الخرساء والوجه المقنع القسم ال1 يمنى عبد المنعم

انت في الصفحة 8 من 16 صفحات

اقتربت منه همس وهى تتأمله بجزن أليم بعد أن أتى له الطبيب وأوصاها بالعنايه به جيداً وتغذيته بالطعام حتى يعوض الدم الذى نذفه من جرحه وكان نائماً واقترب منها مراد وقال لها بهدوء أنا هسيبك دلوقتى لأن عندى شغل وهبقى آجى تانى وهطمن عليه خلى بالك منه وأديله أدويته فى وقتها متنساش وإوعى مامته تعرف باللى حصله فاهمه فهزت همس رأسها وهى تتأمل آدم وهو نائم بدليل على فهمها له وانصرف بعد قليل مراد وتركها وحدها معه .

جلست همس تتأمله ودموعها تنزل وقلبها يسألها لما كل هذه الدموع هل أحببتيه لما كل هذا الوجع من أجله هل مشاعرك تتجه إليه هل قلبك يرتجف من أجله هو فقط فهذا أول شعور لها بالحب وسألها عقلها هل ستحبين شخص لا تعرفين عنه أى شىء حتى شكله ولا تعرفين حتى مهنته ولما تعرض #ورفعت يدها بتردد إتجاه شعره الأسود الغزير وتحسسته برقه ونزلت دموعها زياده وارتجف قلبها وهى تتحسس شعره وودت لو ترفع هذا القناع من على وجهه وترى وجهه ولما يخفى وجهه تحت هذا القناع اللعين .

تململ آدم بعد قليل ونادى باسمها وهو نائم فكانت غفت وهى جالسه بجانبه وسمعته يهمس ويقول همس همس ففتحت عينيها فجأه وقد شعرت به ووجدته يهمس باسمها واقتربت منه أكتر وقال همس عاوز أشرب ميه فناولته كوب المياه بتردد وهى تسنده إليها ليقوم ويشرب وشربته هى بيدها وهى تتأمله بعينيها ولما شبع من المياه فتح عينيه ببطىء ووجدها تسنده إليها نظر إليها بتعب وقال أنا آسف إنى تاعبك معايه فهزت رأسها حتى لا يعتذر لها وأرجعته مكانه ببطىء وهو ينظر إليها وعينيه تتأملها وقامت بتغطيته جيداً وأغمض عينيه بتعب بعدها ونام مره أخرى .

وفى اليوم التالى كان آدم نائم وكانت همس تجلس بجانبه وهى نائمه على نفسها واستيقظت فجأه وهى ترى علامـ,,ـــات الألم على عينيه وهو نائم ومن الواضح أنه يشعر بالألم والتعب فقامت من مكانها وأتيت له بمسكن من ضمن علاجه للألم الذى يشعر به ووضعت يدها على كتفه بتردد لكى يستيقظ ويأخذ المسكن ففتح عينيه ببطىء للمستها الرقيقه الخائفه ورأها وهى تقرب يدها بالمياه والعلاج لكى يأخذه فقال لها هاخده منك بس لما أأقوم الأول واقعد فحاول الجلوس فتألم فتركت ما بيدها بسرعه واقتربت منه بلهفه لتساعده على الجلوس فوضعت ذراعها وراء ظهره وأسندته إلى صدرها وهى تجلس بجواره وعلى مقربه منه

فقال وهو ينظر إليها بتعب متشكر تعبتك معايه فهزت رأسها ببطىء دليل على ألا يشكرها فابتسم ببطىء فهذه أول مره تراه يبتسم وتأملته وهو يبتسم وشردت ولم تعطيه علاجه فمنع ابتسامته فجأه وهو ينظر إلى عينيها هو الأخر وهو يراها تنظر إليه وفى عينيها تساؤلات كثيره و كلام كثير فتنهد وقال بصوت مرهق هامس همس فتأملت بعينيها نطقه بأسمها فاستيقظت من شرودها واستكمل هوه قائلاً مش هتدينى العلاج ولا إيه فتنبهت همس واتت له بالكوب المياه والعلاج وساعدته على أخذ العلاج وتنهد بعدها وساعدته على إرجاعه على السرير مره أخرى وهو عينيه على وجهها القلق عليه وقال لها ناولينى تليفونى من

فضلك فأتت به وأمسكه وطلب والدته وطمأنها عليه وأبلغها أنه سيتغيب عن البيت كام يوم علشان الشغل متتطلب كده وحاول أن يبدو صوته طبيعياً حتى لا تشك والدته بأى شىء .

و بعد يومين آخرين وفى الليل كان آدم نائم وكانت همس مستيقظه تراعيه بعد أن أطعمته وأعطته علاجه وجلست على مقربه منه وهى تتأمله وهو نائم وعينيها على قناعه وسألت نفسها وهى تريد أن تعرف حقيقة وجهه وقالت بتساؤل ياترى هوه ليه لابسه على طول كده وقالت لنفسها بتردد هوه ينفع أشوف وشه وهوه نايم كده من غير ما يحس بيه يعنى هوه معقوله هوه هيحس بيه وهوه نايم أنا لازم أشوف وشه إزاى أبقى عايشه معاه ومش عارفه شكله معقوله فيه إنسان يعيش كده طول الوقت واقتربت منه أكثر ومالت ناحية وجهه بتردد وارتباك وقالت لنفسها لا ياهمس إوعى تعملى

كده ده ممكن يصحى فجأه إوعى ثم رجعت فى تفكيرها واعتدلت فى مكانها ثم عاودت التفكيرمرة أخرى بنفس الموضوع وقالت لنفسها بس هيحس إزاى وهوه نايم وواخد علاجه ومالت ناحيته مره أخرى وهى متردده ومرتبكه وقربت يدها من وجهه ببطىء وتردد وأغمضت عينيها بتردد وهى تقرب يدها من وجهه إلى أن وضعت يدها ولمست مقدمت قناعه من عند جبهته وفجأه تململ فى مكانه و فتح آدم عينيه فجأه ونظر إليها ….. رواية الخرساء والوجه المقنع

الفصل الخامس : بقلمى يمنى عبدالمنعم

وصلنا إلى أن فتح آدم عينيه فجأه ورأها وهى تضع يدها على قناعه من عند جبهته ولما نظرت إلى عينيه صعقت وصدمت وارتجفت جسدها من الخوف والرعب من الشرر الذى يتطاير من عينيه وأمسك معصمها بقسوه وغ.ضب بيده السليمه قبل أن تبتعد عنه ورفع رأسه قليلاً ناحيتها فى غ.ضب فتجمدت فى مكانها وهو يقول فى غ.ضب إيه اللى إنتى عملتيه ده ممكن أفهم فلمعت عيونها بدموع الخوف منه وحاولت أن تجذب يدها ولكنه زاد من الأمساك على معصمها بقسوه وقال بغ.ضب قوى مين اللى إداكى الحق تجرأى وتعملى كده مين اللى إداكى الحق تدخلى فى حاجه ما تخصكيش زادت دموعها مع

زيادة غ.ضبه وارتجف قلبها من الخوف ولم تكن تعلم كيف ستتعامل مع غ.ضبه وحاولت مره أخرى تحرير معصمها وبمساعدة يدها الأخرى نجحت أخيراً أن تفلت منه بصعوبه واتجهت تجرى ناحية الباب بكل خوفها منه ورعبها وهو الذى دفعها بالأبتعاد بسرعه فهى لم تكن لها أى طريقه إلا الهروب والفرار منه ومن حسن حظها أن الباب كان يوجد به المفتاح من الداخل وفتحته وأسرعت تجرى وقلبها يزداد نبضاته من الخوف والرعب التى تعيشه على يد هذا المقنع الذى لاتعرف عنه سوى أسمه فقط .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى