معاناة الصقر القسم ال2 أمل الهواري

انت في الصفحة 26 من 31 صفحات

داعبها بيده علي وجنتها مردفاً :- حبيبتي سرحانه في أي إلتفتت إليه بإبتسامه:- مش سرحانه ولا حاجه ياحبيبي بس إشتقت لمصر ولماما ورحمه سيف بمشاكسه :- يعني إشتاقتي لكل دول وانا لأ وعد :- طب مأنت جمبي أهو ياقلبي هو أنا أقدر أبعد عنك أنت روحي سيف :- الله علي الكلام دا واصل لقلبي لانه طالع من قلبك قبلت وجنته مردفه :- طب ما إنت قلبي إحتضنها بسعاده بالغه مردفاً ربنا يخليكي ليا ياملكتي ، أي رأيك نكلمهم دلوقت

وعد بتفكير :- دلوقت بس هتلاقي رحمه نامت الساعه هنا واحده بعد نص الليل يعني في مصر الثانيه عشر سيف :- خلاص كلمي والدتك دلوقتي في واشنطن عندها الساعه السابعه مساءاً فرق ست ساعات أجرت محا/دثه بينها وبين والدتها وعد :- السلام عليكم وحشتيني اوي ياماما شاهنده بفرحه :- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وانتي إكتر ياقلب مامي طمنيني عامله أي وسيف عامل أي يارب يكون المكان عجبك وعد :- إحنا بخير ياحبيبتي ، والجزيره تحفه بجد سبحان الخالق المبدع

شاهنده :- ربنا يسعدكم ياقلبي وعد :- هترجعي مصر إمته شاهنده :- كمان أربع أيام بإذن الله وعد :- وإحنا كمان راجعين بعد أربع أيام شاهنده :- طب ما تمدوا الإجازه كمان إسبوع إبتسم بغمزه لوعد وأردف :- ياريت أنا نفسي أعيش معاها هنا العمر كله بس الشغل بقا شاهنده :- ربنا يسعدكم وتعيشوا وتتفسحوا وتلفوا العالم كله ، المهم خلوا بالكم من نفسكم وتيجوا بالسلامه وعد وسيف :- وانتي كمان خلي بالك من نفسك نتقابل في مصر

انهت المحا/دثه ومن ثم أردفت :- أي رأيك نخرج نتمشي علي البحر بجد الجو ساحر سيف :- وكمان هدؤ وأنا بعش/ق الهدؤ خصوصاً معاك ياقلبي وعد :- ثواني واكون جاهزه ♧♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤ بمصر عند رحمه إلتقطت الهاتف ومن ثم وجدت المتصل رقم مجهول ، فلم تجيب حتي إنتهي صوته إعتقدت أن أحداً أخطأ برقمها
بعد ثواني أعاد الرنين مره أخري فأردفت لنفسها :- مش معقول حد غلطان في الرقم ، ياتري مين ، فأجابت بتردد وضعت الهاتف علي أذنها دون ان تتفوه بكلمه ، أتاها صوته المنكس\ر

المتصل :- إزيك يارحمه صُدمت من سماع صوته :- رأفت !!!!! رأفت :-أسف إني بكلمك في وقت متأخر علشان أترجاكي تسمحي أمي ، أرجوكي سمحيها لأنها دلوقتي أكيد بتتحاسب علي كل أعمالها وخصوصاً اللي عملته رحمه بصدمه :- بتقول أي م\اتت !!!! رأفت :- لسه مدفونه دلوقت رحمه :- الله يرحمها ويسامحها رأفت :- أنا أسف مش هقدر أرجعلك الفلوس اللي أخدتها منك لإنهم اتصرفوا علي علاجي وعلي تركيب طرف صناعي ليه رحمه بتأثر :- وأنا مش عايزه حاجه ربنا يرحمها ويشفيك

رأفت :- شكراً يارحمه أنهت المحا/دثه وظلت تتعجب لحكمة الله ومن ثم حمدته علي عطاياه …… ♧♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤ بعد مرور عده أشهر وعد :- سيف سيف قوم بسرعه فتحت عينيه علي مصرعيهم :- أي ياحبيبتي في أي حاسه بحاجه وعد ببكاء:- الولاد جعانين قوم هاتلهم أكل أنا مش هقدر أروح أجيب سيف بصدمه :- ولاد !! ، ومن ثم تلفت حوله بدهشه مردفاً :- هم فين الولاد دول وضعت يدها علي بطنها المنتفخه مردفه :- دول ولادنا أي هتتبري منهم

سيف بضحك :- طب ما تقولي انك جعانه وخلاص أيه لازمته تظلميهم وتقولي انهم جعانين وعد ب\ طفولي :- انا مش جعانه هم اللي جعانين سيف بهدؤ :- طب وعرفتي إزاي يادكتوره وعد بثقه :- علشان بيخبطوا فيه اهم ، هتروح ولا لأ خليهم يأكلوا ويناموا عايزه اعرف انام كبت ضحكته حتي لا يشعل \ها وذهب لإحضار الطعام من المطبخ وعد :- سيف ياسيف رجع مره أخري مردفاً :- ايوه ياحبيبتي هم غيرو رأيهم ولا اي

وعد :- لأ مغيروش بس عايزين شكولا هات معاك من التلاجه وأيس كريم كمان سيف :- دا غير الأكل وطبق الفاكهه وعد :- أيوه طبعاً سيف :- طب ما تأكليني أنا أسهل وعد بتذمر :- كدا ياسيف سيف :- خلاص ياقلبي ما تزعليش هجبلكم كل اللي طلبتوه ، وهبط للأسفل حيث المطبخ ♧♧♧♧♧♤♤♤ بمكتب اللواء مجدي بالإداره اللواء بصدمه :- إنت بتقول اي ياسيف سيف :- دا قراري يافندم ومش هرجع فيه اللواء مجدي:- طب فكر تاني

سيف بتنهيده :- أنا بقالي شهور بفكر يعني واخد قراري عن إقتناع اللواء مجدي :- خلاص ياسيف زي ما إنت عايز واللي في مصلحتك إعمله ، ثم أكمل :- هو زين هيفضل حابس نفسه جوه دائره المعام اللي بره مثر لحد إمته سيف :- مش والله يافندم أنا حاولت معاه كتير بس للأسف هو مش عايز يرجع عن تفكيره ده اللواء مجدي :- لما يبقي العميل بتاعنا واحد في كل العمليات يبقي سهل إنه يتكشف ودا في خطوره عليه

سيف :- ربنا يستر هو مش هيرجع عن اللي في دماغه بسهوله ، أنا هفضل وراه لحد ما يرجع لعقله …….. ♧♧♧♧♧♤♤♤♤ بفيلا الزاهد وعد بوهن :- خلاص ياماما مش قادره أستحمل عايزه أولد بقا تعبت ربتت علي يدها بحنان مردفه :- معلش ياحبيبتي الدكتوره قالت تتحملي شويه علشان خاطر الولاد لم تتحمل الألم أكثر من ذلك فأردفت بصراخ :- أكثر من كدا أنا بم\وت مش قادرااااااه عاونتها علي الصعود لإبدال ثيابها ومن ثم هاتفت سيف

شاهنده :- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، سيف وعد شكلها هتولد أنا هخدها للدكتوره تعالي علي هناك بسرعه سيف :- حاضر حاضر مسافة الطريق وأكون هناك ساعدتها هي وكوثر علي المشي حتي ركبت السياره ومن ثم قادتها شاهنده بسرعه ♧♧♧♧♧♤♤♡ بمركز النساء والتوليد {هاا يادكتوره طمنيني } أردفت بها شاهنده بلهفه بعد أن إنتهت الطبيه من فحص وعد الطبيبه :- لازم تولد دلوقتي وللأسف هتولد قيصري لان وضع الأجنه مش سامح إن الواده تبقي طبيعي

شاهنده :- في خطوره عليها الطبيبه بنفي :- لا إن شاء الله هتبقي كويسه هي وأطفالها بس ممكن يدخلوا الحضانه لعده ساعات بس شاهنده :- خلاص يادكتوره اللي في مصلحتهم إعمليه أنا كلمتك زوجها وهو علي وصول خرجت الطبيبه لإخبار الممرضات بتجهيز غرفة العمليات ، وإتجهت شاهنده إلي إبنتها لتهدأ من روعها شاهنده :- هششش إهدي كدا بلاش إنفعال وعد بخوف :- هو أنا هولد دلوقتي أرجوكي ياماما خليكي معايا أنا خايفه طمئنتها والدتها مردفه :- متخافيش ياحبيبتي كلنا معاكي سيف خلاص علي وصول ، وهكلم رحمه كمان متخافيش وبعدين مش هتحسي بأي حاجه

ولجن الممرضات لتحضيرها للعمليه حدثت رحمه بالهاتف وأخبرتها بأن وعد ستلد الأن رحمه بفرحه :- حبيبتي ياوعد ربنا يقومك بالسلامه أنا هستأذن من الشغل وأجي علي طول أغلقت الهاتف فوجد سيف قد أتي ، هرع إليها بلهفه سيف :- الدكتوره قالت أي شاهنده :- إدعيلها ياسيف دخلوها غرفة العمليات دلوقت الدكتوره قالت إنها لازم تولد دلوقت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى