رواية حور القسم ال2 بقلم ألكسندر عزيز

انت في الصفحة 11 من 14 صفحات

-ريم بتوتر -.. ع. عادي.. انت تعرف عننا كل حاجة انا وحور.. بس احنا مانعرفش -اسألي وانا هجاوب -يعني مثلا بتشتغل ايه -كني ظابط مخابرات -ه.. كنت ازاي -استقلت -ليه -مش مهم -طيب فين اهلك -ازدادت ق\بضته علي دركسيون العربية -م\اتوا -احممم انا اسفة.. مش قصدي.. الله يرحمهم -يلا انزلي وصلنا -انا اسفة مرة تانية -انزلي يا ريم -ماشي ما ان غادرت السيارة حتي ساق على اقصى سرعة -اهم خرجوا اهم ارتحتي -كنتوا بتتكلموا في ايه ه

-تعالي.. تتكلم انا وانتي تعالي -ماشي -امسك يدها وخرج الي الجنينة ارتعشت بين يديه فشعربها -بردانة -مش قوي.. بس الجو حلو… ما لازم يبقي حلو.. الفجر خلاص شوية ويأذن -اححمم. سيف -قلب سيف -عايزة اسأل -كنا بنتكلم في ايه -وحاجة تانية -اسألي -هوو .. يعني احتضنها وقبل شعرها -ايه يا روحي اسألي كل الي انتي عايزاه م\اتخافيش رفعت هينيها تنظر له ببراءة -هو انت بتصلي يا سيف وما ان انهت سؤالها.. حتي دخلت في احضانه مغمضة عينيها وبقوة

-هههه.. دا السؤال الي انتي خايفة تسأليه يا روحي – -بصلي يا حور…. وانا صغير بابا كان بيجيبلي شيخ يحفظني قرآن ويعلمني الثلاة كويس واحاديث -الله يعني انت حافظ قرآن زيى -ايوة يا ست حور -هتصلي بيا الفجر -على شرط جلست بجانبه القرفصاء.. وانا موافقة -ههه مش تسمعي الاول -ماشي -بصي يا حور هانم انا آعد معاكي اسبوع بحاله.. وكمان في اوضتك -بجد -بجد احتضنته.. والله بحبك قوي -ههه طب استني.. بس في شغل في امريكا فلازم اسافر

-وتسيبني -ليه بتقولي كده بس.. اسيبك ليه… هسافر اخلص الشغل وارجع تاني نظرت له نظرة الطفل لابيه.. بعيون متسعة.. وشفاة ممدودة دليل على البكاء.. -احتضن وجهها سريعا… -اوعي تبكي.. اوعي.. دا شرطي.. م\اتنزليش ولا دمعة -ط. طب خدني معاك -يا ريت.. بس انا هقعد 6 شهور -ه كل ده ليه -يعني يرضيكي حاتم يسافر ويسيب جوي.. وهي حامل. وتخلف وهو بعيد -تؤ -يبقى انا الي لازم اسافر.. والهانم تقضي معايا احلى اسبوع في حياتنا -بس تكلمني علي طول… مش زي المرة الي فاتت

-المرة الي فاتت كان ليها ظروفها -حاضر هسمع كلامك.. بس هتوحشني -والله انت وحشتيني من دلوقتي اصلا… م\اتيجي اقولك كلمة سر في بؤك شهقت بخفة -الكلمة السر في الودن مش في البؤ -تعالي بس مالكيش دعوة انا هتصرف.. -ههه تعالي بقي اخذ يزغزغها.. وهي تضحك وصوت ضحكاتها مسموع للكل… -هه خلاص ههههه خلاص -لما اقول تيجي تيجي -هه حاضر ههههبس بقى -ادي الفجر بيأذن يلا نصلي -يلا – -انت فين -في ايه -انزلي -طيب اهدا

الفصل 18 مستندا علي سيارته.. عينيه حمراء ككتلة دم… سضع يديه في سترته التي يرتديها… يقف بسيارته امام منزل حور.. ينظر به الحرس باستغراب… رلا احد يجزؤ على التدخل كانوا قد انهوا الصلاة… وحور جلست بجانبه.. حتى اتته مكالمة هاتفية -حور هتزل انا اشوف يحيى وجي -ليه هو في حاجة قبل يدها -مافيش يا روحي.. بس هو عايز يشوفني.. نامي انتي وانا هاجي انام جنبك.. ولسه الاسبوع طويل.. تمام -تمام ما ان خرج من الغرفة.. حتي اسرع بخطواته لم يجده في الجنينة.. سأل احد الحرس عنه اخبره انه بالخارج..

عندما خرج ووجده علي هذه الحالة لم يتحدث ركب يحيى السيارة.. وهو ركب بجواره بدون حديث.. واندفعت السيارة كأنها في سباق.. تحت أنظار الحرس المذهولين وصلوا ااي مكان خال من الناس.. امامهم بحر واسع فقط… نزل من السيارة وتركها مفتوحة.. نزل خلفه.. ووفق بجانبه -ايه حصل -عايز امشي من هنا -ليه -هضعف -ريم سكت ولم يرد وبعد فترة من الصمت -ليه عايز تهرب…. قاطعه يحيى بصراخ ودموع

-اهرب… لازم اهرب… لازم قبل ما احساسي ناحيتها يكبر اكتر… وتروح مني وامـ,ـوت تاني.. بس المرة مش هقوم.. عايزني احب.. واتجوز وهي تبقى حامل.. وييجي واحد شغله شمال وهو بن****.. بقنبلة واحدة يفجر بيتي قصاد عنيا وتروح هي والي في بطنها.. انا خسرت امي وابوية واختي ومراتي.. واه خسرت ابني الي لسه ماكنش شاف النور.. برصاص غدر… وقصاد عيني.. عايز دا كله يتكرر تاني يا سيف.. حرام.. والله حرام.. مابقتش قادر.. قال هذا وكأنه ازاح حملا ثقيلا علي عاتقه حتي انه سقط علي ركبته واخذ يصرخ ويصرخ.. كأنه يفرغ كل ما في داخله من احزان والام انهكته و.. وارهقت روحه…

جلس بجانبه سيف واحتضنه حتى هدأ -الي انت مرتاح له يا يحيى اعمله… انت عارف ان من بعد الي حصل… وانت اساسا مش موجود.. ماحدش يقدر يوصلك… انت في حمايتي.. وانا في حمايتك… بس عايز نصيحتي.. ريح قلبك… الحب بيقوي.. لو حبيت الشخص الصح.. ريم اكتر حد هيقويك.. فوق يا يحيى وراجع نفسك.. احسن م\اتفوق بعد كده وتلاقيها ضاعت.. ريم دي اختي وصاحبتي… وما اتمنلهاش احسن منك وانت كذلك… بس اهدي.. نرجع دلوقتي.. تصلي.. وترتاح.. وارمي حمولك.. الي حصلك عارف انه يهد جبال.. بس انت م\اتك\سرتش.. وعافرت.. وواجهت وانتقمت.. واجه قلبك يا يحيى.. واعمل الصح

-خرج يحيى من حض\نه.. مسح دموعه… وبدون اي كلمة ركب السيارة في المقعد المجاور للسائق فهو لن يقدر على القيادة… قام سيف وركب السبارة وانطلق الي منزل حور… فتح له الحرس البوابة… ودلف الي الداخل… ونزل يحيى بدون اي كلمة.. وذهب لغرفته.. وصعد سيف الي غرفة حور وجدها كالملاك نائمة بعمق… ومن كثرة تعبه تمدد جوارها بكامل ملابسه حتى بحذائه ونام اما الاخر دخل غرفته.. اخذ حماما سريعا.. وصلى.. وخلع ملابسه لم يترك الا سرواله القصير

اغلق الانوار.. وتمدد علي ظهره.. واخذ يتأمل في السقف مانعا عقله من اي تفكير… حتى نام استيقظت في الظهيرة… ازالت خصلة من شعرها كانت علي عينيها…. فتحت عينيها ببطء.. كانت داخل احضانه.. يغلق عليها جيدا.. يحبسها حتى لا تهرب….. ارتسمت ابتسامة رقيقة علي شفتيها… وجدته كالملاك نائما بعمق…. انتبهت انه نائما بكامل ملابسه… عبثت قليلا بخصلات شعره… ومن ثم قبلت وجنته.. واخيرا فكت حصاره.. واعتدلت.. قامت ونزعت له حزاءة.. وغطته جيدا…. -نايم بالشوز يا سيف على سرير.. انا هزعل منك.. ههه بس لما تصحى الاول… حلو قوي… وقبلت وجنته الاخري

بصوت ناعس جدا -اممم التانية عايزة -عايزة ايه -بو\سة زي اختها -ماه اخدت -تؤ تاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى