
-اترأ يا سيف.. بكرة لما افكر اتجوز.. هتشوف -وانا عايز اشوف جدا -السفرة جهرت يا هانم -حاضر جيين -انا فين حور يا سيف -انا هنا يا مامي -يلا بقي كلنا علي الغدا مر الأسبوع… قضاه حور وسيف بحب شديد لم يحدث شئ بينهم مرة اخري سوي قبلات عابرة لم يرحل يحيى.. وقضت ريم معظم وقتها بالمشفي بين مرضاها سافر سيف… ومرت السته اشهر… مابين مكالم\ات صوت وصورة بينهم… وحب عميق… ليس له اخر… وازداد اشتياقهم لبعض…
وضعت جوي طفلتها جين الكائن الملاك عمرها ثلاثة اشهر… نسخة مصغرة عن حور…. كل من يراها يقول هذا.. لا احد يعلم السبب… لطالما ذهبت حور اثناء سفر سيف وجلست مع جوي.. وتبادلوا الزيارات…. فأ جحوا انها توحمت علي حور فجاءت بملاك شبهها منى ورأفت سيطير عقلهم بجين… تلك الصغيرة التي قلبت الحياة رأسا علي عقب ألفت وعادل في قمة السعادة.. لقد عادت حور بل صارت احسن…. اما يحيى تعلق قلبه بريم وع\شقها.. ومازال يكابر.. شهور وهو يعاند
في منزل سيف.. الكل متجمع… عادل وألفت وحور ويحيى وريم ورأفت ومنى وجوي وحاتم.. وبالطبع قط/عة السكر الصغيرة جين اليوم موعد عودته… لم يرد ان يستقبله احد في المطار… اراد ان يراهم في المنزل هو يعرف مقدار اشتياقه لها.. ان رآها في المطار سيتم الق\بض عليهم.. بتهمةرالفعل الفاضح اما في المنزل سيفض الجميع نظرهم.. حتي وان وبخوهم -جوي تعالي رضعيها -نفسي افهم.. بتحبك ليه.. وما بتسكتش غير معاكي انتي وحاتم.. نفسي افهم -ههه والله ياجوي.. لولا انك خلفتيها وكنا معاكي.. كنت قلت ان حور امها….
-همـ,ـوت واعرف السر يا طنط -مافيش سر ولا حاجة.. انتي كنتي بتشوفيها كتير.. بس وهي بتشيلها وتغني لها فبتسكت.. روحي رضعيها -حاضر يا ماما حاضر -تعالي يا جوجو – اخذت الصغيرة تلعب بقدماها ويداها وتصدر همهم\ات تدخل الفرح في قلوبهم -اتأخر يا طنط -لا يا حبيبتي.. زمانه علي وصول جلسوا جميعا في البهو.. يضحكون ويتكلمون.. حتي دخل بطلته الجذابه لم ينظر لاحد منهم.. عيناه عليها…. ما ان رأته حتي اسرعت ودخلت حض\نه اخذ يدرر بها.. تحت انظار الجميع الفرحة
-وجشتينيييي جدا -بحبك -اخرجها من حض\نه…. لم يعط اهتماما لاحد سوي لقلبه..خاطفا قبلة شغوفة من وجنتها.. -اتلم يا سيف.. ابوها واقف ادخلها حض\نه هذه الخجلة -معلش يا عمي.. مراتي طب سيبها وسلم اخلص نظر يحيى الي ريم الني عيونها تضخ فرحا وبريقا لهما ولمح نظرة تمني… بالتأكيد تريد ان يحدث معها هذا ابتعد سيف بعد ان همس لها -هسلم واليوم ليكي ضحكت بشقاوة -بتقول لها ايه -وانت مالك خليك في مراتك وبنتك سلم علي الجميع ماعدا جوي
جلس معهم واجلسها بجانبه تحد نظرات ابيها الحارقة جاءت جوي سلم عليها باليد -هاتي حبيبة قلب عمو حملها.. جلس بجانب حور اندهش فهي نسخة مصغرة من جنيته.. -ماكنتش فاكر الشبه كدا.. دي حور بس علي صغير -ما انا قلت لك وبعت لك الصور -يا حاتم الصور ماكنتش كده برضوا -ربنا يحميكي يا حبيبة عمو اخذت الجنية الصغيرة تلعب بأناملها الصغيرة في ذقنه النامية.. وفي شفتيه اقترب من اذن حور وهمس -تؤ دي مش بس شكلك.. دي شكلها حبت شفايفي زيك
ضحكت حور بصوت عالي.. انتبهوا له جميعا -بتضحكي علي ايه يا مرات اخوية -وانت مالك واحد ومراته.. خليك في حالك ارادت الصغيرة ان تأخذها حور اخذتها منه… وقبلتها.. وما هي الا ثواني وغفت داخل احضانها -هاتي يا حور انيمها فوق -يا خلاثي عليها حلوة قوي.. خديها بس علعب معاها لما تصحي -حاضر هي الي مش هتسيبك اساسا بعد الغذاء…. اخذهم سيف جميعا ليتناولوا العشاء خارجا… وصلوا المطعم.. وانبسطوا كثيرا.. ولم تخلوا السهرة من مزاح حاتم.. ورومانسية سيف.. ونظرات يحيى لريم التي باتت يعلمها الكل
واثناء خروجهم من المطعم -يلا بقي سلام كل وامد ياخد مراته جنبه في عربيته.. ومعاه حرسه وسلام -رايح ببنتي فين يا سيف -والله مراتي.. ووحشتني.. هنخرج وحدنا -سيب العيال يا عادل بقي.. ابني راجل.. واكيد وحشوا بعض -ماشي اجاب علي مضض – دخلت حور الي احضانه -مالك -قلبي وج\\عني بس شوية -سلامته.. هعالجك -بس بقي وما ان خرجوا حتي سمع دوي صوت رصاصة.. كانت تعرف هدفها من قناص محترف.. مستقر علي سطح البناية المقابلة للمطعم.. ولكن حور خرجت من حض\ن سيف حتي يكف عن مناغشتها..
فتجمدت حور في يده… اصابت الرصاصة جسد الشخص الخطأ.. ولكنها اصابت روحه حالة من الهرج والمرج بسبب صوت الرصاصة.. وانتشر الحرس لحماية باقي العائلة اما هو قلبه ينـ,ـزف.. وهي بين يديه.. وعيناهما مسلطة علي بعض.. حتي اغلقت عيناها تماما.. وسمع الجميع صوت صرخة مدوية من سيف.. من صقر ذبـ,ـح الاحداث بقت مختلفة تماما.. وفي ترقب.. تابعوا.. وقولوا رأيكم.. فوت كومنت سيف وحور دا تاني فصل انهردا.. علشان خاطر الناس الي طلبت اني انزل بسرعة الفصل 20
حالة من الهدوء الفظيع سيطرت علي المكان.. الحرس امامهم كعازل… لقد قاموا بالق\بض علي القناص وفي طريقه لمكان لايعرف به الا يحيى.. دقيقتان وكان المكان خالي والكل داخل سياراته والحرس متولي القيادة والحراسة ظل فقط هو وهي امام باب المطعم.. هي لاتع اي شئ فقد ذهبت في اغماءة والرصاصة اخترقتها.. وهي بين يديه.. من بعد صرخته عليها لم ينطق فقط ينظر لها.. قام يحيى بتأمين المكان….. ذهب يحيى بسرعة للسيارة التي بها ريم انزلها وهو يراها مرعوبة ودموعها تغرق وجهها… انزلها لا يجد منها اي ردة فعل سوى الارتجاف…
اخذهازفي حض\نه ليطمنها واخرجها وامسك وجهها بين يديه -ريم.. ريم فوقي.. حور محتاجة لك دلوقتي… فوقي. سيف مش هيسامحك.. يلا فوقي… -ح.. حور -ايوة حور.. تعالي يلا

