
جاد بضيق وهو يقترب منها اكثر : يعنى ايه ؟ فهمينى كده بلعت ريقها محاوله التماسك قائله : يعنى ده هيكون جواز على ورق ,لحد لما جدى يقدر يخلصنى من الورطة دى ضحك بصوت عالى وكانت المرة الاولى لها التى تراه يضحك فيها حتى انها منعت نفسها من الابتسام اعجابا بسماعه يضحك خاصة وان ضحكه قد زادته جاذبية اكثر. اصطنعت الضيق بينما اقترب منها قائلا : وجدك بقى اللى فهمك ده ؟ لم تجبه وادارت وجهها بعيدا عنه فأعاده بيده اليه وهو يقترب منها اكثر قليلا قائلا
جاد : انا اتجوزتك على سنة الله ورسوله واودام الناس اللى تحت دول وبموافقتك انتى وجدك ,,يعنى لو انطبقت الارض على السما يستحيل اسيبك تبعدى عنى امتعض وجهها قائله وهى تحاول ابعاد صدـ,,ـــره بيدها قائله : حتى لو قلت لك انى بكرهك ضحك مرة اخرى فبلعت ريقها بصعوبة وهى تحاول السيطرة على مشاعرها خاصة حين احست بقربه الشديد منها وتآثيره عليها اجابها بصوت خافت وهو يبعد عن وجهها خصله من سعرها غطته رحيل : متأكده ؟
هزت رآسها وعيناها مغمضتان بالايجاب فإقترب اكثر وهو يمرر يده على خدها تتحسسانها برقه ,احس بانفاسها الغير منتظمة وهو يقترب اكثر ,قبل خدها بجانب شفتيها برقه قائلا بصوت خافض جاد : متأكده انك بتكرهينى فتحت عيناها فى صعوبة وهى تهز رأسها بالايجاب مرة اخرى فلمس بأصابعه شفتيها لتغمض عيناها مرة اخرى اقترب اكثر حتى احست بانفاسه الحارة تلفح وجهها ,واستسلمت لقبلته العنيفه الطويله وهو يسند رأسها من الخلف ,قبلها بعنــ,,ـــــف حتى احست بروحها تنسحب من جسدها ,كادت ان تسقط الا انها احست بيده تسندها كى لاتسقط ,هامسا فى اذنها قائلا
جاد : اسندى عليا اطاعته بتلقائية ولفت ذراعها حول رقبته عاد لتقبيل شفتيها بنفس الشغف والقوة ظلا لوقت معا وهو يقبلها بشغف وهى مستسلمة له قبل ان يبتعد عنها ووجهه مبتسم بحنان بينما يداه م\اتزالان تحيطان بخصرها كى لاتسقط قائلا لها وعيناه تلمعان بفرحة جاد بمكر : انتى قولتيلى انك بتكرهينى كادت ان تهز رأسها بالايجاب مرة اخرى ,الا انه همس فى اذنها بشوق قائلا جاد : لوقلتى اه ..هبو\سك تانى ,,فياريت تقوليها تانى حاولت ان تمنع ابتسامه خجل اعترتها قائله له وعيناها تنسحبان من نظراته بخجل وهى تنزل يدها من حول رقبته
رحيل بصوت خافت : ممكن تعدينى نظر اليها بابتسامة قائلا : لاء ,,بس ممكن اشيلك لاحسن توقعى قالها وهو يحملها وهى على استحياء حتى اجلسها على الكنبه التى امامه جلس بجوارها ,وابعد شعرها عن عيناها قائلا لها فى حنان جاد : انتى كويسة ؟ رحيل بغضب مصطنع : اه كويسة ,انتى شايفنى ايه اودامك ضحك ضحكة قصيرة وهو يقترب منها قائلا جاد : شايفه واحدة كان هيغمى عليها من شوية زمت شفتيها فى ضيق ممزوج بالخجل قائلة فى كبر : انا مكانشى هيغمى عليا ولا حاجة ,ده بس عشان مكالتش حاجة من الصبح
هب واقفا فى غضب قائلا لها : بجد ؟؟ طب ليه يارحيل .انا قلت لك الاكل عندك واى حاجة هتطلبيها رجالتى هيجيبوها لك قالها وهو ينادى على سويلم فى غضب الا انها اوقفته قائله رحيل : الاكل هنا ,ومحدش منع عنى حاجة جاد : طب كلى,,,,انا مضطر امشى دلوقتى وهجى لك بكره رحيل بلهفه : وهتسيبنى هنا لوحدى ؟ عاد اليها وعلى وجهه ابتسامه حانية قائلا : جاد : مش هتأخر عليكى ,بس لازم ارتب شوية حاجات ,بس لو عاوزانى افضل افضل
قالها وهو يبتسم فى مكر فاشاحت وجهها عنه فى خجل قائله رحيل : لالا ,انا كويسة قبل جبينها قائلا لها جاد : انا سايبة لك بره اقرب حد ليا من رجالتى ,اكتر من اخ بالنسبة لى ,هو هيقوم بكل طلباتك ,اى حاجة عاوزاها اطلبيها منه بس هو اسمه سويلم ,,ماشى هزت رآسها بالايجاب
تركها وانصرف مغادرا ,راقبته وهو بالاسفل من نافذة المكان وهو يعطى اوامره لرجاله بإحاطة المكان ,كان مختلفا وهو مع رجاله عن الرجل الذى كان معها منذ قليل ,بملامحه الصارمة الجاده ووجهه العابث وجديته المفرطة ,اخذت تنظر اليه وهى تسأل نفسها فى حيرة عن كيفية مقاومتها لشخص مثل هذا قادر ان يحتويها بين جنباته بنظرة واحده منه ,رفع عينيه الى النافذة فرآها وتبسم لها فى خفية دون ان يلمحه احد من رجاله فإبتسمت هى الاخرى ,تابعته وهو يركب سيارته منصرفا .
اخذت تجول فى غرفتها ومشاعرها المتـ,ـضـ,ـاربة تضـ,ـرب بها وهى تفكر فيما وصلت اليه وما ستصل اليه بزيجتها من جد ألد اعداء جدها وحبيبها التى ع\شقته منذ اللحظة الاولى …….علقوا 🌹الجزء الثامن🌹
سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلم\اته ❤
عاد جاد للبيت وابلغ اسماعيل و\فاطنة وحم\اته بعقد قرانه على رحيل وزفافه اليها بعد يومين ,صدمت فاطنة خاصة وانها قد علمت بأن كتب الكتاب قد يستغرق بضعه ايام حتى تعود رحيل من الخارج .
الا ان جاد ابلغهم بعودتها بطريقه ما وعقد قرانهم اليوم سآلته فاطنة بغيظ: وهى هتيجى تعيش معايا هنا فى بيتى ؟ استفزه كلم\اتها فاجابها بصرامة : قصدك بيتى تلعثمت وهى تحاول ان تجبه : اه طبعا بيتك هو حد يقدر يقول حاجة انا قصدى هتيجى تعيش معانا هنا فى القصر ؟ جاد بجدية : اكييد اومال هتعيش فين ؟ ام اسماعيل : يعنى هتقعد فين ياجاد ,الدور اللى فوق اوضه لك ولفاطنة واوضه لاسماعيل واوضه ليا واوضه المرحوم والمرحومة والدتك ودى مقفوله من سنيين ,,واوضتك من وانت عازب ودى انت محرج على حد يدخلها غيرك
جاد : هتدخل فيها فاطنة بغيظ : يعنى هتبقى الاوضه اللى جنب اوضتى علطول جاد بغضب : اه عندك مانع ؟

