مش منبهك قبل كده متجبليش سيرتها فقال مراد :

خلاص يا آدم بس أنا عرفت إن إنت بتبعتلها عسكرى بيوديها الشغل وبيجبها فهز رأسه وقال أيوه ببعتلها بس مش معنى كده إنى عايز أشوفها فقال مراد بمكر: بس أنا هشوفها النهارده,, فنظر إليه بغ.ضب يعنى إيه تشوفها إيه اللى إنت بتقوله ده فقال مراد وهو يضحك من غيرة آدم : أيوه هشوفها لأن ريهام اتصلت عليه وقالتلى لما أخلص الشغل أعدى عليهم وأنا مروح فقال آدم بضيق : وإيه السبب إن شاء الله فقال مراد:

بصراحه لسه ما عرفشى لما أعرف هبقى أأقولك فقال آدم بجمود إنت عارف ما تقعد هناك كتير هيحصلك إيه فضحك مراد وقال إنت ناسى يا آدم إنها شقتى وأدخلها فى أى وقت أنا عايزه فقال له آدم بغ.ضب : شقتك لما تبقى قاعد فيها لوحدك لكن دلوقتى همس هناك فاهم فتفهم مراد أسباب غ.ضب آدم وقال له: خلاص يا آدم أنا مش هقعد هناك كتير وأعودك إنى هامشى على طول أمرى لله .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى