احببتها رغم عني القسم ال3 نونا المصري

انت في الصفحة 7 من 18 صفحات

سليم : دا انا ، اقدر ادخل ؟ في تلك اللحظة اتسعت عينا منى وقالت بصوت منخفض : سليم !! يا نهار اسود مينفعش يدخل ويلاقي أوضتي متبهدلة كدا. قالت ذلك ثم توجهت نحو الباب وقالت من خلفه : للحظة وهفتحلك يا سليم ، انا بغير هدومي . سليم : اوك. فأخذت منى تجمع ثيابها بسرعة وترميها في حجرة الملابس وهي تقول بتذمر : يا دي النيلة… انا عندي هدوم كتير اوي بس ليه مش عارفه الاقي حاجة البسها ؟

قالت ذلك ثم اغلقت باب حجرة ملابسها وركضت نحو باب فرفتها وفتحته ثم ابتسمت قائله : اهلاً يا سليم… انت جيت بسرعة. فنظر سليم اليها بغرابه لأنها كانت ترتدي ملابس بسيطه جداً على غير عادتها ، حيث انها كانت ترتدي بنطال لونه زهري وتي شرت بيضاء وترفع شعرها بشكلاً مبعثر ، فقال لها : انتي عايزة تخرحي كدا ! منى : بتقصد ايه ؟ قالت ذلك ثم نظرت الى نفسها وأبتسمت بسذاجه قائله : طبعاً لاء.. انا بس عملت شور علشان كدا لبست الهدوم دي.

سليم : طيب ليه مجهزتيش نفسك لغاية دلوقتي ؟ فأخذت منى تعبث بشعرها بطريقه لطيفه وقالت : بصراحة انا مش عارفه هلبس أيه مع ان عندي هدوم كتير اوي. فضحك سليم قائلاً : كنت عارف دا والله …طيب ايه رأيك اختارلك انا الهدوم اللي هتلبسيهم النهاردة ؟ منى : انت َ! سليم : ايوا… ليه مستغربه ؟ منى : بس ازاي هتقدر تختارلي هدومي ؟؟ يعني لا مؤاخذة انت عمرك معملتش حاجة زي دي ابداً .

سليم : متقلقيش.. مش هشوه مظهرك ابداً …هختارلك هدوم حلوه وان شاء الله هيعجبك ذوقي. فضحكت منى قائله : طيب خلاص…يلا اتفضل دلوقتي. قالت ذلك ثم افسحت له مجالاً ليدخل.. فدخل الى الغرفة وقال : هو الدولاب بتاعك فين ؟ منى : ورا الباب دا بس….المكان متبهدل شويه علشان كدا متتريقش عليا اتفقنا . فابتسم سليم قائلاً : متقلقيش… مش هقول لحد. قال ذلك ثم غمزها وفتح باب حجرة الملابس التي كانت مبعثرة كما لو انها تعرضت لأنفجار ، فشهق قائلاً : يا نهار مش فايت ! دي متفجرة يا منى مش بس متبهدلة !

منى : قولتلك متتريقش.. بصراحة دي اول مرة يبقى الدولاب بتاعي متبهدل كدا واللي مجنني اني مش عارفه الاقي حاجة جميله علشان البسها. فتنهد سليم قائلاً : خلاص متقلقيش..انتي اقعدي هنا وانا هدورلك على حاجة حلوه تلبسيها في جبال الهدوم دي. – وبعد بحث دام 10 دقائق اختار لها بنطال جينز فاتح وقميص ابيض عليه اكسسوار ذهبي وفوقه جاكيت سوداء بازرار ذهبية كبيرة وحذاء شتوي ذو كعباً عالي لونه كمل { بين البيج والبني } وحقيبة جلدية بنفس اللون.

 فالتفت اليها وقال : اظن ان الهدوم دي حلوه اوي مش كدا ؟ وهتليق عليكي . فنظرت منى الى الملابس وابتسمت قائله : perfect / مثالي… دول يجننوا مع بعضهم يا سليم ! وعجبني اوي تناسق الألوان اللي انت عملتو دا. فابتسم سليم بثقة ثم عدل سترته وقال : قولتلك ذوقي هيعجبك اوي. منى : طب ما تيجي تشتغل معايا بدل المررمطة مع حسام في الوزاره.؟؟ اكيد هتبقى designer/ديزاينر { مصمم } محترف .

سليم : لا انا مقدرش استغني عن ” الدون ” حسام ابداً …يلا جهزي نفسك دلوقتي وانا هستناكي تحت. فابتسمت منى قائله : تمام.. مش هتأخر. في الملاهي …………… كانت لمي تستمتع برفقة تيمور كثيراً حيث انهما كانا يتنقلان من للعبة لأخرى بدون ان يشعرا بالوقت يمضي فهما كانا سعيدين معاً . اما حسام فكان جالساً على احد المقاعد الخشبية امام للعبة السيارات وكانت نور تتشارك اللعب مع احمد كما انهما كانا يضحكان بسعاده .

فنظر حسام اليهما وهما يلعبان ثم ابتسم لا أرادياً فأنتبهت عليه نور وقالت في نفسها : الله….دا ضحك بجد ! دي المرة الاولى اللي بشوف ضحكتو فيها. قالت ذلك ثم نزلت عن اللعبة واتجهت نحوه قائله : ايه رأيك تيجي تلعب معانا ؟ فنظر اليها بطرف عينه وقال : شكل اللعبة دي طيرتلك دماغك مش كدا ؟ فامسكت نور ذراعه بعفوية وقالت : يلا… متبقاش عنيد ، انا متأكد انك هتتبسط اوي لو لعبت معانا.

حسام : انتي اتجننتي يا بت ؟؟ ازاي تطلبي مني العب معاكوا وانا في السن دي ؟ نور : وايه المشكلة يعني ؟؟ هي الحكومة كتبت في بطاقة الهوية ان الراجل لما يبقى عمرو 33 سنة ممنوع يشارك ابنو اللعب في الملاهي ولا ايه ؟ فابعد حسام يدها عنه وقال : مش عايز. نور : مش هتخسر صدقني. حسام : انا قولت مش عايز وانتهى الموضوع. – وبينما كانا يتكلما مع بعضهما… جاء كل من تيمور ولمى لكي يجربا لعبة السيارات فأنتبهت عليهما نور مما جعل عيناها تتوسع وشهقت قائله : ايه اللي بيعملوه العيال دول هنا !

فعقد حسام حاجباه وقال بتساؤل : افندم ؟ ثم التفت الى الوراء وراى اختها تتشارك اللعب مع تيمور.. فتنهد وقال بتذمر : اهي كدا كملت. اما نور فرفعت اكمامها وقالت : مكنش نور لو مطربقتش اللعبة دي فوق دماغاتهم المعفنة. قالت ذلك ثم وضعت حقيبتها بيد حسام قائله : امسك دي وانا مش هتأخر. اما هو فامسك بالحقيبة رغماً عنه وقال : هتعملي ايه يا مجنونه ! ولكنها لم تستمع اليه بل اتجهت نحو للعبة السيارات حيث كان تيمور ولمى يلعبان… وفي سيارة اخرى كان احمد سعيداً للغاية.

فصرخت نور قائله : لمى.. بت يا لمى !! فنظرت لمى اليها مما جعلها ترتعب فاوقفت للعبة السيارة ونزلت منها قائله : نور ! اما تيمور فألتفت وقال بقلق : يا نهار مش فايت… هي ورانا ورانا ! ازاي عرفت اننا هنا ؟ اما نور فدخلت الى حدود اللعبة واتجهت نحو اختها ثم امسكت بأذنها وقالت : بتعملي ايه هنا نهارك اسود ؟ اما لمى فتألمت قائله : ا.. ا.. ارجوكي يا نور سيبي وداني اصلك بتوجعيني اوي .

فتدخل تيمور قائلاً : بلاش فضايح يا نور.. احنا في مكان عام. نور : قولتلي مكان عام مش كدا ؟؟ ممكن اعرف انتو سايبين الجامعة وجاين تهببو ايه هنا ؟ فتملصت لمى من قــ,,ـبضة اختها وقالت : جامعة ايه ونيلة ايه في يوم العطلة الأسبوعية يا نور ؟؟ هو احنا منقدرش نستريح من المذاكرة ابداً ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى