احببتها رغم عني القسم ال3 نونا المصري

انت في الصفحة 18 من 18 صفحاتالصفحة التالية

لمى : انت بتعرف الواد اللي اسمو سامي اللي في الفصل بتاعكوا مش كدا ؟ تيمور : ايوا… مالو دا كمان ؟ لمى : امبارح كانت خطبتو هو والبنت الرخمة اللي اسمها سحر. تيمور : قصدك سحر اللي بتدرس معاكوا في الفصل ؟ لمى : ايوا هي. تيمور : غريب.. من ايمتى دول كانوا في علاقه ؟ لمى : مهو دا اللي محيرني يعني محدش كان يعرف انهم بيحبوا بعض وفجأه عملوا حفلة خطوبة. تيمور : ربنا يسهل بقى.

فتنهدت لمى قائله : ان شاء الله . تيمور : قوليلي عملتي ايه النهاردة ؟ لمى : وهكون عملت ايه يعني ؟ رحت الجامعة وبعدها رحت انا وفؤاد السيما وبعد كدا رجعت البيت على طول . تيمور : استني استني… قولتي ايه ؟ لمى : رجعت البيت على طول. تيمور : مش دي… اللي قبلها. لمى : رحت انا وفؤاد السيما ! فنهض تيمور وقال بإنزعاج : نعم !! كل اللي غبتو عنك يوم واحد وبقت العقارب بتحوم حوليكي ؟

لمى : دا مش عقرب يا تيمور… فؤاد يبقى زميلي في الفصل وانت بتعرفو. تيمور : ورحتي السيما معاه ليه ان شاء الله ؟ لمى : هو طلب مني اروح معاه وانا وافقت عادي يعني… وبعدين انا كنت زهقانه لان حضرتك مكنتش معايا النهاردة ولما فؤاد طلب مني اشوف معاه فيلم لاقيت ان دي فرصة علشان اك*سر الملل . تيمور : انتوا بس رحتوا السيما مش كدا ؟ لمى : ايوا وبعد ما الفيلم خلص هو عزمني على الغدا.

تيمور : كمان عزمك على الغدا ؟ يا بجاحتو واللهي ! لمى : عارف يا تيمو… المطعم اللي قعدنا فيه يجنن… ايه رايك نروح هناك بعد ما تخف ؟ فقال تيمور بأنزعاج : مش عايز. فانتبهت لمى عليه وقالت : ايه مالك يا تيمور ؟؟ انت قلبت وشك كدا ليه ؟ فنظر اليها وقال : مفيش… بس دماغي وجعتني. لمى : بجد ؟ طب انت كويس ؟ تيمور : ايوا. لمى : طب خلينا ننزل علشان نقعد مع طنت سارة لان مايصحش نسيبها قاعدة لوحدها.

فتنهد تيمور قائلاً : يلا. تسارع في الأحداث…………… الساعة 19:30 مساءً ، عاد حسام الى المنزل وعندما دخل وجد نور امامه حيث انها كانت على وشك الخروج الى الحديقة ، فرسم ابتسامتة الصفراء على وجهه ونظر اليها قائلاً : اهلاً يا حلوة … ازيك ؟ اما هي فعادت للخلف وقالت : ايه اللي حصلك ! انت ضــ,,ـربت دماغك لما وقعت في الأوضة ولا ايه ؟ حسام : يعني انتي عارفه اني وقت مش كدا ؟

نور : ايه ؟ اه.. انا شفت الزيت قدام باب الحمام وسمعت صوتك لما صرخت. فاقترب منها بخطوات ثابته مما جعلها تعود بخطواتها للوراء فقال : يعني مش انتي اللي سكبتي الزيت على الارض ؟ فقالت بتلعثم : ا.. انا ؟ لاء طبعاً . فابتسم حسام وقال : وانا مصدقك…بس ليه انتي خايفه دلوقتي ؟ نور : ومين قالك اني خايفه ؟؟ فكتف حسام يديه قائلاً : يعني انتي مش خايفة ؟ فاجابته بثقة : ابداً …اساساً هخاف من ايه ؟

حسام : هنشوف. – قال ذلك ثم نظر اليها من الاسفل الى الاعلى وابتسم وبعدها مر من جانبها فتابعته بنظرها حتى رأته يصعد السلالم بينما كان ينظر اليها بنظرة غريبة فقالت في سرها : البصة دي مش مريحاني ابداً …قلبي بيقولي هو ناوي ينتقم مني بسبب اللي عملتو فيه بس هيعمل ايه يا ترى ؟ اما هو فدخل الى الغرفة وقام بأغلق الباب ثم اخرج من جيبه عنكبوت اصطناعي ونظر اليه ثم ابتسم قائلاً : انا بقى بتهزقيني انتي يا نور ؟؟ ماااشي… هتشوفي النهاردة اخرة اللعب معايا يبقى عامل ازاي.

– قال ذلك ووضع العنكبوت تحت الوسادة التي تنام عليها نور وبعد ان فعل ذلك بدل ثيابه ونزل لكي يتناول العشاء مع الجميع ، وبينما كانوا يأكلون كان ينظر الى نور ويبتسم بينما كانت هي تنظر اليه وتشعر بالغرابة من تصرفاته ، اما احمد فكان يحرك الطعام ولا يأكل فسألته عمته منى : احمد… الاكل مش عاجبك يا حبيبي ؟ ولكن احمد لم يجبها بل نهض من مكانه وذهب الى غرفته ، فقالت السيده عائشه : ايه اللي حصل لاحمد يا نور ؟؟ هو ليه مش بيتكلم النهاردة ؟

نور : انا عارفه هو بيعمل كدا ليه يا طنت… دا لان في واحد صرخ في وشو النهاردة وهو لسا زعلان. قالت ذلك ونظرت الى حسام بعين ونصف ، فقال لها : ليه بتبصيلي بالطريقة دي ؟؟ انا عملت كدا علشان خايف على مصلحتو لان حضرتك كنتي بتعلميه الهبل. فقالت منى : بس احمد لسا صغير يا حسام… ماينفعش تصرخ في وشو كل شوية. حسام : انا عارف الكلام دا بس المجنونه دي عملت المطبخ ساحة ح.رب وهي بتلعب معاه.

نور : على القليله انا خليتو يضحك وماخوفتو زي ما انت عملت. السيدة عائشة : خلاص… الكلام مش هيجيب نتيجة دلوقتي… انا هروح اتكلم مع احمد جايز اخليه يضحك مره تانية. فقالت نور : لا خليكي يا طنت.. انا اللي هروحلو. السيدة عائشة : طيب يا حبيبتي. وعندما ارادت نور ان تنهض نهض حسام قبلها قائلاً : خليكي… انا اللي هروح اكلمو. نور : ماشي… بس اوعى تتعصب عليه زي عوايدك. فنظر اليها بطرف عينه ثم تنهد وصعد الى غرفة ابنه فوجده جالساً يرسم ، فاقترب منه وقال : انت بتعمل ايه ؟

فأجابه احمد بدون ان ينظر اليه وقال : برسم طنت نور . حسام : بجد ؟ وانت اخترت ترسمها هي بالذات ليه ؟ احمد : لأنني بحبها . فجلس حسام بجانبه وقال : بس هي شكلها مش كدا خالص.. فنظر احمد اليه وقال : امال ازاي ؟ حسام : اديني القلم علشان ارسمها. – فاعطى احمد القلم لوالده ، وأخذه حسام وبدأ يرسم قائلاً : بص بقى… شكل عينياها يبقى عامل كدا لما تتعصب وانفها بيتحول للون الأحمر كدا هو.

فأخذ احمد يضحك لأن والده رسم نور بطريقة مضحكه وقال : بابا ارسم لها شعر مهرج كمان. فابتسم حسام قائلاً : ماشي. ☆ في تلك الأثناء صعدت نور الى الأعلى ووقفت امام باب غرفة احمد فسمعت صوت ضحكه وعندما فتحت الباب وجدت حسام يدغدغه ويضحك معه فأبتسمت قائله : دول بيلعبوا مع بعض ! الاحسن اني اسيبهم لوحدهم. قالت ذلك ثم عادت الى الاسفل وجلست تتبادل اطراف الحديث مع منى والسيدة عائشة في غرفة المعيشة.

وبعد مرور ساعتين …… ذهبت الى الغرفة لكي تنام كما فعل حسام الامر نفسه ، فأستلقى هو على الأريكة اما هي فاستلقت على السرير وبينما كانت تعدل وسادتها امسكت بشيء غريب فقالت : ايه دا ؟ وعندما اخرجته من تحت الوسادة ….صرخت بفزع ونهضت من السرير ، فنهض حسام وابتسم قائلاً : اهو العرض ابتدى . ثم ذهب نحوها وقال : فيه ايه ؟؟ ليه بتصرخي كدا ؟ ولكنها فاجأته عندما ركضت نحوه وقامت بمعانقته بقوه واخذت تبكي قائله : في حشرة تحت المخدة… انا بخاف من الحشارت اوي !

في تلك اللحظة أخذ قلبه يخفق بشده لأنها كانت تض.مه بقوه فوضع يده على رأسها قائلاً : مــ,,ـاتخفيش.. دي لعبة ومش حقيقيه. فابتعدت عنه ثم نظرت إليه بعيونها الدامعة وقالت : ايه ؟ بقلم نونا مصري. رواية أحببتها رغما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى