
رحمه بزعر :- أسفه يافندم زين بنفس حالته :- أعمل أي بأسفك انا هو علشان تطفحي قهوه تبهدلي الناس كدا فلاش باااك خرج من المصعد بنفس اللحظه تخرج فيها رحمه من البوفيه حامله فنجان القهوه المعتاد لديها، ،فهي لن تنتظر ان يأتي به الاوفس بوي إلي مكتبها ،
فإصطدمت به والخطأ وهي تنظر للخلف تتحدث مع عم حسين المسؤال عن البوفيه ، فإننسكبت عليه القوه ومن ثم سقط الفنجان من يدها ليصبح حُطام متناثره علي الأرض
باااااااااااك رحمه ظناً منها أنه أحد العملاء :- أنا أسفه جداً يافندم والله ما أقصد ممكن حضرتك تتفطل في غرفة الاجتماعات ، وانا هاخد الجاكيت انظفه لحضرتك دفعها بقوه من أمامه ومن ثم إتجه إلي مكتب سيف
إستقام من مقعده بترحاب :- زين الشركه نورت و…… أردف بصدمه :- أي اللي عمل فيك كدا زين ب\ :- واحد متخلفه خبطت فيه ودلقت القهوه علي الجاكيت سيف :- خير خير اقل/ع الجاكت هبعته يتنظف طلب رحمه التي أتت بملامح شاحبه من خوفها
زمجر حين رؤيتها مردفاً :- هي دي المتخلفه اللي عملت كدا رحمه بصوتٍ متحشرج :- والله ما أقصد سيف :- خلاص يارحمه حصل خير خدي الجاكت إبعتيله يتنظف وعد :- حاضر يافندم ومن ثم أخذته وغادرت سيف :- علي فكره رحمه إنسانه محترمه ونش هسمحلك تغلط فيها تاني زين :- يعني عجبك اللي حصل دا سيف :- حصل غصب عنها وإعتذرت يبقي بلاش الاهانه بقا بعد ربع ساعه خرج زين من مكتب سيف وجدتها تجلس علي مكتبها بأعين باكيه
زين :- إحم أنسه رحمه رفعت عينيها إليه بعد ان ازالت دموعها ظناً انه لم يرها مردفه :- دقيقه والجاكيت يكون مع حضرتك زين وعيناه متعلقه بها :- أنا أسف كنت متعصب جداً بسبب اللي حصل ، بتنمي تقبلي إعتذاري رحمه :- خلاص يافندم مفيش حاجه زين :- مفيش حاجه إزاي والدموع دي موجوده في عيونك أغمضت عينيها بسرعه فسقطت الدموع علي وجنتيها زين :- شوفتي إنك كنت بتبكي أتي عم حسين بالجاكت مردفاً :- اتفضلي ياأنسه رحمه
أخذته منه بعد ان شكرته وأعطته لزين رحمه :- إتفضل وأسفه مره تانيه تلامست يدهم دون قصد فسحبتها بسرعه وظهر التوتر علي وجهها تحت نظراته زين :- انا اللي أسفه خرج سيف من مكتبه وجدهم يقفون والتوتر جلي علي قسم\ات وجهها سيف :- لو سمحتي يارحمه بلغي أنسه كاميليا في الإستعلام\ات ، انها تروح لمكتب أستاذ زين هتمسك السكرتاريه زين ونظراته معلقه بها :- احم ممكن ياسيف أنسه رحمه تبقي سكرتيره مكتبي سيف بإبتسامه :- أي رأيك يارحمه
رحمه :-يافندم أنا …… قاطعها زين مردفاً :- ميبقاش قلبك إسود بقا رحمه :- تحت امرك يااستاذ سيف مع مرور الأيام صارح زين سيف بأنه يريد الارتباط برحمه ويريد منه أن يكون الوسيط بينهم لا يعلم بأن قلبها عزف بحبه الكثير من الإنشودات ……….. ♧♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤ بفيلا سيف إستيقظت بفزع علي أثر لمسته فأردف :- مالك ياحبيبتي إنتي كويسه نظرت إليه بأعين زائغه :- كابو*س ياسيف كابو*س اللهم إجعله خير ……… ♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤ رواية_معاناة_الصقر بقلم_أمل_الهواري الفصل السادس والعشرون (الاخير)
إستيقظت بفزع علي أثر لمسته فأردف :- مالك ياحبيبتي إنتي كويسه نظرت إليه بأعين زائغه :- كابو*س ياسيف كابو*س ……… سيف مهداً من روعها :- خير اللهم إجعله خير
نظرت إليه بلوم وأردفت :- لأ ياسيف مش خير قدم لها كوب ماء مردفاً :- خدي ياحبيبتي إشربي وإهدي كدا وقوليلي شوفتي أي إرتشفت القليل من الماء ومن ثم وضعته علي الكومود وملامح الزعر مسطره علي وجهها جذبها لأحضانه وهو يمسد علي خصلاتها بحنان مردفاً :- إهدي ياعمري في أي دا مجرد حلم يعني تخيل من عقلك الباطن
وعد بنفي :- لأ دا مش حلم دا كابو*س بس …. بس سيف :- بس اي خرجت من بين زراعيه وأردفت :- في حاجات من اللي شوفتها حصلت فعلا في الحقيقه سيف :- طب بس إهدي وقوليلي شوفتي أي نظرت إليه بأعين حائره وأردفت بحزن :- شوفتك أنت ولمار بنت عمك كنتوا متجوزين وكنت بتحبها أوي وبتعاملها زيِّ بالضبط ، بس هي م\اتت وهي حامل ، أدوارنا كأنها متبدله شوفت حياتك معاها اللي أنا وإنت عايشنها دلوقتي
نظرت بالجهه الأخري حتي لا يري دموعها المتساقطه علي وجنتيها وأكملت :- يعني …. يعني أنا ممكن أم\وت وإنت تتجوزها وتنساني مش كدا ؟؟ إتجه إليها وج/ثي علي الأرض مقابلا لها ، ومن ثم رفع وجهها بيده حتي تلاقت عينيها الدامعه بعينيه العاشقه لها
سيف :- متقوليش الكلام دا تاني إنتي عارفه إنتي أي بالنسبالي ، بتقولي إني في الحلم دا كنت بحبها ، طب إزاي وإنتي عش/قي وحب عمري كله ، فاكره وإحنا صغيرين لما جيتي وقولتيلي إنكم مسافرين ويمكن ما ترجعيش تاني ، فاكره أنا قولتلك أي ؟؟ ، قولتلك أنا هاجي معاكي وأقول لعمو مصطفي إني بحبك ومقدرش أعيش من غيرك وأترجاه إنه يخليكي هنا ومتسافريش … وعد :- وانا قولتلك إن خلاص مفيش وقت وأنا جايه أودعك ، وأن أنت كمان حب حياتي وهفضل أحبك لحد ما أم\وت ….
سيف بتأثر :- سبتيني ومشيتي وأنا فضلت عايش علي أمل إنكم ترجعوا ، وبعد سنين طويله…. وعد بلمعه بعينيها رغم الدموع :- إتقابلنا عرفتك بقلبي قبل عنيه ، لما عربيتك خبطت عربيتي قدام الشركه اللي بتتعامل معانا وإعتذرتلي ومشيت ، بس مبينتش خوفت أكون غلطانه ، وإنت ماغبتش عن بالي لحظه ، حتي صورتنا مع بعض فضلت معايا بنقلها من فون للتاني فضلت قدام عنيه ، وأنا بكبر كنت بتخيل شكلك بقا عامل إزاي …….
سيف :- نفس الصوره كانت معايا كنت بتخيلك كل يوم وبتكلم معاكي وأحكيلك عن يومي عامل ازاي من غيرك ، كنت بعاتبك علي بعدك وانتي مبتسأليش عني ، فكرت كتير ياتري شكلها بقا عامل إزاي ؟؟ ياتري فكراني وبتفكر فيا زي ماهي مبتغبش عن بالي ؟؟؟ ، لحد ما شوفتك ونفس الإحساس وصلني أيوه يومها إعتذرتلك ومشيت ، بس قلبي هو اللي إستني ساعتها دق جامد لما بصيت في عنيكي ، معقول هي ؟؟
لأ مش ممكن بعد السنين دي كلها ممكن أشوفها تاني !!!!، قلبي صدق لكن عقلي مش مستوعب ، لحد ما دخلتي عليه المكتب ولسه بتعرفيني بيكي ، أول ما سمعت إسم وعد كنت هجري عليكي وأخدك في ح*ضني علي قد ماإنتي وحشاني ومشتاق ليكي …. وعد :- أول ما قالولي علي إسمك عيوني دمعت من الفرحه مبقتش مصدقه إني هشوفك تاني خصوصاً بعد ما روحت عند بيتك علشان أسأل عنك الجيران قالولي إنكم عزلتوا من سنين ، عيوني كانت متعلقه بيك من أول ما فتحت باب المكتب ، كان نفسي أقولك وحشتني أوي أوي ….
سيف :- وجايه دلوقتي تقوليلي ممكن تنساني أوعي أسمعك تقولي كدا تاني ،أيوه الم\وت علينا حق بس بدعي ربنا يخليكي ليا لأخر العمر ولو العمر إنتهي وأمر ربنا نفذ برده نكون مع بعض ، بدعي دائما إن ربنا يجمعنا ببعض في الأخره زي ما جمعنا في الدنيا وعد :- فاكر اللي حصل بعد فرحنا سيف :- عمري مانسيت ولأ أنسي أجمل أيامنا وبأمر الله هتتكرر تاني بس هيبقي حج بس إنتي تقومي بالسلامه كدا وتشرف حبيبت بابي علشان تروح معانا
وعد :- نفس اللي حصل شوفته بكل تفاصيله
كأنها بتتعاد قدام عنيه سيف بحنان :- متفكريش ياحبي في حاجه ، وأكمل بمشاكسه :- وبعدين هو دا أول كابو*س يعني ما إنتي من بدايه الحمل وأنتي كل يوم تحلمي بكابو*س شكل لدرجه إني قررت أسمي البنوته كوابيس وعد بصدمه :- اي سيف :- هو اللي بيتعمل فيا كل يوم دا شويه كل يوم كابو*س شكل ، دي أحلامك دي المفروض تتعمل روايه وهسميها معاناة الصقر فكراه
وعد ب\ طفولي :- كدا ياسيف بتتريق عليه طب أنا ذنبي أي تسطح بجانها علي الفراش ومن ثم جذبها لأحضانه مردفاً :- خلاص متزعليش ياحبيبتي أنا بهزر معاكي ، طب أقولك علي حاجه أنا هحكيلك حدوته لحد ما تنامي وعد بفرحه وكأنها طفله :- بجد سيف :- ايوه ياقلبي بجد ، كان يامكان في سالف العصر والزمان أميره جميله ………….. ♧♧♧♧♧♤♤♤♤ باليوم التالي بفيلا زين المجاوره لفيلا سيف الزاهد هرولت خلف ذلك الطفل الذي لايتعدي الثلاث سنوات مردفه ب\ :- إياد أنا خلاص تعبت من الجري وراك ، بقولك تعالي
أتت رحمه علي أثر صوت المربيه :- في أي ياإيمان إيمان :- إياد مش عايز ياأكل ونفسي إتقط/ع من كتر الجري وراه رحمه :- إياد توقف الصغير عن الركض ناظر إلي والدته بإبتسامه ومن ثم إنفجر ضاحكاً ببرأه رحمه :- تعالى أتي إليها ركضاً ومن ثم عانقها بزراعيه الصغيرين مردفاً :- نعم يامامي رحمه :- ليه مش بتسمع الكلام وتأكل ينفع كدا الداده تشتكي منك الصغير :- مامي أنا عاوز أتل ( أكل) مع بابي وحضلتك ( حضرتك)
أخرجته من أحضانها مردفه بحب :- طب كل دلوقتي ولما بابي يجي إبقي إتغدي تاني معانا اوك حبيبي أمأ الصغير رأسه بموافقه ومن ثم قبل وجنتها مردفاً :- أوك مامي أخذته المربيه كي تطعمه ومن ثم تحدثت رحمه مع وعد ، التي أصبحت صديقتها المقربه بعد زواجها من سيف بحكم صداقه سيف وزين فهو رفيق دربه وصديق طفولته ♧♧♧♤♤♤ عند وعد صدح هاتفها عده مرات ، فتحت عينيها بتكاسل وإلتقطته من علي الكمود وأجابت وعد :- السلام عليكم
رحمه :- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، صوتك بيقول إنك لسه نايمه تململت بالفراش مردفه :- كسلانه جداً ، مش نمت غير بعد الفجر والحمدلله صليته حاضر رحمه :- تقبل الله وعد :- منا ومنكم إن شاء الله رحمه :- طب فوقي كدا ، هجيلك كمان شويه أنا وإياد وعد :- حبيبي إياد ربنا يبارك فيه والله أنا متعلقه بيه أوي رحمه :- ربنا يكمل حملك علي خير ياحبيبتي وتقومي بالسلامه وتجبيله عروسته وعد :- إدعيلي يارحمه أنا بجد خايفه
رحمه :- متخافيش ياحبيبتي كلنا جمبك وكمان طنط شاهنده كلها كام يوم وتجي من السفر وتبقي معاكي وأنا مش هسيبك وعد :- ربنا يخليكي ليا يارحمه بجد إنتي أكتر من أختي أيوه إحنا نعرف بعض من كام شهر بس حاسه إني أعرفك من سنين رحمه :- القلوب عند بعضها ياوعوده

