خادمتى الجميلة القسم ال3

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات

بصتله بعيونها اللي كلها خوف
و عيونها صرخت بكل قوه
و ايدها مسكت فيه بكل عنــ,,ـف
خايفه
مرعوبه
جاسر اتخض اوي لما شاف ريم بالحاله دي ف رفعها و شالها بين ايده بقوه
و هي بتحضـ,,ــــنه اكتر و اكتر برعب و خوف و صرخات متتابعه حسن واقف مكانه متجمد
و جاسر ض.م جسم ريم الضعيف بقوه ل صـ,,ـدره و بين ايديه .
و بص ل حسن
بنظرات مصدومه قاتله
صمت تااااام
بين جسم حسن المتجمد ع بعد خطوات منهم
و جسم جاسر المتين اللي محتوي جسم ريم ف حضـ,,ــــنه بقوه .

صمت تام بينهم يقطع
هذا
ال صمت
صوت
صرخات ريم
المرتجفه ……… l
جاسر شايل ريم بين ايديه .وهي دافنه راسها ف رقبته .و بتشهق بضعف.
وجاسر عيونه متركزه عليها بقوه
.و قلقان اوي عليها.
حسن واقف متجمد مش فاهم حاجه .
جاسر بصوت قلق وعيونه ع جسم ريم الضعيف اللي بينتفض بضعف بين ايديه .
: ريم ! ريم ! مالك ! انتي كويسه
جاسر بصوت رجولي قلق : ردي عليا .طب فهميني حصل ايه .

و ريم حضـ,,ــــناه بقوه و مخالبها الصغيره بتتغرز بقوه ف هدومه .
حسن بتمثيل : هي تعبت فجأه و قلتلها يلا نروح ل دكتور .رفضت و جريت مني ع هنا جاسر وهو بيبص ل حسن : معقوله ؟
جاسر بص ع ريم : هي ريم بتخاف من ال دكاتره اوي كده .
حسن ب إسراع : ايوه .خوف نفسي .علشان امها كانت عملت حادـ,,ــــثه و مـ,,ـــاتت لما حولوها ع المستشفي بعدها بدقايق .

جاسر بص ل ريم اللي شعرها مغطي وشها .و دافنه ملامحها الجميله البريئه ف حضـ,,ــــنه .
منظرها بيقول انها بتهرب من حاجه .
ف حاجه مخوـ,,ــــفاها بتهرب منها ل حضـ,,ــــنه .
بس مش عارف ايه هي
جاسر وهو عيونه متركزه ع ريم بوجع .
حسن ب اسراع : انا كده قلقت عليها .تعالي يابني دخلها معايا اوضتها .انت زي ابني
ريم ف الوقت دا سمعت كلام حسن .سمعت شويه منه .بس للأسف كانت داخله ف دور إغماء بسبب التوتر النفسي و الخوف اللي اتعرضتله من شويه .

ريم صرخت بضعف صرخه انثويه .صرخه استغاثه .و ايدها الصغيره تشبتت بقوه ف جسد جاسر ف اكتافه العريضه . جاسر قلق وقتها اوي و قال ب اندفاع : يلا نوديها ع اوضتها و نجيبلها الدكتور حالا . حسن بخبـ,,ــــث : يلا و مسك ريم من ايدها و هي بين ايد جاسر و شايلها ب ايده القويتين ريم لما حست ب لمسه حسن ليها جسمها انتفض بسرعه جوا حضـ,,ــــن جاسر و اطلقت صرخه اخيره قبل الدخول ف نوبه الإغماء ….

جاسر ضغط ب رقه عليها و ض.مها اكتر لحضـ,,ــــنه علشان تهدأ و يطمنها انه جمبها .
ولكن محاولات ريم ف الكلام و الصراخ كانت وخداها ف دواامه من العجز . فجأه ريم فقدت الوعي بالكااااااامل …..
و حسن ابتسم بخبـ,,ــــث حسن ماشي و داخل جوا الشقه بتاعته
و جاسر ماشي وراه بخطواته الثابته و القويه و هو حامل ريم بين ايديه و عيونها مش راضيه تنزل من عليها .
خوف عليها
عيون جاسر مش راضيه ترحمه و لا راضيه ترحمها .
نظرات المحب ف قمه اللذه .

اخيرا وصلوا ل اوضه ريم
حسن : حطها ع السرير هنا يابني
جاسر نزل ب قامته العاليه و جسمه القوي و نزل بمستواه علشان ينزل ربم بهدوووء ع السرير و رقه علشان مش يزعجها او يؤلمها . حطها ع السرير
و نامت و استكانت ف احضان السرير بعد ما كانت ف احضانه هو
جاسر بيبصلها ب عيونه
وهي نايمه لا حول لها و لا قوه
نايمه ب عيونها الباكيه
و شفايفها اللي شبعت صراخ .
و مخالبها الصغيره .ايدها الصغيره اللي فشلت كل محاولاتها ف التشبت ف جاسر

حسن وهو بيبص جاسر : شكرا يابني .مش عارف من غيرك كان هيحصل ايه
جاسر بص ل حسن وقال بصرامه: احنا لازم نجيبلها دكتور
حسن بإسراع : مفيش داعي يابني .دي حاجه بسيطه .هي دايما بتحصلها و تفوق بعدها جاسر بتوتر و قوه : الكلام دا مينفعش معايا .انا لازم اطمن عليها
حسن بقلق : صدقني متخافش .انا ابوها وعارف .دي بتجيلها دايما .طب اقولك ابقي تعالي شوفها كمان ساعه او نص ساعه و هتلاقيها زي الفل

جاسر وهو بيبص ل ريم بعيون موجوعه : لسه هستني كل دا؟ حسن بتعب : حرام معاكي يابني متتعبنيش معاك .و متقلقنيش عليها اكتر جاسر بصوت رجولي : طيب قولي .كنت عاوز تاخدها المستشفي ليه ؟
حسن : هي كويسه .بس كنا هنروح نعيد كشف عليها ع حاجه كده تخصها .بنتي و حبيت اطمن عليها اكتر
جاسر بقلق : سلامتها الف سلامه .هي كان عندها ايه ؟
حسن بتوتر : مفيش .حاجه بسيطه .
جاسر :طب ممكن اما تفوق تبقي تطمني عليها !
حسن بتمثيل : حاضر يابني .

جاسر بص ع ريم قبل ما يمشي .نظره كلها حب و خوف و حنان . و اول ما خطوات جاسر خطت برا اوضتها
انق*بضت عروق رقبه ريم و انق*بضت عروق يدها و تشنج جسدها .
من الخوف و الضيق .رغم انها فاقده الوعي .
ولكن جسمها لسه فاكر طعم الالم و يقدر يحس بيه عن بعد .

و بالفعل اول ما حسن وصل جاسر عند باب الشقه .
وقفل الشقه وراه .
حسن راح بسرعه عند ريم اوضتها
ومعاه جردل ميه ساقعه
ورشها بعنــ,,ـف ع جسمها كله
ف انتفض جسم ريم من هذا المؤثر الخارجي (المياه) .و ارتجف قلبها .
و تنبهت عيونها ف انفتحوا بشده .
و خرجت انفاسها بقوه من فمها تعلن الانهيار و تعلن صرخاتها المكبوته . ريم قامت بفزع و صدمه
وشفايفها نطقت ب اسمه
ريم بفزع : جاسر !
حسن برعب ؛: جاسر ؟ انتي فاكره انك هتهربي مني يابنت الكلب .وانك هتعصي كلامي .ولا جيران الدنيا كلها يقدروا ينقذوكي مني .

ريم بتبص برعب حواليها و لعيون حسن
فعلا
زي هي ما كانت متوقعه
حسن طالها
و هيضر*بها و هيحبسها ف ااضلمه .اللي كانت بتهرب منه .انغمست جواه
بس ثواني جاسر .هي حاسه انه كان موجود
ريم بصراخ مؤلم : جااااسر
لسانها بيصرخ ب اسمه و جسمها تجنش بيعلن الثوره
ريم بانهيار لا لا .
ريم ف عقلها الباطن ؛: كان هنا .جاسر كان هنا
ريم وهي بتبص ع جسمها و بتحاوطه بايدها. و ف عقلها الباطن. انا لسه حاسه بلمساته .

انا حاسه اني كنت جواه .ايوه كنت مستخبيه جواه ….ايوووه …ريحته. .صوت دقات قلبه ….صوت انفاسه. انا كنت جواه انا انا كنت هربانه جواه من حسن
ريم بصوت باكي و انهيار وهي بتبص ل حسن: مين اللي
خرجني
حسن بعنــ,,ـف : انتي كمان ليكي عين تتكلمي .دا انا هربيكي .و رايحه تستخبي ف جاسر بيه .بتلوي دراعي يابنت الكلاب . ريم ب انهيار : ايوه ايوه …هو …..هو….كان هنا ……هو راح فين !! حسن هو. جاسر ..راح ف..ي..ن ..!

حسن بعنــ,,ـف : مشي و هيجي كمان ساعه زي ما قلتله .هيجي علشان يطمن عليكي .
بس بعد ما اعمل الصح معاكي و ابرمجك ع كيفي و خرج الخرزانه من ورا ضهره برعب ريم اترعبت ووجعها زاد .فكره ان جاسر سابها و مشي لوحدها ك*سرتها .نزلت من ع ااسرير وحاولت تهرب من الاوضه بس فشلت .
حسن مسكها بقوه و نزل فوقها ضر*ب
ضر*بات تعيد إحياء جروحها الجسديه القديمه التي كانت أوشكت ع الشفاء .
ريم صرخت و صرخت و تأوهت و نطقت ب إسمه …عدد ما نزل ع جسدها من ضر*بات .

ولكن اين هو !!! جاسر قاعد ف شقته قلقان و خايف اوي ع ريم .و قلبه واجعه عليها .
ف حاجه غلط .
هو لسه حاسس ب مخالبها الصغيره وهي بتتشبت ب جسمه .
لسه فاكر انتفاضه جسمها الضعيف وهي بين ايديه
لسه حاسس بصوت انفاسها و شهقات بكاءها
كل دا و جاسر بيتحرك بخطوات قويه ع الارض . فجأه خطوات جاسر القويه وقفت
إذ
ب جاسر يقع بقوه ع الأرضيه . ف نفس اللحظه
اللي إنهار فيها جسد ريم العاجز ع الأرض ف دوامه إغماء ثانيه .

حسن تف ع جسد ريم المرمي ب إهمال .وقال بغضــ,,ـب. علشان تبقي تك*سري كلامي اوي
حسن بغضــ,,ـب و بردو هتتجوزي العريس اللي جبتهولك .وسابها مرميه ع الارض و خرج يستريح ف الصاله . ف شقه جاسر
جاسر وهو ع الارض بيبص بعيون مبرقه …..
معقول!!!!
هل سمع همسات الارض التي تشكو له من العذاب الذي تشهده حبييته!
جاسر قام من ع الارض وهو ف حاله صدمه كأن نيزك أرتطم به . جاسر بصوت هامس : انا لازم اروح اطمن ع ريم .
زمانها فاقت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى