الطفلة والو,حش القسم ال1 بقلم نورا السنباطي

انت في الصفحة 8 من 24 صفحات

وقف. والصمت… رجع يخيم على المكان من تاني.
كل العيون اتنقلت من أطباق
لوجه آرين البريء،
وصوتها اللي ك.سر كل قواعد القصر المقدسة.
مين يجرؤ يسأل الوحش يزن الصياد رايح فين؟! الكل مصدوم! ريڤان وقف المعلقة في الهوا…
البنات بصوا لبعض بعيون مفتوحة على الآخر،
رعد كان بيشرب عصير،
نفخه كله فجأة في وش فهد، اللي فضل يحك عنيه بذهول. ماري؟ ماري لو كانت بتشرب شاي كان طلع من مناخيرها!
سابت القعدة من الصدمة،
بس مرفت؟
كانت بتضحك بهدوء، بتابع بشغف شديد!
وأيمن؟ بيبتسم بعين أب شايف ابنه بيتعلّم يعني إيه وحدة تغلبه بسهولة!

أما يزن… فبص لها شوية، وقال ببساطة: ــ “رايح الشركة.” الجملة خرجت كأنها عادي… لكن كانت زلزال!
كأن الوحش تحوّل لحمل كيوت! آرين صرخت بحماس شديد: ــ “عندك شركة؟ زي أبطال الروايات؟
زي مازن السيوفي في رواية عشق في دموع الليل؟!” يزن رفع حاجبه:
ــ “رواية إيه؟ ومازن مين؟” قالت له بكل حماس وهي بتعد على صوابعها:
ــ “مازن دا راجل أعمال وسيم وعنده هيبة،
وبيحب البطلة من غير ما يعترف،
بس في الآخر بيخط.فها وبيغصبها تعيش معاه…
أنا بحبكوا أوي انتوا الأبطال دول!”

الكل تقريبًا قرب يفقد الوعي من الصدمة التانية! ــ “أنا عايزة أروح معاك! شركتك أكيد فخمة، صح؟” هنا حصل الش.لل التام.
رعد بَص لفهد:
ــ “هي بتتكلم على يزن؟ ولا حد تاني؟”
فهد قال وهو بيحك شعره:
ــ “والله أنا مش عارف دي شركة ولا حديقة الحيوانات!” ريڤان حرفيًا المعلقة وقعت من إيده،
البنات بصوا لبعض:
ــ “هي مجنونة!
بس… حبيتها!” يزن بص لها وقال بذهول: ــ “أنا رايح شركة مش ملاهي، يا بنتي.” قالت له ببراءة:
ــ “طب ما هو بعد ما تخلص نروح الملاهي عادي،
أنا نفسي أركب لعبة الشوّاية اللي بتلف!
ما تركبهاش؟”

يزن: يشاور على نفسه:
ــ “أنا؟ أركب الشوّاية؟ أنا؟ يزن؟!”
ضحك ساخر وهو بيقول:
ــ “أنا أروح الملاهي…؟” آرين تأففت بغيظ طفولي،
وقربت منه،
ومسكته من جاكت البدلة…
وشدته من إيده وهو بيقاوم،
بس مش قادر يتكلم!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى