عند مغيب الشمس القسم ال3 بقلم هاجر محمد

انت في الصفحة 9 من 12 صفحات

حازم وهو ينظر امامه بضيق محاولا اخفاؤه على العموم الف مبروك مقدما
دره اله يبارك فى حضرتك
اوصل حازم دره الى دار المناسبات ومن ثم ارتدى نظارته الشمسيه واتجه الى منزل سلمى ليقف تحته متخفيا منتظرا نزولها
ولكن فجأه رن هاتفه…ليجد المتصل نسمه ..رد بسأم
حازم الو…اه كويسه…لا شكرا لسؤالك ..سلام
اغلق حازم الهاتف ومن ثم القاه بجانبه فى سأم وتابع مراقبه سلمى..الا ان وجدها تخرج من عمارتها ..متجهه الى سيارتها…فأعتدل فى جلسته واستعد لمراقبتها
دخلت الى دار المناسبات..وبدأت فى التجهيز فيها …واعطاء الارشادات للعمال القائمون على التجهيز تحت اشرافها…وبعد فتره من انهماكها فى العمل

دخل عليها عمر وعلامات الڠضب على وجهه
عمر ممكن افهم مجتيش بعربيتك ليه
دره بأبتسامه طيب خد نفسك الاول من المشوار
عمر انتى بتهزرى…انا قلقت عليكى
دره وهى تمسك بيده لتصحبه الى احد المقاعد يا سيدى مديرى فى الشغل لقيته فجأه قدامى وقالى تعالى هوصلك لدار المناسبات
عمر پغضب ليه بقى ان شاء الله
دره اصل صاحب الدار اتصل بيه وقاله ان شغله اتعطل لان بقالى فتره مبداتش فى التجهيزات
عمر وازاى تسمحيله اصلا يوصلك
دره عمر…مستر حازم متجوز
عمر انا مالى انا متجوز ولا مطلق ..الى اعرفه انك متركبيش معاه عربيته

تانى
دره وهى تنظر امامها كحاضر يا عمر
لاحظ عمر انه قد ضايقها بحديثه فأراد التلطيف من الجو
عمر بس ايه الحركه الجامده الى عملتيها مع حب ديه…ده انتى خلتيها تصمم اننا نتجوز دلوقتى
دره انا حبيت بس اعرفها ان ماليش ذمب فى اى حاجه…وسبت القرار ليها
عمر وهو يهمس فى اذنها كحبيبتى ناصحه
نظرت له دره بتعجب وابتسامه… ثم قالت وهى تهم بالنهوض
دره سبنى بقى اخلص شغلى
عمركانا هقعد اتفرجك عليكى ساكت
ابتسمت دره من لهجته الطفوليه ومن ثم اتجهت لاستكمال عملها
تملكته الدهشه عندما رأها تدخل فى اماكن

ضيقه وحوارى شعبيه…ولكنه استمر فى مراقبتها بهدوء…وقف بسيارته بعيدا عن سيارتها…ليجدها تدخل فى احد البيوت التى امامها لافته مكتوب عليها مركز التقى للكمبيوتر
تيقن حازم…ان هذا المركز له دور كبير فى هذه التسجيلات دفعه فضوله الا ان ينظر حتى تنزل سلمى ومن ثم يصعد هو الى هذا المركز
كانت تسير هنا وهناك…تعمل بجديه شديده…وهو يسير خلفها كأنه يراقبها ومن الحين الى الاخر تصتدم به وهى ترجع للوراء…ولكن هذه المره قد نفذ صبرها..اصطدمت به ..فتلتفت وتنظر له لتجده يبتسم فتقول بعصبيه
دره روح اقعد هناك يا عمر…
عمر بأبتسامه الله وانتى مالك..انا بتفسح براحتى
دره حرام عليك..عماله

تخبط فيا يا انا الى اخبط فيك…مش عارفه اشتغل
عمر منا قلتلك اتقى شرى واكسبينى احسن
دره وهى تضع يدها فى خصرها اعمل ايه يعنى
عمر استفيدى من خبراتى
دره ياسلام…وانت بقى ليك خبرات فى الديكور
عمر وهو يضع نظارته الشمسيه بين خصيلات شعره فى فخر طبعا يا بنتى…انا ليا خبرات فى كل حاجه
دره ماشى ثم امسكت ببعض التصميمات وهى تقول فى تحدى اتفضل بقى روح باشر العمال هناك…ووريهم تصميمات المدخل
همت دره بالنصراف ليمسك عمر بيدها سريعا وهو يقول بلهجه طفوليه
عمر تعالى هنا….خدينى معاكى يا ماما…هتسبينى لوحدى
دره مش

انت الى عاملى فيها ناصح اووى…اتفضل بقى اشتغل
عمر وهو يضع الملفات بيدها لالا…حضرتك اشتغلى وانا هقول رأى وبس
ابتسمت دره من لهجته..ومن ثم اتجهت لتستكمل عملها وهو ورائها يعطيها ارائه فقط
نزلت سلمى من هذه العماره..ومن ثم صعد حازم بعد ان تأكد م ن انها قد رحلت
ظل يتتبع المكان بعينه…..الا ان وجد شقه..ضغط على الجرس الخاص بها…ليفتح له كريم وعلامات التعجب على وجهه
كريم افندم
حازم ممكن اخد من وقت حضرتك ثوانى
كريم بعدم فهم وهو يفسح له الطريق اه طبعا…اتفضل
جلس حازم امام كريم وهو يخلع نظارته الشمسيه قائلا

حازم انا حازم ادهم سليم
جلست لتستريح بعض الوقت فى مكان بعيد عن انظار العمال ومن ثم تستكمل عملها…تناولت كوبا من المياه واخذ ترتشف منه بعض الرشفات
عمر تعرفى ان شكلك حلو اووى وانتى بتشتغلى
نظرت لهه دره ومازال كوب المياه بيدها
دره وانت شكلك حلو اووى وانت ماشى ورايا
نظر عمر حوله ..ثم اقترب منها وهو يقول
عمر هو انا ممكن اخد بوسه
حاولت دره الهدوء فقالت بابتسامه عدم فهم مصطصنعه
دره منى انا
عمر هو فيه غيرك
دره وهى ترفع كوب الماء ..لتسكبه على راس عمر ..بابتسامه متهيالى كده

فوقت
نهضت من مكانها وهى تسير بخطوات سريعه بعض الشىء
بينما هو .فأخد يمسح اثار المياه من على قميصه وهو يبتسم من رد فعلها
..ومن ثم خرج اليها ليجدها تقف حول مجموعه من العمال وهى تشرح لهم ما يجب فعله..اقترب منها وهو يبتسم ابتسامه ماكره ثم قال
عمركتعرفى انك بوظتيلى شعرى بالى عملتيه ده
نظرت له دره پغضب ثم قالت
دره ولو كنت اطول ابوضلك عنيك واقطعلك لسانك كنت عملت
عمر يا ساتر يا رب ايه زينه مرات هيركليز
درهوهى تشير بأصبعها كټهديد فى وجهه وحذارى..حذارى يا عمر تكررها تانى ..انت فاهم

تركته وهمت بالانصراف وللكنه سارع وامسك يدها قائلا
عمر الى متعرفيهوش انى ممكن اخدك واجرى بيكى قدام الناس ديه كلها..وساعتها محدش هيقدر يقولى انا بعمل ايه..بس انا بحاول اتمالك نفسى بالعافيه
دره بقى كده ثم اكملت وهى تدفعه بيدها الناعمتان فى صدره وتزيحه من طرقها طيب يلا …امشى بقى…امشى
عمر بأبتسامه وانتى مالك…صاحب المكان بس هو الى يقدر يمشينى
دره طيب…انا بقى الى همشى
اعطته دره ظهرها ومن ثم قالت بصوت عالى
دره طيب يا جماعه …سيبوا الى فأديكوا..ونكمل بكره ان شاء الله
ترك العمال على الفور ما بيدهم ومن ثم اتجه كلا منهم

لتبديل ملابسه حتى يستعدوا للرحيل
اما دره فنظرت له نظره تحدى …ثم اخذت حقيبتها ..وخرجت سريعا لتقف امام الدار بحيره..بعد ان تذكرت بأن سيارتها ليست معها
…خرج عمر وهو يحاول ان يكتم ضحكته…مر من امامها بأستعلاء …ثم قال وهو يضع طرف نظارته الشمسيه فى فمه
عمر علفكره انا معنديش اى مانع انى اوصلك
دره لا شكرا..انا هروح لوحدى
عمر وهو يلف حول سيارته ليركب فى مقعده المخصص قائلا وهو يرتدى نظارته
عمر طيب…انتى حره
..اادار عمر محرك السياره وهو يحاول بقدر الامكان ان يكتم ضحكته…احست دره بالارتباك بعض الشىء فقالت فى سرعه
دره

عمر
نظر لها عمر بلا مبالاه مصطنعه قائلا
عمر انا..افندم
دره انا معنديش مانع انك توصلنى علفكره
عمر اااه بس للأسف انا مش فاضى والله..هروح اتغدى واناملى ساعتين وارجع اخدك…بس متتحركيش من مكانك لو سمحتى
دبت دره بقدماها فى الارض وهى تشتغل ڠضبا منه..ومن ثم ادارت وجهها وهى تقول
دره امشى يا عمر..والله لاخد تاكس
نزل عمر سريعا من سيارته عندما شعر بأنها قد بدأت فى الڠضب بالفعل
وقال وهو يقترب منها وهو يضحك بشده
عمر طيب خلاص..من غير ما تدبدبى فى الارض زى العيال الصغيره..اتفضلى اركبى يلا
دره لا شكرا..انا

هاخد تاكس
عمر وهو ينظر حوله والله لو ما ركبتى..لهشيلك وادخلك العربيه بالعافيه…واخلى الناس كلها تضحك عاليكى
دره متقدرش تعملها
عمر وهو يرفع نظارته ليضعها بين خصيلات شعره …ثم رفع اكمام قميصه.

طيب …
حملها عمر سريعا ووضعها فى السياره وهى تزفر انفاسها بغيظ…ثم ركب بجانبها سريعا قبل ان تنزل من السياره
..وادار المحرك فى سرعه…
بدأت دره فى الحديث پغضب …وصوت عالى وهى تقول
دره انت ايه الى عملته ده…انت فاكر انك كده هتخلينى اركب معاك بالعافيه..لا يبقى انت متعرفنيش…انا ممكن انط من العربيه دلوقتى حالا
كان هو ينظر امامه وهو يبتسم من ما تقوله ومن طريقتها الطفوليه فى التعبير عن ڠضبها
ازداد ڠضبها من عدم اجابته لها فقالت بصوت عالى غاضب
دره انت مبتردش ليه
نظر لها عمر وهو يقول فى هدوء

عمر والله بحبك
اثرت هذه الكلمه فى دره وهدئت قليلا…ولكن اصرارها ابى ان يستسلم وينهى الامر بهذه السهوله
دره نزلنى حالا ..
عمر بحبك
نظرت دره امامها وهى لا تجد ما تقوله…ولكنها ظلت تزفر انفاسها بغيظ
………………………………..
انتباه شعور ن الارتباك والخۏف بمجرد سماع هذا الاسم
فحاول ان يكون طبيعى ويتظاهر بانه لا يعرفه
كريم اااه…وحضرتك عاوزنى فى ايه
حازم وهو يحاول ان يكون هادئا وان يسيطر على غضبه سلمى كانت عندك بتعمل ايه
ادار كريم وجهه وهو يحك ذقنه متظاهرا عدم
الفهم
كريم سلمى

— مين
حازم پغضب انت هتستعبط…سلمى جلال…الى لسه نازله من عندك حالا
كريم وهو ينهض انا معرفش حد بالاسم ده…وبعد اذنك اتفضل لان انا مش فاضى
نهض حازم من مكانه وهو يقول بنبره ټهديد بارده
حازم اظاهر انك متعرفنيش كويس…ومتعرفش انا ممكن اعمل فيك ايه…واظاهر كمان انك متعرفش انى عارف ان انت الى فبركت التسجيلات اياها
تملك الارتباك والړعب جسد كريم عندما علم بأن حازم يعلم الاتفاق الذى دار بينه وبين سلمى
كريم انا ماليش دعوه بحاجه سلمى هى ال اتفقت معايا على كده وادتنى عموله
حاز 0وهو يلف حوله وموضوع دره والشروع فى قټلها

كريم سلمى هى الى قالتلى اعمل كده …وانا الى اجرتلها محسن الى كان هيضــ,,ـــــرب البت ديه بالړصاص بس انا ماليش دعوه
حازم وهو يبتسم بمكر هايل…برافوا عليك
…امسك حازم بهاتفه وهو يقول ها يا خالد ..اتاكدت بنفسك
انتاب
كريم الړعب من هذا التصرف فقال
كريم خالد مين
كان يجلس فى سيارته منتظر
نزولها..ولكنها تأخرت لفتره كبيره…رفع هاتفه المحمول وقام بمهاتفه صغيره
حازم ايوه يا خالد…معلش مشاغل بقى ما انت عارف..المهم كنت عاوزك فى موضوع كده…عاوزك تخليك معايا على الخط ……مفيش بس عاوز اسمعك حاجه مهمه…يا باشا موضوع بس محدش هينفعنى فيه غيرك…مهو لانى

معييش ادله مكنش ينفع اتصل بالبوليس فقلت برضو انت مقدم وليك مركزك …ده غير انك صاحبى…فيمكن انت الى تعرف تتصرفلى فى الموضوع ده هنا نزلت سلمى طيب يا خالد خليك معايا على الخط ..خمس دقايق وهتسمع كل حاجه اوك
حازم مش لازم تعرف خالد مين…الى عاوزك تعرفه…ان انت ان شاء الله ان شاء الله رايح فى داهيه..بس متقاطعش
كريم داهيه..انا مالى…انا بنفذ الى بيتطلب منى وبس…سلمى هى الى خططت لكل حاجه
حازم الكلام ده تقوله فى التحقيقات بقى..

كريم تحقيقات….تحقيقات ايه
حازم التحقيقات الى اكمل وهو ينظر فى ساعه يده ممم الى كمان ربع ساعه بالظبط هتبدأ فيها
كريم انا مش فاهم حاجه
حازم كمان ربع ساعه ..هيبقى موجود هنا ظابط محترم كده ملو هدومه…ومعاه شويه عساكر صغيرين..وهياخدوك على مكان محندق كده على قدك ويبدأوا التحقيق وصدقنى هتنبسط جدا هناك
فهم كريم ما سيحدث له فقرر ان يهرب …لكم حازم لكمه قويه ومن ثم اتجه نحو الباب…نهض حازم سريعا واثار الډماء على فمه…ونزل ورائه بسرعه چنونيه…ظل كريم يركض وحازم ورائه …الا ان صدم كريم بأحد السيارات ولكنها كانت صډمه خفيفه وقبل ان يهم بالنهوض…ليكمل هروبه…نزل

من هذه السياره شخص فى مقتبل الشباب…..امسك بكريم فى قوه وهو يضع سلاحھ فى رقبته قائلا
خالد اى حركه هفرغه فى دماغك
سكن كريم…بينما اقترب حازم من خالد صديقه وهو يلتقط انفاسه بصعوبه واثار الډماء على وجهه
نظر خالد الى احد العساكر وهو يقول
خالد حطوه فى البوكس ..وعلى القسم يلا
ثم اقترب من حازم وهو يقول
خالد معلش اتأخرت شويه
حازم ولا يهمك
خالد وهو ينظر الى فمه ايه ده
حازم متقلقش بوكس خفيف كده
خالد وهو يكتم ضحكته ايه ده حازم ابن ادهم بيه سليم…الى مسجل ارقام قياسيه فى

كل جيم فى مصر..يضــ,,ـــــرب بالبوكس
حازم والله انت فايق..يلا يلا روح شوف شغلك بدل ما يجازوك
خالد يجازوا مين يا ابنى..انا ليا تقلى فى الداخليه برضو
حازم يا عم انت هتترسم عليا انا بس بجد شكرا اووى يا خالد على الى عملته ده
خالد احنا اخوات يا حازم قبل ما نكون اصحاب…يلا ..يل تعالى معايا اوديك لاى دكتور
حازم لا ..انا لسه ورايا حاجه مهمه لازم اعملها…روح انت بس شوف شغلك
خالد بس هبقى احتاج ثم اكمل وهو يحاول ان يتذكر دره..صح
حازم وانت هتعوزها فى ايه
خالد هو ايه الى هعوزها فى

ايه…ديه اهم حاجه فى الموضوع..هو مش فيه قضيه شروع فى .
حازم طيب طيب…..بس ابقى سبنى انا اجبهالك
خالد اوك..

انصرف خالد متجها الى قسم الشرطه
بينما حازم فاخذ سيارته واتجه الى شركته …وكان الوقت حينذاك قد دقت الساعه السابعه مساءا …وجميع الموضفين قد رحلوا من الشركه
دخل مكتبه وبعد ان جفف اثار الډماء من فمه…رفع هاتفه المحمول ليخاطب دره
حازم الو
دره ايوه يا مستر حازم…ازيك
حازم انا عاوزك تجيلى الشركه حالا
دره نعم
حازم ارجوكى يا دره الموضوع مهم وخطېر جدا…وانا لو كان ينفع اجيلك بيتك او نتقابل فى مكان عام كنت عملت كده…لكن الوقت متأخر وميصحش
دره طيب مهو برضو ميصحش اجى الشركه فى الوقت ده وبعد ما فتره العمل

خلصت
حازم ارجوكى يا دره هى ربع ساعه مش اكتر صدقينى الموضوع خطېر جدا ومهم
دره طيب حضرتك كده قلقتنى اووى..هو الموضوع بخصوص ايه
حازم اما تيجى هتعرفى…ربع ساعه وتكونى عندى ..اوك
اغلق حازم الهاتف قبل ان تجيب دره…مما جعل القلق يتغلل بداخلها اكثر واكثر…ارتدت ملابسها سريعا واخذت سيارتها متجهه الى مقر عملها..ونسيت ان تخبر عمر بهذا الامر….ولكنها عزمت على ان تخبره عندما تعلم بالامر بالكامل
وقفت امام الشركه ومن ثم اتجهت الى الداخل فى خطوات سريعه
………………………………….

كانت تجلس فى غرفتها وفجأه رن هاتفها
سلمى ايوه…عايز ايه
محسن حازم بيه وصل الشركه من نص ساعه وبعد شويه لقيت البت الى اسمها دره هى كمان وصلت
اعتدلت سلمى فى جلستها وقالت بأهتمام
سلمى وكان باين عليهم حاجه
محسن لا يا افندم….اه بس دره ديه كانت داخله وهى بتتلفت حواليها وكانت ماشيه بسرعه كمان
سلمى طيب طيب…روح انت دلوقتى وابقى عدى عليا بكره خد بقيت حسابك
محسن شكرا يا هانم
اغلقت سلمى الهاتف ومن ثم وضعته على شفتيها وهى تفكر فى امر ما …ثم ضړبت عده ارقام مره اخرى وقامت بمهاتفه نسمه

الحلقة الاخيرة
ظهرت على وجهها علامات الدهشه الشديده عندما رأت هاتفها يرن بأسمها
تناولت الهاتف وهى تضغط زر الرفض
…ولكنها عاودت الاتصال مره اخرى…فشكت فى الامر وقررت ان ترد عليها
نسمه الو
سلمى ايوه يا نسمه…مبترديش عليا ليه
نسمه پغضب انا مش عاوزه اعرفك تانى…حرام عليكى ..أنتى خربتى بيتى وضيعتينى….

سلمى انا يا نسمه….انا
نسمه متعمليش فيها بريئه …ايوه انتى….زانا عملت فيكى ايه علشان تضحكى عليا وتغشينى
سلمى انا ضحكت عليكى فى ايه
نسمه ضحكتى عليا فى ايه…انتى مش فبركتى التسجيلات…واوعى تنكرى انا عرفت كل حاجه
سلمى انا مكدبتش عليكى..ومفبركتش حاجه…انتى الى اضحك على عقلك بكلمتين حب ملهمش لزمه
نسمه انتى ايه …مبتحرميش….سبينى فى حالى بقى
سلمى على العموم لو مش مصدقانى تقدرى تتأكدى بنفسك …روحى شوفى البيه بيعمل ايه معاها فى الشركه فى الوقت ده
نهضت نسمه من مكانها واثار الصدمه على وجهها …ثم غيرت لهجتها وهى تقول
نسمه انتى كدابه..

وعاوزه توقعى بينا وخلاص
سلمى لو مش مصدقه تقدرى تروحى الشركه حالا….وانتى هتتأكدى من كلامى
ابتلعت نسمه ريقها بمراره وارتباك وهى تقول
نسمه انا هروح الشركه…بس لو طلع كلامك غلط…انا الى هدمرك يا سلمى
سلمى اتفضلى روحى..وبعد كده ياريت تبقى تعرفى ان انا الوحيده الى بخاف عليكى…
اغلقت سلمى الهاتف سريعا وهى تضعه على شفتيها بلؤم…ومن ثم نهضت من مكانها وهى تستعد لارتداء ثيابها لتذهب الى كريم
…………………………….

وقف فى الشرفه وهو ينظر هنا وهناك وبيده هاتفه المحمول….ومن الحين الى الاخر يتصل عليها ولكن النتيجه كما هىالهاتف المطلوب مغلق او غير متاح …بدأ القلق يتسلل الى قلبه وعقله….ولكن ما باليد حيله…ماذا بيده ان يفعل…
……………………………….

حازم وهو ده الموضوع كله…صدقينى انا مكنتش ناوى اعرفك اى حاجه…بس اما فكرت فى الموضوع اكتر قلت لازم احظرك علشان ممكن حياتك تكون معرضه للخطړ ثم اخفض بصره وكل ده بسببى
دره بقناعه وهدوء لا ابدا…ده قدر من ربنا…وكفايه ان انت انقذت حياتى …ديه لوحديها عندى تخلينى اغفرلك اى حاجه عملتها…بس انا مستغربه انت ليه عملت كل ده علشانى
حازم اولا لان فى احساس راوضنى فتره بأنى بحبك ثم اكمل فى سرعه بس والله ده كان احساس خاطىء…لانه كان ناتج على احتياجى لكلمه حلوه..او ابتسامه رضا ..وده الى لقيته فيكى…علشان كده انجذبتلك….لكن صدقينى الى عملته علشانك ده…لانى بحترمك جدا…واستحاله

اقبل ان حد ېأذيكى وانتى ملكيش ذمب
تغيرت تعبيرات وجهه دره مما قاله ولكنها تيقنت انه على حق فرسمت ابتسامه على وجهها وقالت
دره انا متشكره لحضرتك جدا..وانا تحت امرك فى اى وقت..جاهزه لاى تحقيق …بس ياريت تعتبرنى من النهارده مستقيله
حازم انا كنت عارف انك هتفهمينى غلط
سارعت دره بالرد
دره لا ابدا..انا مش هقدم استقالتى علشان كده خالص…بس انا خلاص مش محتاجه الشغل….انا فاضلى فتره صغيره وهتجوز..مش هحتاج للشغل خلاص
حازم بأبتسامه مع ان الشركه هتخسر خبراتك…بس الف مبروك
دره الله يبارك فى حضرتك ثم اكملت وهى تهم بالنهوض بعد اذن حضرتك

حازم انتى لحقت تقعدى
دره وهى تنظر فى هاتفها معلش بقى زمان عمر قالب عليا الدنيا…لان التليفون فصل شحن
حازم وهو ينهض طيب تعالى اوصلك وبالمره ابارك لكابتن عمر بنفسى
دره ملهوش لزوم..انا معايا عربيتى
حازم معلش اوصلك المره ديه بس…وكمان انا نفسى اتعرف على كابتن عمر
ابتسمت دره وهى تقول
دره اوك
اقتربا سويا من باب المكتب ولكن قبل ان يفتحه حازم…فتحته نسمه وهى تنظر اليهم بأشمئزاز قائله
نسمه مكنتش اعرف انكوا بالحقاره ديه
حدقت دره عيناها وهى تقول
دره ايه الى حضرتك بتقوليه ده
حازم انا اسف يا

دره…ديه نسمه مراتى ثم نظر الى نسمه انتى ايه الى جابك دلوقتى
نسمه جيت علشان اكشفك يا محترم ثم نظرت الى دره وانتى مش مكسوفه من نفسك ومن الى بتعمليه ده
دره پغضب بعد اذنك يا مدام اتكلمى معايا بأسلوب محترم عن كده
امسكت نسمه بشعرها وهى تقول
نسمه انا هوريكى الاسلوب المحترم بقى
كانت دره تصرخ وهى تحاول ان تفلت شعرها من قــ,,ـــــبضه يد نسمه…وحازم ېصرخ فى نسمه وهو يبعدها…ولكن اخيرا فلتت دره من من قــ,,ـــــبضه نسمه…ومن ثم خرجت سريعا وهى تبكى
اما حازم…فازاح نسمه بتجاهل وهو يهم بالركض وراء دره قائلا
حازم

دره..استنى يا دره
تحركت نسمه ورائه وهى تقول بصوت عالى
نسمه انت يا محترم…اقف هنا وكلمنى …ده انا هوريك ايام سوده
ولكن حازم تجاهلها..وخرج سريعا ليجد سياره دره قد رحلت…وقف فى منتصف الطريق وهو ينظر الى سيارتها وهى تتحرك…لاحقته نسمه وقالت بصوت عالى وهى تنزل درجات سلم الشركه
نسمه بتجرى وراها…مكنتش اتصور ان توصل قذارتك لانك تخونى
كان المسافه بينهمليست بكبيره…فهو يقف فى منتصف الطريق..ونسمه تقف على جانب الطريق…كان ينظر اليها وهو يشتعل ڠضبا ولا يدرى ماذا يفعل…جرت نحوه سريعا وهى تطيح به بعيدا عن الطريق …لتقابل هى احدى العربات الكبيره…التى تطيح بها جانبا…لتتوقف عن الحركه

فى ثوان…وفى خلال ثوانى يتسارع الماره..نحوها وهم يتمتمون ببعض الكلمات والاصوات العاليه
لا حول ولا قوه الا بالله……….حد يطلب الاسعاف يا جماعه
نهض حازم من مكانه فى الارض وهو ينظر اليها وهو مازال لا يصدق ما يراه…ازاح الناس سريعا..وهو مازال ينظر اليها ..وعيناه تدمع من الصدمه…كان ينظر الى وجهها …الملطخ بالډماء…اقترب منها وهو يهزها …لعلها تفتح عيناها له..ولكنها عاجزه عن الحركه…افاق من حاته على اصوات الناس
انت تعرفها يا استاذ
لم
يجب على كلامهم…بل حملها سريعا وهو فى حاله چنونيه..ووضعها فى

—

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى