رواية رحيل القسم ال1 بقلم حنان اسماعيل

انت في الصفحة 12 من 19 صفحات

فإستكمل قائلا : وكان ساعتها الموضوع كبر ومحدش عرف يسيطر عليه واتدخلت الحكومة وبعتوا لنا لواءات كبار قعدوا معانا ,,وقعدنا واتفقنا نهدى الدنيا عشان مصالحنا وشغلنا فى السلاح اللى بملايين خاصة بعد ما الحكومة بقت عينيها علينا ,,حصل ولا محصلش ؟ اجاب الكثير منهم بصوت عالى بالايجاب فأكمل غاضبا : يومها بصريح العباراة ان اللى هيك\سر الاتفاق ويتسبب فى نقطة دم واحدة يبقى يستحمل الحكم اللى هنحكم به عليه ,,صح ولا انا غلطان ؟ هز الجميع مؤيدين بينما نظر صالح ليونس فى غضب ولوم مما يسمعه بسببه

فتكلم قائلا موجهها حديثه لهارون : شوف ياهارون ,انا بعترف ان يونس غلط بس ده لسه صغير وخبرته على آده وعامة انا مستعد لاى تعويض تطلبوه نهض جاد غاضبا فجأة وهو يشهر سلاحه متقدما ناحية يونس قائلا بغضب جاد : التعـ,ـويض انى اقتـ,ــ,ـل لك البغل ده اودامك وحالا هارون وهو يصيح غاضبا لجاد : جاد ,,نزل سلاحك ,,من امتى حد بيرفع سلاحه فى حضورى جاد وهو مايزال يصوب مسدسه ليونس المذعور قائلا دون ان ينظر لخاله

جاد : من ساعة ما الدم بقى بيتعوض بفلوس ياكبير هارون : اقعد واطلب اللى يكفيك ويعوض اهالى ولاد اعمامك اللى م\اتوا ,,حقك تطلب اى دية تشوفها مرضية لك ولعيلتك كان اسماعيل يجلس مراقبا لما يحدث وهو ينظر لجاد بغيظ بسبب سيطرته وقوة حضوره ,فلزم الصمت وهو يزم شفتيه فى ضيق مما يحدث اشار هارون لجاد ان يعود لمكانه وان يرجع سلاحه فإمتثل لاوامره وهو يعود مكانه ,فاكمل هارون قائلا

هارون :انا طول السنيين اللى فاتت دى وانا عارف ومتاكد انكم عمركم ما التزمتم بالهدنة وفى اى فرصه بتخلصوا على رجاله من رجالتكم من غير حس ولا خبر ,,بس قلت براحتهم مادام الموضوع مكبرش ومادام محدش منهم اتجرأ وحاول يقرب من الكبار ,,بس المرة دى حفيدك زودها اووى يايونس وعرض شغلنا لخطر والحكومة شمت خبر ويومين وهتلاقيهم طالبين يقعدوا معانا صالح بجدية : قلت لكم شوف العوض ايه وانا مستعد لاى حاجة تطلبوها جاد فجاة : نتناسب

نظر اليه صالح مصعوقا: نتناسب ؟!!! اللى هما مين ؟ جاد بثقه : عيلتنا وعيلتكم صعق اسماعيل مما سمعه ونظر لجاد نظلارة استغراب الا انه ظل صامتا يستمع للنهاية . صالح ساخرا : قصدك يعنى نجوز عيالنا من عيالكم والعكس ,,امممم وماله ,,بس انا مبقاش عندى عيال مش متجوزة ,,اظن فى باقى عيله بنت واحد قريبنا ,,اشوفها لكم وماله جاد بتحدى : لاء عندك صالح بفضول : قصدك مين ؟ جاد بجدية: بنت ابنك هب صالح واقفا وكأنما لدغته عقربة قائلا فى غضب : انت اتجننت ولا شكلك خرفت

هارون قائلا بهدوء : ليه ياصالح والله هو قال الصح ,مش عارف ليه مفكرناش فى الحل ده من زمان صدـ,,ـــرت همهمة الكثير من الرجال بالموافقه على الاقتراح فآشار اليهم هارون ان يصمتوا موجها حديثه لصالح قائلا هارون : انا شايف ان جاد بيتكلم صح ياصالح والنسب بينكم هيهدى الدنيا المولعه دى وهيخلى الحكومة تقتنع ان الامور كلها هديت صالح بغضب وعصبيه : يستحيل ,احنا من امتى بندخل الحريم فى حواراتنا ياهارون جاد بإستفزاز : من يوم ما الرجاله ما اتحامت فيهم ياصالح ياجارحى

اقترب منه صالح وهو يقول بغضب : طلع بنتى عن اللى بينا ياجاد واى حاجة هتحكم بها هنفذها لك حتى لو طلبت نص ثروتى جاد ساخرا : ثروة ايه ياراجل ,هو انا ناقص فلوس ,,وبعدين انا عاوز اناسبك ونبقى حبايب ونقفل باب الدم ونشوف شغلنا بقى ولا انت شايفنى مش أد المقام ولا ايه رأيك ياخال ؟ جحظت عينى اسماعيل وهو ينظر لجاد غير مصدق للاقتراح الذى اقترحه الان .

ابتسم هارون مؤيدا لكلام جاد قائلا : انت تشرف اى حد تناسبه ياجاد ,راجل حقيقى ومش عشان انت ابن اختى ,بس دى الحقيقه ومالى مركزك وماشاء الله عندك فلوس تسد عين الشمس ,,يعنى معندكش حجة ياصالح للرفض ؟ صالح بخب\ث :بس اللى اعرفه انك متجوز بنت عمك اخت اسماعيل صح يااسماعيل ؟ كاد اسماعيل ان يجبه بضيق الا ان جاد سبقه قائلا جاد : وماله ,مادمت اقدر افتح كذا بيت ,,واسماعيل عمره ماهيعترض مادمنا بنعمل ده لمصلحة عيلتنا ومصلحة شغلنا وتجارتنا ولا ايه اسماعيل

هز اسماعيل رآسه بضيق وهو يرمق جاد بغيظ …فكر صالح قليلا وهو يعود لمكانه قائلا بمكر صالح : والله هو كلام حلو وماله بس فى مشكله واحده . هارون بفضول : خير ياصالح ؟ صالح وهو ينظر لجاد بخب\ث : اصل البنت سافرت بره مصر اول امبارح بالليل ,بعد ماكنت عندنا ياجاد ياولدى ,وصلتها المطار بنفسى ,,ماانتم عارفين انها بتدرس بره البلد ابتسم جاد قائلا : بجد ,وماله نبعت نجيبها صالح بغضب محاولا عدم اظهاره : اه ان شاء الله وماله ابعت اجيبها

هارون : ابعت جيبها ياصالح صالح وعيناه تنظران لجاد بحقد: اه حاضر ,,بس ادينى اسبوع كده لن عندها ورق لازم تخلصه وحجز طيران والحاجات دى عامة لو خلاص كده فإعذرونى انى مضطر امشى عشان افتكرت ان عندى ميعاد مع دكتور القلب ,انتم عارفين الصحة مبقتش زى الاول هارون : اه طبعا ياصالح ,اتفضل ,بس اعمل حسابك انك تبعت لبنتك تخلص وتيجى قبل مالاسبوع مايعدى صالح وهو يهز رآسه قائلا : اه اومال ,بالاذن

قالها وهو يشير لاحد احفاده ان يسنده للخارج ,تظاهر بالإعياء وهو يخرج حتى دلف خارجا فطلب من حفيده فى قلق ان يطلب له رحيل هاتفيا ,ففعل وناوله الهاتف ,انتظر حتى سمع صوتها فبلغتها قائلا بقلق صالح : رحيل ,لمى هدومك وامشى من عندك حالا ,,ولا اقولك سيبى حاجتك ,ابقى اشترى من هناك ,انا هكلم الطحاوى يجهز العربية ويوصلك للمطار حالا ,اركبى اى طيارة تلاقيها حتى لو للاقصر ومن هناك اركبى اى طيارة لمصر وهناك هتلاقى حد مستنيك ياخدك مكان تبعى ,هجيلك فيه ….

اكمل حديثه فى غضب صالح : يارحيل بعدين افهمك ,,اسمعى الكلام ,,لازم تسيبى القصر حالا وتسافرى وانا لما اجيلك مصر هفهمك كل حاجة ,وحتى ممكن اكتب كتابك على الواد اللى قولتيلى عليه ده ,,هو مش جاهز ومستعد ؟ بس يلا لو بتحبى جدك ,انزلى حالا يلا يارحيل قالها واغلق الهاتف وهو يعطيه لحفيده قبل ان يطلب منه ان يطلب طحاوى كى يذهب لرحيل حالا ……………….

فى الوقت ذاته كان جاد مايزال بالداخل يجلس بجوار هارون والذى ناداه كى يحاد\ثه على انفراد ,اشار جاد لسويلم ان يقترب منه فهمس فى اذنه بكلم\ات لم يستطع اسماعيل ان يسمعها رغم محاولته ,لينصرف سويلم مغادرا بعدها مباشرة….. ❤رحيل ❤للمبدعة حنان اسماعيل ❤
🌹الجزء السابع🌹
أستغفر الله العظيم وأتوب اليه ❤
ركبت رحيل بسرعه مع طحاوى دون ان تعى مايحدث ,سار بها السائق من الطريق الاخر للبلدة منفذا تعليم\ات صالح الجارحى كما ابلغه . فى منتصف الطريق وجدا سيارتين تتعقبانه فحاول الهروب منهم ورحيل محتارة وقلقه ما يحدث وعيناها تتابعان بقلق السيارتان التى يتبعان سيارتها

فجاة تقدمتهم السيارتان وحاصرتا سيارتها ,بعدما نزلا منها سويلم وبعض من رجاله امامهم ,تقدم سويلم الى باب سيارتها وهى تنظر اليه بخوف فى حين حاصر رجاله سائقها بالاسلحة فتح سويلم باب سيارتها طالبا منها بلطف ان تنزل نزلت بخوف قائله : انتم مين ؟ وعاوزين منى ايه ؟ سويلم بإحترام : حضرتك هتيجى معانا بهدوء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى