
رد عاصم بعدم اكتراث
_ مفيش هو كان عازم نفسه عندي على العشا وشكل مراته كان عندها برد في معدتها فحبت تدلع شوية لكن متقلقيش انا كنت مأمن كل حاجة وعشان كدة طلبت من الممرضة انها تبعتك المكتب اللي فوق، المهم أول ما توصلي تجيني المكتب عشان عايزك ضروري.
اغلقت الهاتف ووضعته على المنضدة
ثم خرجت من الغرفة فتجد المكان معتم
يبدو انهم لم يعودوا بعد.
أضاءت الانوار ودلفت المطبخ كي تحضر طعامها لكنها لم تشعر بالجوع لذا قررت الذهاب للمشفى
قامت بتبديل ملابسها وذهبت إليها متجهة إلى مكتب المدير كما طلب منها
سمح لها بالولوج بعد ان طرقت الباب ودخلت ليشير لها بالجلوس على المقعد
_تعالي ياحور أقعدي.
جلست قبالته وهي تسأله
_خير يا دكتور.
_شوفي ياستي واحد صاحبي ابنه عمل حاد\ث وللأسف أصبح كفيف وهو بيضطر يسافر القاهرة كتير عشان شغله ومحتاج ممرضة تكون جانبه.
رمشت بعينيها مرات متتالية وتمتمت
_بس انت عارف اني مقدرش اسيب ابني وخصوصًا…..
قاطعها بإصرار
_ابنك انتي سيباه مع دادة أمينة يعني مفيش قلق عليه وبعدين ده صديق عمري ومش عايز ابعتله اي واحدة وخلاص، وانتي برضه عارفة معزتك عندي اد ايه وعشان كدة اختارتك انتي ومتخافيش
المكان بعيد ومحدش فيه هيعرفك.
لم تجد حل آخر بعد ان رأت والدها في المشفى لذلك وافقت مجبرة كي تبتعد عن المنطقة قليلًا
تابع عاصم حديثه
_هو اسمه خليل الحسيني وعايش هنا في اسكندرية في ……. لمدة شهرين وهيرجع تاني أمريكا عشان يعمل العملية الأخيرة. رددت حور الاسم لتمر لحظات قبل أن تستوعب الموقف و…..جبل الن,ار
رانيا الخولي
الفصل الرابع.
……………..

