
دخلت سلمي الي غرفتهم بعد ما تأكدت من نوم اسماء…. جلست بجانبه.. نظر الجهه الاخري بضيق حزنت من تجاهله لها… وضعت يدها علي يده والاخرى ادارت وجهه لينظر اليها وقالت بحب: انا اسفه لو كنت زعلتك من غير قصدي… بس كمان يا اشرف اللي انت عملته مكنش صح حتي لو كان هوا غلطان… احنا نبقا احسن منه… هوا كان عايز يدايقك ونجح… لكن انت عارف لو كنت تجاهلته وصبرت شويه كان هيسكت لوحده وكان هيمشي اول ميلاقيش فايده من اللي بيعمله
نظر لها وقال بندم: عارف بس انا مقدرتش اتحمل….. علي العموم اللي حصل حصل مش عايز حاجه تأثر علي علاقتنا ابتسمت وقالت: هوا دا اللي انا كنت عايزه اوضحولك… ان مهما حصل مفيش حاجه تأثر فينا وهنفضل زي محنا طول محنا واثقين في بعض ابتسم ثم حض\نها بحب وقال بندم: اسف لو اتعصبت عليكي من شويه بس كان غصب عني بادلته الحض\ن وقالت بحب: ولا يهمك ي حبيبي انت تعصب تعمل كل اللي انت عايزه بس متشلش جوا نفسك وتدايق
قبل رأسها وهوا ينظر لها بحب وسعاده بوجودها معه و بجانبه …………… نزل عاصي وقعد علي الكنبه بصتله بو\سي وقالت: هتعمل ايه معاها اشعل سيجارته وشربها بشراسه وهوا ينفخ دخانها بتفكير وقال: عايز اعرف هيا نقطة ضعفه ولا لا بو\سي بثقه: مستحيل… مظنش جاسر عنده نقطة ضعف انت مشفتش يوم و\فاة امه كان عامل ازاي كانها حد غريب م\ات ولا كأنها امه…. يبقي مستحيل واحده زي دي تبقي نقطة ضعف عنده نظر لها قليلا ثم قال: هنشوف
رن هاتفه اخذه من علي الطاوله امامه ورد عليه قائلا: هاا م\ات ولا لسه : لا يا باشا هوا اتصاب بس في دراعه ابتسم بخب\ث وقال: طيب كويس انه اتصاب… المهم : هوا دلوقتي في طريقه عندك ومعاه رجالته استغرب عاصي وقال: يعني ايه في طريقه عندي : زي ما بقولك كدا يا باشا انا ماشي واراهم وهما في طريقهم ليك وقف عاصي ورمي السيجاره من ايده وقال بشده: وهوا عرف المكان منين : معرفش بس فيه واحد من رجلتنا كان لسه فيه الروح رجالته اخدوه يمكن اعترف وقالهم
عاصي بعصبيه: محدش منهم يعرف المكان ولا حد فيهم يعرف اصلا له علم بخطفها هما مهمتهم جاسر غير كده ميعرفوش حاجه : اومال ازاي هوا عرف مكانك سكت عاصي بتفكير انهي المكالمه وصعد اليها نظرت له بو\سي بشده وقلق دخل لها ونظر لها بغضب بدقه في كل جزء منها وكأنه يبحث عن شئ ما وقعت عينه علي خاتمها امسك يدها ليخلعه من اصبعها… لكنها منعته وضمت ق\بضتها بقوة لتمنعه من اخذه ضغط علي يدها بعـ,ـنف فتألمت وحررت ق\بضتها خلع الخاتم من يدها .. نظرت له بغضب شديد
نظر إلى الخاتم بدقه ثم نظر لها وابتسم بخب\ث ثم تركها وخرج واغلق الباب… نظرت له بغضب وعدم فهم لما اخذ الخاتم ماذا سيفعل به نزل بسرعه ونادم علي جابر حارسه الشخصي.. اتي جابر اعطاه عاصي الخاتم وقال بأمر: بسرعه تعرفلي الخاتم دا في حاجه ولا لا… بس بسرعه عشان مفيش وقت هز رأسه واخذ الخاتم وغادر… اقتربت منه بو\سي وقالت: هوا فيه ايه نظر لها وقال: جاسر عرف مكانها وهوا في طريقه علي هنا
بو\سي بصدمه: عرف ازاي عاصي: هنعرف دلوقتي شويه ودخل جابر وقال: الخاتم كان مزروع فيه جهاز تعقب واللي عمله.. عمله بطريقه محترفه نظرت بو\سي لـ عاصي بصدمه نظر لها وقال: عرفتي بقا عرف مكانها ازاي بو\سي بخوف: طيب دلوقتي هنعمل ايه سكت عاصي قليلا ثم اخذ الخاتم من جابر ونظر له بخب\ث وقال: خليه يجي….. انا هخليه يلف حولين نفسه ومش هيلاقيها……. فاكر نفسك ذكي يا جاسر.. ماشي هنشوف مين اذكي من التاني ثم نظر الي جابر وقال بأمر: اطلع هاتها من فوق هنمشي من هنا دلوقتي حالا
هز رأسه وصعد الي الاعلي دخل اليها نظرت له شربات بهلع من شكله المخ\يف وهيا لا تعرف ما الذي يحدث فك قيودها وحملها علي كتفه تحت صراخها المكتوم من اللاصق الذي علي فمها نزل بها الي الاسفل.. نظر لها عاصي وقال بخب\ث: هنشوف ذكائه ولا ذكائي ثم خرجو من المكان.. وضعها جابر داخل السياره ورش علي وجهها مخدر حاولت جاهده المقاومه لكنها لم تستطع وفقدت وعيها للمره الثانيه اقترب جابر من عاصي اعطاه الخاتم وقال: تنفذ اللي هقولك عليه بالحرف الواحد
……… كان جاسر يقود سيارته بسرعه هائله وعينيه علي هاتفه يتعقب اشارتها… استغرب عندها وجدها تتحرك اوقف سيارته فوقف رجالته خلفه بسيارتهم… نظر للهاتف حتي توقفت الاشاره من جديد لكن انصدم من موقع الاشاره وهمس بصدمه: المق\ابر
#يتبع
#١٨
كان جاسر يقود سيارته بسرعة هائلة، عينيه الثاقبتين متجهتين إلى هاتفه الذي كان يتعقب إشاراتها بقلق بالغ. قلبه يخفق بسرعة، بينما يده كانت تمسك بقيادة السيارة بثبات. كان يفكر فيها، وينهمك في التفكير في ما قد يحدث لها. هل هيا بخير. هل أذوها.. هل لمسها احد كيف حالها الان وهيا بين هاؤلاء المجرمين وحدها بدونه. هذه الأسئلة كانت تؤرق عقله، وتجعل قلبه يخفق بسرعة.
استغرب جاسر عند رؤية إشارتها بدأت تتحرك، ووجدها تتحرك ببطء، كما لو كانت تتبع طريقًا معينًا. أوقف سيارته فجأة، ووقف رجاله خلفه بسيارتهم. نظر جاسر إلى الهاتف بقلق، حتى توقفت الإشارة من جديد. لكنه انصدم من موقع الإشارة، وهمس بصدمة:المق\ابر؟! قلب جاسر انق\بض من الصدمة، وبدا وكأنه فقد أنفاسه. لما اخذوها الي هناك….ما الذي يخططون له… ماذا ينون ان يفعلوا بها ضم ق\بضته وعروقه بارزه من فرط غضبه وخوفه الشديد عليها….. ضر\ب دريكسيون سيارته بغضب وعصبيه مفرطه
ثم سند رأسه عليه واغمض عينيه بتفكير ماذا يفعل ويسأل نفسه لما بدلو اماكنهم… هل عرفوا بذهابه اليهم فغيرو المكان….. ماذا لو كانت هذه خطه منهم لكي يذهب الي هناك قصدا بينما تكون شربات في مكان اخر ماذا يفعل…. اي حركه منه يجب ان تكون مدروسه جيدا لان خطأ صغير منه ربما يعرض حياتها للخطر اكثر رفع وجهه وغرز انمال اصابعه في شعره و ارجعه للخلف بتفكير …………..
كانت خلود جالسة في صمت، عيناها الثاقبتين غارقتين في التفكير. كانت تفكر في ش\بح هشام الذي ظهر لها، وبدا وكأنه يراودها بوجودَه. كانت في حالة زهول وصدَم، وبدا وكأنه فقدت السيطرة على نفسها. جلس جاسم بجانبها، وتنهد بتعب. نظر إليها بقلق، وقال:أنتِ هتفضلي طول الوقت قاعده كدا؟!! كان يريد أن يوقظها من حالة الغيبوبة التي كانت فيها، لكنها لم تلاحظ وجوده ولا حديثه معاها. همست خلود لنفسها بصوت مسموع، قائلة: لازم أروح قبره… أشوف ج\ثته هناك… ولا لا
كانت تتحدث مع نفسها، وتفكر في الذهاب إلى ق\برهشام لترى ما إذا كان جسده موجودًا هناك أم لا. نظر جاسم إليها وهو مصدوم من الحالة التي وصلت لها. لقد جُنت تمامًا، وبدا وكأنه فقدت السيطرة على نفسها. هتف قائلاً: تروحي ق\برمين… ماما أنتِ لازم تروحي لدكتور. كان يريد أن يوقظها من حالة الغيبوبة التي كانت فيها، ويحاول أن ينسيها عن الذهاب إلى ق\برهشام. نظرت خلود إليه بضيقًا، ثم نهضت وخرجت من المنزل. كان جاسم قلقًا عليها، وذهب خلفها، يريد أن يعرف ماذا ستفعل، ومتى ستعود إلى حالتها الطبيعية
………… دخل اشرف الي الفيلا نفسها التي كان يضع عاصي شربات بها وهوا لا يفهم اي شئ وأحضر به طبيب كما طلب جاسر منه وقعت عيناه علي جاسر الذي يجلس ويمسك زراعه المصاب وهوا مغمض عينيه بألم شديد… اسرع اليه وقال بلهفه وخوف: جاسر انت كويس فهمني حصل ايه بصله جاسر وهوا بتعب: الدكتور فين اقترب منه الطبيب وقال: انا الدكتور

