
جاسر سلامتك من ال أه يا قلبي ريم ب اندفاع طفولي وبعدين اساسا مين قال اني هرضي بيك و اتجوزك ضحك جاسر ضحكه رجوليه هاديه. مش ترضي بيا !
ريم ب تأكيد و عناد طفولي : ايوه.
جاسر مسك شعراتها ب ايده وقال : انتي مراتي غ.صب عنك ف ضحكت ريم بتلقائيه و خجل ريم بعدت عنه بسرعه و جريت جاسر ب لهفه : رايحه فين
ريم. بصوت متقطع من الكثوف. رايحه شقتنا جاسر. بقا كده يا ريم !.ماشي .
ريم راحت وقفت قدام المرايه بسعاده .وقعدت تلعب ف شعرها و تفتكر كلامه .
و تضحك و حاسه ب سعاده كبيره اوي .
فجأه باب الشقه ضـ,ـرب . ريم راحت تفتح الباب بسعاده
ريم بصدمه عاوز ايه ؟
وليد بوقاحه : عاوزك
ريم بصتله بغضــ,,ـب ايه اللي جابك هنا؟
وليد بوقاحه : وحشتيني .قلت اجي اشوفك
ريم بقرف : بقولك امشي من هنا
وليد و بيقرب منها اكتر
ريم حاولت تقفل الباب بس ليد منعها
ريم صرخت بصوت عالي .علشان جاسر يسمعها .
وليد حط ايده ع بوءها بسرعه و الصرخه دي مكنتش كافيه ان جاسر يسمعها .
وليد سد بوء ريم بسرعه و بيجرها قدامه و بيدخلها جوا بالعنــ,,ـف
ريم بتحاول بس مش قادره .هو اقوي منها .
ريم عيونها نزلت دموع بغزاره و حست بالنهايه خلاص .
حاسه بقرب نفس وليد منها و حاسه بقرب وصولها للمكان اللي هتندبح فيه عفتها و براءتها
عيونها بتصرخ بكل قوه .بتنادي عليه . وليد وصل الاوضه و دفع ريم بقوه ع السرير .
خرجت من ريم صرخات مؤلمه بصوت مبحوح عاجز و شاء القدر
ف انتفض جسد جاسر بقوه .و الريمود بتاع ال T.V. وقع منه . جاسر وطي صوت التلفزيون بسرعه .و بدأ يحاول يتنفس
حاسس انه بيتنفس بصعوبه .
حط ايده ع رقبته .
و بيحاول يسترخي .و يهدأ
بس ف حاجه منعاه . ف اوضه ريم
وليد ب وقاحه اخيرراااا .دا انا همـ,ـوت عليكي من زمان اوووي ريم بفزع. حرام عليك سيبني .
وليد ب جنون انا مصدقت وقعتي ف ايدي . ريم. بقوه. هقول ل حسن .هخليه يقـ,ـتلك
وليد ضحك ضحكه ساخره. حسن دا زي الخاتم ف صباعي . وبعدين هو مش بيهمه غير نفسه . ريم بانهيار. ارجوك ابعد
وليد .محدش هينقذك مني يا قطه ريم بترجي. طب اتجوزني .اخطبني من حسن و نتجوز .لكن متعملش فيا كده . وليد. لا انتي اخرك معايا ليله واحده وبس ريم بصراخ و انهيار اااااااه. و نفسها تنادي ع جاسر فجاه ريم بصراخ الحقيني يا بسمه
بسمه بصدمه. ريم ؟؟؟ وليد ؟؟ انت بتعمل ايه هنا يا حيوان .و ف الاوضه كمان و باب الشقه مفتوح
بسمه بغضــ,,ـب ايه اللي جابك هنا يا حيوان
ف اللحظه دي ريم جريت بسرعه طلعت من الاوضه .و وليد ملحقش يمسكها .كان مركز مع بسمه ريم بتجري خطوات .و حاسه ان السكه طويله وان قدامها لسه كتير .فجاه
وصلت
ل
قدام
بابه
ل
منقذها
ريم مش حاسه ب حاجه و لا شايفه حاجه و لا حتي سامعه صوت ايدها اللي بتضـ,ـرب باب جاسر بقوه فجاه جاسر اتخض .
هو كان قاعد مبسوط فجاه اتخنق و لما الباب ضـ,ـرب بالقوه دي .قلق اكتر
ف اندفع بسرعه ناحيه الباب
جاسر فتحوالباب بقلق
و ملامح وشه زادت غضــ,,ـب و اتحولت ل رعب لقي ريم مش قادره تقف و سانده بجسمها بضعف و انهيار ع الحيطه و عيونها كلها دموع ووشها احمر من كتر العياط و شعرها ذبل من كتر الخوف والضغط ال نفسي جاسر برعب : ريم
ريم ب اغماء : ج….ا…س…………. جاسر اندفع بسرعه .ض.م ريم بين ايديه و شالها بسرعه قبل ما تقع ع الارض . جاسر بخوف و قلق قعد يبص زي المجنون .ومش فاهم حاجه .كل اللي فهمه ان باب شقتها مفتوح و مش سامع صوت لحد خالص .و ان ريم مغمي عليها .
ف شالها بين ايديه و دخلها جوا .و اتصل بالدكتور . ريم نايمه ع السرير و بتخطرف .
ريم ب خطرفه : جاسر؟
جاسر حط ايده ع وشها .علشان يطمنها انه جمبها .
ريم بامتناع : لا
ريم و جسمها بيتلوي وراسها كذلك .
ريم ببكاء: يا جاسر ؛! ريم ف دوامه نايمه .مش حاسه ب اللي حواليها . و عيون جاسر عليها .بقوه جاسر بدأ يتنفس بعمق .
و صوته انفاسه بقت عاليه .
مش شده التوتر
جاسر حاول يفيق ريم بس معرفش .
جاسر بهدوء : ريم ! ريم! ريم بخطرفه : لا ..اتجوزني ….ولييييد!!! جاسر فتح عيونه بقوه و قسوه
جاسر من غير ما يحس .بدأ يهز جسم ريم بقسـ,ـوه .علشان تفوق
بس مفاقتش .
جاسر قام بغضــ,,ـب .جاب ازازه ميه ساقعه متلجه من التلاجه و راح الاوضه . جاسر فضل واقف قدام السرير و عيونه مش راضيه ترحم ريم . جاسر بتهور. فتح الازازه و رشها ع ريم
ريم فاقت و قامت بخضه و عده شهقات
ريم بصراخ. لاااا لا
فجاه بصت حواليها لقت نفسها ف اوضه و ع سرير و ف ميه حواليها و بتبص قدامها لقت
رجلين ف رقعت نظرها ف لقت بطن ثم صـ,,ـدر ثم عنق قم اخيرا وجه حبيبها
انه جاسر
ريم باشتياق : جاسر!
جاسر بهدوء مصطنع : ممكن تحكيلي بقا .ايه اللي حصل ؟
ريم بلخبطه هو انا ايه اللي جابني هنا
جاسر بصوت غاضب : دقيقتين لو محكيتليش ع كل حاجه . هيبقي ليا تصرف تاني معاكي
ريم بدهشه ؟؟؟ مش فاهمه
جاسر بغضــ,,ـب : احنا هنستعبط!
ريم بزعل طفولي : جاااسر ..مش تعلي صوتك عليا جاسر بهدوء مصطنع : انا هااااادي اهو .قولي بقا ريم بتذكر .و بدأت تتذكر ف خافت و قلقت
جاسر : ها !
ريم ب لخبطه : مف..يش…اصل فكرت خالتو مــ,,ـاتت ف خفت بس الحمدلله مطلعتش هي . جاسر ب صرامه: هو دا كل الموضوع!
ريم بخوف : اها
جاسر بضيق : و مين وليد دا
ريم ووشها احمر من الخوف : وليد ؛! وليد مين !!
جاسر وهو بيقلدها : لا يا وليد .اتجوزني
وبصلها بغضــ,,ـب
ريم بزعل : مش تبصلي كده جاسر بصوت رجولي: اوك .براحتك يا ريم . عن اذنك ريم مسكت ايده بسرعه
ريم بزعل طفولي : رااايح فين جاسى بصرامه. هقعد برا شويه
ريم قامت من ع السرير و اتركزت ع ركبها و قربت من جاسر و لفت ايدها الاتنين حوالين ايد اسر
ريم بخوف طفولي : خليك جمبي يا جاسر .مش تسبني جاسر حط ايده ع راسها
جاسر بهدوء : احكيلي يا ريم .ايه اللي مخوفك
فجأه بيم سعلت و بدات تكح
جاسر مسك راسها الرقيقه ب ايده القويه
جاسر بهدوء. : الف سلامه .ثواني هجبلك حاجه تلبسيها ريم بدهشه !!!!
جاسر راح ع الدولاب و طلع تيشرت بنفس اللون اللي هو لابسه .
ريم بتذمر طفولي : لبني ! مش بحبه جاسر. طب و لو قلتلك علشان خاطري
ريم ب طاعه. خلاص هلبسه
جاسر قرب منها و حط ايده ع راسها و باسها من جبينها جلسر بحنان. برافو يا حبيبي
ريم بخجل : طب اطلع برا
جاسر. حاضر
ريم بدات تلبس التيشرت وصل للطول المناسب .اخفي ما كان من النفترض ان يخفيه . ريم ب رقه خلاص يا جاسر تعالي .
جاسر دخل اوضته : بالسرعه دي! .شطوره ريم بابتسامه رقيقه ميرسي لانك فتحتلي الباب
جاسر بتشكريني ع ايه يا هابله .انتي مراتي

