
نور : حسام بيه !! قالت ذلك وتذكرت انها كانت تتشاـ,,ــــجر معه في اليوم السابق وانه كان اخر شخص رأته قبل ان تفقد وعيها فقالت بصوت منخفض : هو مفتكر اني هسامحه علشان جابني هنا ودفع فاتورة العلاج بنفسه ؟؟ اما شخص معندوش نظر صحيح. اما في منزل السيدة صباح ….. فنزلت لمى الى الاسفل وسألت امها : هي نور مرجعتش لغاية دلوقتي يا ماما ؟ اما السيدة صباح فكانت متعبة للغاية لانها لم تذق طعم النوم في الليلة السابقة لخوفها الشديد على ابنتها نور فقالت : لا يا لمى…. لسه مرجعتش ولا حتى اتصلت وانا خايفه عليها اوي.
لمى : هحاول اتصل بيها دلوقتي وان شاء الله هترد. قالت ذلك ثم عاودت الاتصال على نور وقالت لأمها : الموبايل بيرن يا ماما.. فاعتدلت السيدة صباح بجلستها اما نور فاجابت : ايوا يا لمى ؟ لمى : نور …انتي فين يا بت ؟؟ انا وماما قلقنا عليكي اوي. فاخذت السيدة صباح الهاتف من لمى وقالت : نور انتي كويسه يا بنتي ؟؟ قلقتينا عليكي اوي. نور : متقلقيش يا ماما انا كويسه . السيدة صباح : وليه مرجعتيش البيت يا نور ؟ ايه اللي حصل ؟
نور : انا كنت في المستشفى يا امي لان حصلي ضيق تنفس امبارح بس دلوقتي خفيت وبقيت عال العال . السيدة صباح : ايه ؟؟ نور : متخفيش يا ماما… انا كويسه واديني راجعه البيت دلوقتي. السيدة صباح : انتي متأكدة انك بقيتي كويسه يا حبيبتي ؟ نور : ايوا يا ماما والدليل على كلامي ان الدكتور سمحلي اخرج. فتنهدت السيدة صباح براحة وقالت : الحمد لله… طيب يا حبيبتي خلي بالك من نفسك كويس وانتي راجعة البيت ولو حصلك ضيق تنفس مره تانيه متنسيش تستخدمي البخاخ اللي في شنطتك.
نور : حاضر يا امي…انا هقفل دلوقتي. السيدة صباح : ماشي يا حبيبتي. – ثم اغلقت السيدة صباح الهاتف وقالت : الحمد لله انها بخير. لمى : هي كانت فين يا ماما ؟ السيدة صباح : اختك حصلها ضيق تنفس امبارح وكانت في المستشفى علشان كدا مرجعتش البيت بس الحمد لله بقت كويسه وهترجع كمان شويه. لمى : الحمد لله…انا خفت عليها اوي. السيدة صباح : يلا يا حبيبتي… روحي الجامعه لان مينفعش تتأخري. لمى : حاضر يا ماما.
وعندما ارادت لمى ان تخرج من المنزل ، اتصل بها تيمور فأجابته : ايوا يا تيمو. تيمور : لمى انتي طلعتي من البيت ولا لسه ؟؟ فشعرت لمى بالقلق من نبرة صوته وقالت : لاء لسه مطلعتش…خير يا تيمور في حاجة ؟ تيمور : اوعي تطلعي يا لمى لان الصحافيين واقفين قدام باب بيتكوا ولو طلعتي هتبقي في مشكله. لمى : ايه ؟؟ وليه الصحافة هنا ؟ تيمور : شوفي الاخبار يا لمى لانها بتتكلم عن اختك نور .
لمى : بتقول ايه ؟؟ طيب انا هقفل دلوقتي وهكلمك في وقت تاني. تيمور : ماشي. ثم اغلقت لمى الخط واخذت تتصفح النت في هاتفها حيث انها دخلت على صفحة اخر الاخبار فاتسعت عيناها وقالت : يا نهار اسود…. ماما… الحقي يا ماما !! فاتت السيدة صباح مسرعة وقالت : مالك يا لمى… بتصرخي كدا ليه ؟ لمى : اتفضحنا يا ماما… شوفي الاخبار. فأخذت السيدة صباح الهاتف من يد أبنتها وعندما قرأت الأخبار قالت بصدمه : يا ساتر استر يا رب… هنعمل ايه دلوقتي ؟؟
اما في منزل عائلة الشناوي…… فكانوا جميعاً جالسين ويتناولون الفطور ، وفجأة رن هاتف حسام الذي كان منزعجاً بسبب ما حدث في اليوم السابق فاجاب : ايوا يا سليم. سليم : حسام… اوعى تطلع من البيت النهاردة لان الصحافيين بيحوطوا الفيلا دلوقتي. حسام : بتقول ايه ؟؟ صحافيين ! وايه اللي جابهم هنا ؟ سليم : في فضيحه بالاخبار عنك انت ونور والبلد كلها عرفت بيها. حسام : يا نهار اسود… فضيحة ايه اللي بتتكلم عليها يا سليم ؟
سليم : شوف الجرايد يا حسام الخبر على العناوين الرئيسية. حسام : ماشي..اقفلت انت بس. فاغلق حسام هاتفه ثم نهض وأخذ يبحث عن الصحف اما السيدة عائشة فنظرت اليه وقالت : ايه اللي بيحصل يا حسام ؟ ولكنه لم يجيبها فقالت منى : قلقتنا يا حسام… في ايه ؟ فوجد حسام الصحيفة التي نشرت الخبر واذ بصورتة هو ونور تتصـ,,ـدر الصفحة الرئيسية بعنوان : نائب رئيس الوزراء يتحــ,,ـرش جــ,,ـنسياً بالمعلمة نور عبد العزيز.
فقرأ الخبر الذي كان كالتالي ” تبين ان نائب رئيس الوزراء السيد حسام الشناوي على علاقة غير شرعية بالمعلمة نور عبد العزيز التي تقوم بأغواء الرجال الاغنياء من اجل الحصول على المال وكان السيد حسام يتحــ,,ـرش بها في الطريق وقد تم تصويرهما وهما يتشاـ,,ــــجران حيث قام السيد حسام باستعمال العنــ,,ـف معها مما جعلها تفقد وعيها لاسباب مجهولة ، كتب الخبر الصحفي مهران ابو النجا ” فأتسعت عينا حسام بعد ما قرأ الخبر وضغط على الصحيفة قائلاً : هــ,,ـه !!
ثم صرخ قائلاً : ورحمة ابويا هــ,,ـ الصحفي الحقير دا !! فنهضت منى واخذت الصحيفة من يده وعندما قرأتها قالت بدهشه : يا نهار مش فايت… هنعمل ايه مع المصيبة دي ؟ اما السيدة عائشة فشعرت بالقلق وقالت : في ايه يا منى ؟؟ ايه اللي مكتوب في الجريدة ؟ منى : احنا اتفضحنا يا ماما.. الجرايد بتقول ان حسام اتحــ,,ـرش بنور وانهم على علاقة غير شرعية ! السيدة عائشة : ايه ؟ قالت ذلك ثم اخذت الصحيفة من يد ابنتها وعندما قرأتها اتسعت عيناها وقالت بقلق : يا دي المصيبة…هتعمل ايه يا حسام دلوقتي ؟
في تلك اللحظة اعمى الغضــ,,ـب عينا حسام فقلب مائدة الطعام حتى اصبحت الفوضى تعم المكان واخذ يصرخ قائلاً : ازاي اتجرأ الكلب دا انه يشوه سمعتي انا بالشكل دا ؟ وفي الوقت ذاته…. خرجت نور من المستشفى وارادت ان تعود الى منزلها ، فأتصلت بها اختها وقالت : نور انتي فين دلوقتي ؟

