
جلس يأكله الغيظ..، ينتظرها لتخرج ويريها..
خرجت بعد نصف ساعه..
لمحت هاتفها بيده وينظر لها بشر..
رفع يده لها..
ايه دا..؟
تلجلجت..ايه دا..؟
مين سمحلك، تمسك تليفوني..!
صرخ بها..سلمي..متغيريش الموضوع..
مين فادي دا..
أخذت هاتفها بحده منه، وهي تجيبه بثقه..فادي دا البوي فريند بتاعي..
شهق بصدمه. واقترب منها..
ايه..بوي ايه..؟
سمعيني تاني كدا..!
هرولت من امامه..البوي فريند..
ايه مبتسمعش..احنا كنا متفقين عالجواز،
وانت جيت خطفتني منه..
استغفر بسره وصدره يعلو ويهبط..
وسألها
دا بدوي دا صح..؟
اوم\ات بفخر..أه،ايتغفر ومد يده لها.
تعالي بس انزلي، بهدوء متخليش سمر
تشمت فيا وفيكي..؟
تعالي..
نظرت له بعند..لا..انت شراني..وانا عرفاك..
طلقني عشان اتجوز فادي.. هو طيب وبيفهمني،
الي هنا ولم يستطع..
وانا اللي شرير في حكايتك يعني
طب، تعالي بقي انا صابر من الصبح، وقلت عيله..
لكن لا..
مادام واخده بالك انك مراتي، وعايزه تتطلقي يبقي تديني حقي الاول..
سلمي وهي تفر منه..يعني ايه..؟
احكم حصاره عليا..
يعني هنتفق اتفاق..ياحلوه.
سلمي..ابعد عني يافهد انا بكرهك..طلقني يااخي..
فهد بحده..اخرسي..اخرسي بقي..
سلمي بعند، لا بكرهك..بكرررهك..
حطت يده علي خدها، بصفعه مدويه
لقد ضغطت عليه بما يكفي..
لن تصبح لغيره مهما كان..
نظىت ليده بصدمه، انت بتضر\بني يافهد..؟
استدار لها بحده صارخا بها..
قولت اخرسي، انتي اللي وصلتيني لكدا..
انت مراتي وهتفضلي مراتي، وامور العيال دي تبطليها..
بره الاوضه دي تحترميني وعالله شوفي عالله ياسلمي..أشوفك بتتكلمي مع جنس راجل..
وادي التليفون..
ألقاه ارضا فتهشم قطعا..
ابقي وريني بقي هتكلمي سي زفت ازاي..
التقط الشريحه وشقها نصفين..
أزاحها بيده فسقطت علي الفراش وصرخ بها، وان كان علي حقي، فأنا زاهده، ميلزمنيش، مش فهد سويلم،اللي مره تزله،وتهينه
هطلت دموعها.. بحزن علي نفسه ونفسها،
تركها وخرج، وهو يلعن عنادها الذي اوصلهم لهنا..
قلبه يأن بندم لصراخه بها..وضر\به لها..
لملمت شتات نفسها، واغلقت الاضاءه، وتقوقعت علي نفسها تبكي بصمت.
وعلي لسانها..
بكرهك يافهد بكرهك..
عمرك ما هتتغير،ابدا.
ــــــــــــــــــــــــ
كانت تود ان تخرج لتري والدتها..
رغم خذلانهم،لها، الا انها اشتاقتهم.
ارتدت ملابسها، ولاول مره قدمها ستخرج للشارع..
بعد زواجها منه….
هاتفته واصر عليها ان لا تخرج الا معه..
ولكنها ستخرج..تريد ان تراهم وبعدها ستخبره..
هو يماطل معها،لا تعلم لماذا..
حطت قدمها لخارج المنزل، وارتعشت قدمها بخوف..
تذكرت تهديده لها، ورحلت ذاكرتها لتلك الليله..
دخلت مسرعه..وأغلقت بابها..
لن تخرج، لن تخذله ابدا..
تذكرت توسله لها..ان لا تؤذيه بها..
ارتعشت بخوف وهي تتأسف له في نفسها،..أنا ايه اللي كنت هعمله دا…؟
عابد وثق فيا وصدقني…لا يمكن اخذله ابدا..
انا اتجننت..ازاي كنت هعمل كدا..
غيرت ملابسها بسرعه..
وجلست تنتظره مثلما أخبرها، ليذهبا معا..
الحياه بوجوده،لها طعما أخر..
هو عالمها الجديد،كيانها،وكينونتها،وكم تع\شق عالمها الجديد هذا
وكم تع\شقه هـو،عابــــــــــــد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جالسا بالخارج، يستمع لحديثها الباكي
واعترافاتها، للخاله ماجده..
وصراحتها وما حدث لها..
أغمض عينيه بخزي مما يسمعه..،استغفر بسره ألاف المرات..
احترم صراحتها..وكثيرا…كانت من الممكن ان تخفي بداخلها من هي،
وتدعي اي شي اخر، وتتركهم ينخدعون بها بأذنه..تتردد كلمتها..
انا ندمانه..ونفسي ربنا يسامحني..
همس بوجع،ليه بس كدا،فرطي في نفسك،يارب رحمتك بيها وباللي زيها،بس انا مين عشان اعاقبك ياصغيره،
انتي اتعاقبتي باقسي طريقه،الفضيحه،والشرف،وكفايه مو*ت ابوكي،
كفايه الدنيا كلها عليكي،يارب دلني علي طريق صحيح،أهديها ليه،
أغمض عينيه وبرأسه تردد،بضعا من كلم\ات،لطالما خطب بها،
الله غفور رحيم،لو بلغت ذنوبنا عنان السماء،واستغفرنا الله سيغفر لنا،
ان كان الله غفورا رحيما، فمن هم ليجلدوها..
استقام مسرعا، وتنحنح..سيحدثها،
سمعت الخاله ماجده صوته، كانت تحتضن أمل بحب وحزن علي حالها ووحدتها..
متخفيش يا حبيبتي،دا قاسم اللي انقذك الليله اياها…
امسحي دموعك دي..انتي ضحيه معملتيش حاجه..وأنا مش هسيبك حتي لو الدنيا بحالها سابتك
ابتسمت أمل، بحزن لها..
وهمست لها..

