معاناة الصقر القسم ال2 أمل الهواري

انت في الصفحة 24 من 31 صفحات

سيف :- بقولك أي أنا معاهد نفسي إن الإسبوع اللي هقعده هنا مش هيخلص غير وأنا مخرجك من الحاله دي زين ساخراً :- أي الثقه دي سيف بجديه :- عند شك في قدرات الصقر ولا أي زين :- ربنا يسهل ياسيف انا بجد نفسي أهرب من اللي انا فيا سيف :- معلش يازين دايماً جرح القلب بييقي في أوله صعب لكن مع الوقت الجرح بيداوي وربنا بيعوض دايماً بالخير والأحسن ♧♧♧♧♧♧♧♤♤ باليوم التالي تحدث زين إلي وعد لمعرفة موعد ذهابهم للفيلا ومن ثم أخبرته بإصطحاب رحمه معهم فوافق دون نقاش

بالساعه الرابعه عصراً شاهنده :- ياله ياوعد سيف خلاص علي وصول ورحمه أهي عالباب رن جرس الشقه فتحت شاهنده لرحمه التي حدثتهم من أمام العماره ، فكانت تريد إنتظارهم بالأسفل
ولجت بعد ان سلمت علي شاهنده رحمه :- وعد لسه قدامها كتير شاهنده :- لأ خلاص أنا بستعجلها من بدري خرجت من غرفتها ومن ثم اردفت :- سيف وصل ومستني تحت رحمه :- ماشي ياعروسه إدلعي براحتك وعد :- اتريقي ماشي إعملي حسابك بقا إنك الإسبوع دا هتبقي معايا انتي وماما طبعاً علشان الفستان وكل الحاجات اللي هجبها هتختاروها معايا

شاهنده :- طبعاً ياحبيبتي ♧♧♧♧♧♧♤♤♤ بالفيلا أعجبت بذوقها فحقاً كانت كما إعتقدت هى وأصرت علي عدم تغير شئ مرأ الإسبوع سريعاً رافق سيف زين الذي نجح بإخراجه من الحالة السيئه التي مر بها ، فقد شاركه تجهيزات الزفاف من إختيار القاعه حتي إختيار حلي زفافه عند وعد إختارت شاهنده كل ما يلزم إبنتها بعنايه وخاصة فستان الزفاف الذي أتت به من أشهر أتيليه بأمريكا ذهبت رحمه إلي الفيلا قبل الزفاف بيوم لتجهيز أغراض وعد كما إتفقت معها

بالمساء بشقه وعد بعد ان قضوا السهره سوياً دلفت شاهنده لتخلد بنومها ولكن عادت بذاكرتها إلي ….. فلاش باااااااااك صدح هاتفها بإسم سيف فأجابت لتنصدم من حديثه ، فقد أُخبر لطلب عزت الجيار الأخير قبل تنفيذ حكم الإعدام فيه ، وهو رؤيتها وأيضاً رؤية وعد وبعد تفكير وافقت ولكن هل ستوافق وعد ؟؟ وبعد محاوللت منها لإقناعها وافقت وذهبوا سوياً إلي السجن المتواجد به أتوا به إلي غرفة الزياره ومن ثم جلس جوارها وهو ينظر إلي وعد التي تجلس بتوتر

شاهنده :- خير ياعزت طالب تشوفني انا وبنتي ليه عزت بندم :- طالب منك تسامحيني وكمان نفسي بنتي تسامحني علي عملته فيها سامحيني ياوعد مكنتش اعرف إنك بنتي وعد بشجاعه :- لو سمحت متقولش بنتك أنا إسمي وعد مصطفي المهدي ، أنت عمرك ما كنت ولا هتكون أبويا عزت بإنكسار وندم :- عندك حق انا مشرفكيش ولا أشرف اي حد ، علشان كدا أنا طلقتك ياشاهنده ووراقتك عند المحامي ، وكمان أنا كنت رديتلك الشركه بتاعتك بتنازل رسمي عنها قبل ما يحصل اللي حصل هتلاقي كل الورق عند المحامي

بتمني تسامحيني علي كل اللي إتسببته ليكي من حزن ، وكمان سامحي رتيل هي كانت ضحية ابويا زي ما كنت ضحيته أنا كمان ، ويارتني سمعت كلامك كان زمان كل حاجه إتغيرت ،بس كله مقدر وكتوب إنتهت الزياره وباليوم التالي علمت بتنفيذ الحكم وتم تسليم ج/ثمانه لهم ودفن جوار أبيه وإبنته علهم يلاقوا حسابهم علي ما فعلوه بحياتهم باااااااااااك لم تشعر بأي حزن عليه فلا مكان للحزن بقلبها فقد عزمت علي نسيان الماضي وإن كان سنوات طويله فقد دُفِن أيضاً مع رحلوا ، ولكن يبقي قلب الأم كما هو
▪︎▪︎▪︎••

بغرفة وعد رحمه :- يابنتي مش كنت روحت كان لازم يعني تتحكمي إني أبات هنا وعد :- وفيها أي يعني لما تباتي معانا محبة للوحده للدرجه دي رحمه :- مش قصدي بس علشان تقعدي مع والدتك براحتكم وعد :- ماما هتعيش معانا يعني مش هبعد عنها رحمه :- ربنا يسعدك ياحبيبتي ويفرح قلبك وعد :- أنا وإنتي يارب ياقلبي رحمه :- ياله بقا ننام علشان تصحي فايقه لبكره وكمان اليوم طويل وبعده السفر اللي الأستاذ سيف مصر عليه بعد الفرح علي طول دا

♧♧♧♧♧♤♤♤♤ أتي اليوم المنشود يوم الزفاف ، فقد عزم سيف علي أن يوم زفاف مميز مختوم بتلك المفاجأه التي أعدها لها ، فلم يكن لديه أسمي من ذلك ليقدمه لها بقاعة العُرس بأفخم فنادق القاهره دلفت متأبطه ذراعه وهو يتألق بحلي سوداء وخصلاته شعره المصفف بإحتراف فقد كان مظهره جذابه للغايه ، مما أبهر الجميع خاصاً من حضر عُرسه الأول ، فقد بدا وكأنه لم يتزوج من قبل تلك الإبتسامه الساحره التي تُزين ثغره ، وتلك اللمعه الظاهره بعنيه التي بدت للجميع ونظرات العش/ق التي يرسلها لزوجته بين اللحظه والأخري

أما عن ملكةِ العُرس فقد كان ذوق والدتها بإختيار فستان الزفاف له مكنون خاص بفكرها ، فقد ظهرت بإطلالة الملكات حقاً رغم المكياج البسيط التي أصرت عليه والتاج الذي زَين خصلاتها المصففه بعناية فائقه فهو مرصع بالألماس ، إنبهر الجميع بجمالها وأولهم الصقر عاشقها المتيم أما عن رحمه وشاهنده تألقت رحمه بفستانها الذي أهدته لها شاهنده فقد كان مميز ورقيق جداً بلونه الفضي فقد بدت كالملاك بهئتها إما عن شاهنده فكالعاده إختيارها مميز وأنيق فمن يراها يقسم بأنها أخت وعد وليست والدتها فجمالها فائق حقاً

ولج معتز برفقة زوجته وطفلته فرح التي هرولت إلي سيف ليحتضنها حاملاً إليها بين زراعيه فرح ببرأه :- مبروك ياعمو سيف علي فكره عروسك جميله اوي قبل وجنتيها مردفاً :- عقبال ما أشوفك أجمل عروسه في الدنيا يافروحه إتجه إليه معتز مبارك له ولوعد سيف :- أومال فين زين مجاش ليه لحد دلوقت معتز :- أكيد علي وصول متقلقش ولج من باب القاعه وقعت عينيه عليها فأغمضهما بقوه لدقيقه ومن ثم فتحهما مره أخري فهي نفس الشكل وكأنه يراها أمامه

إتجه إليهم مباركاً لسيف ومن ثم أردف ل :- مبروك وعاد ليجلس علي طاولتة اللواء مجدي وبعض الزملاء ، بعد فتره قصيره لم يتحمل الموقف فقرر الهروب من القاعه لائما قلبه الذي لا يزال انزف دماء جرحه بعد فتره إنتهت فقرات العُروس ختاماً برقصه سلوا علي أغنيه إختارتها لهم رحمه وهي {مكتوبه ليك } لإليسا ……. ودعت والدتها ورحمه وودعم أصدقاءه ووالده الثاني اللواء مجدي الذي تمني له السعاده بحياته الجديده ، صعدوا إلي السويت الخاص بهم بالفندق لإبدال ثيابهم ومن ثم الإستعداد للسفر

دلف للداخل وهو يحملها بين زراعيه ، ومن ثم ولج غرفة النوم ثم أجلسها برفق علي الفراش مردفاً :- مبروك ياملكة قلبي أردفت بخجل :- الله يبارك فيك سيف :- إدخلي الحمام خدي شاور براحتك وأنا هجهزلك لبسك علي ما تخلصي وأنا هجهز في الغرفة التانيه وعد بخجل :- ملوش لازمه تتعب نفسك أنا … سيف مقاطعاً :- مفيش تعب وبعدين بقا مفيش وقت يدوب نلحق نوصل المطار دلفت للمرحاض وبعد ربع الساعه خرجت وتفاجأت به وهو يرتدي زي الإحرام ومن ثم نظرت للفراش الموضوع عليه الزي الخاص بها

وعد بدموع فرح :- إحنا مسافرين نعمل عمره سيف بإبتسامه :- أي رأيك في المفجأه دي ملقتش أروع من دي هدية أقدمهالك في اول زوجنا وعد بإبتسامه ممزوجه بالدموع :- أحلي مفجأه حصلتلي في حياتي سيف :- هستناكي بره علي ما تجهزي أمأت رأسها بموافقه وهي تحمل زي الإحرام الخاص بها بسعاده فائقه ……. ♧♧♧♧♧♤♤♤ رواية_معاناة_الصقر بقلم_أمل_الهواري الفصل الخامس والعشرون علي متن الطائره تفاجأت بوالدتها تجلس بالقرب منهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى