
ات كتير كانت متقدمه ضدده قبل كده..بسبب برضو موضوع الكمبيوتر والفبركه والجو ده
اطلقت سلمى تنهيده قويه وهى مازالت لا تصدق ما تسمعه
وبعد نص ساعه واكثر..كان خالد قد انهى جميع الاجراءات ….وخرجت سلمى سريعا من القسم..لتشم هواء الحريه من جديد
وبمجرد خروجها..رتبت اغراضها..وسحبت جميع رصيدها فى البنك..وقامت بحجز تذكره لاول طائره ستسافر لفرنسا…فهى قد عزمت فى نفسها…على ان تهاجر..وتبدأ حياه جديده فى مجال عملها الذى تحبه…
………………………………….
بدأت صحتها فى التحسن..وبدأت علاقتها بحازم تتحسن اكثر واكثر….كما اصبحت دره صديقه لها…بعد ان اثبتت حسن نيتها ..وزارتها فى المستشفى
اما عن عمر ودره فقرروا فى اقامه حفل زفاهم سريعا دون اى حفل للخطوبه اولا…وذلك بناءا على رغبه عمر…وقد حددوا موعد زفافهم بعد اسبوعين…حتى تكون نسمه قد تحسنت حالتها تماما…وتستطيع ان تحضر حفل زفافهم
…………………………..
بمرور اسبوع كامل
………………….
اوقف سيارته امام قصره…نزل من السياره ليفتح لها الباب سريعا..ومن ثم امر احد الععمال بأن يضع لحقائب فى غرفتهم المخصصه
دخلت القصر..وهى تتأمله..وكأنها تراه لاول مره..تراه مليئا بالبهجه والفرح..مليئا برائحه الزهور
اقترب حازم منها وهو يلف يد حول خصرها قائلا
حازم نورتى قصرك..يا اميره
ابتسمت نسمه..ومن ثم التفتت اليه وهى تحتضنه بشده قائله
نسمه بحبك اووى..
حملها حازم بين يده وهو يصعد بها الدرج فى سرعه..واصوات ضحكاتهم تملأ المكان
………………………
وقفت امام المياه…وهى تنظر الى الشمس وهى تختفى بداخلها…ولون الشمس يغطى مياه البحر
..اقترب منها وهو يتحسس شعرها..لتلتفت اليه فى فزه …ثم تبتسم قائله
دره حرام عليك يا عمر..خضتنى
عمر ده انتى طلعتى جبانه اووى
دره انا جبانه..طيب يا عمر
عمر خلاص انتى ما بتصدقى ولا ايه…المهم دلوقتى…حضرتك واقفه قدام البحر..وناسيه ان الفرح بكره..ومن المفروض يعنى..ان حضرتك برضو تبدأى تجهزى نفسك
دره ايه حكايه حضرتك حضرتك ديه…ايه الاحترام المفاجىء ده
عمر هو لا كده عاجب ولا كده عاجب
وبعدين متوهيش الموضوع…انتى واقفه هنا بتعملى ايه
دره وهى تنظر الى الجزء المتبقى من الشمس بص لمنظر الغروب…شايف الشمس فرحانه ازاى انها هتختفى فى البحر…من كتر ما هى بتحبه مش هامها انها هتختفى..كل الى هممها انها تختفى حــ,,ـــــضنه
وقف عمر امامها وهو ينظر لها بأبتسامه صافيه وهو يفتح ذراعه
عمر والبحر فاتحلها احضانه..ومستنى انه بس يملكها..وساعتها مش هتفرق معاه اى حاجه
ضمھا عمر اليه وهو يلف بها بسعاده غامره..ثم اوقفها على الارض وهو يقول
عمر وبالرغم من انها بتتعبه…بس بيعــ,,ـــــشقها
جلست على الرمال..فجلس بجانبها وهو يضع يده على كتفها..ويتسامران بهدوء
حتى اختفت الشمس بين
احضان المياه…لتهدأ وتستقر…منتظره منه الامان والطاقه…حتى تستعيد نضارتها..وتستعد للأشراق مره اخرى

