رحماك القسم ال3 اسما السيد

انت في الصفحة 15 من 19 صفحات

استدارت فوجدته بوجهها..
وغصبا عنها تمسكت به..هو أمانها مهما حدث
رااضي الحقني، شيطان..شيطاان..
الحقني والنبي..
نظر ليديها التي تحاوط صدره، واستغفر بسره..
ابتلع ريقه وكالعاده لم يتحدث..
صررخت به..ومدت يدها تضر\ب صدره..
اتكلم يابارد..ياتلم..ايه البرود دا..
انا بخاف من الكلاب..عندي فوبيا..
جز علي اسنانه واخرج سلاحه من داخل جلبابه..
وصوب عليه..
أغمضت عينيها.. وفتحتها علي منظر الكلب الدامي..
صرخت بهلع..وخوف،
نطر يدها بحده، واستدار راحلا…
لمحته يرحل ويتركها، ببرود كأن شيئا لم يكن….
ايه دا..انت مش ممكن..بارد ياأخي، برود

..
التف لها ناظرا لها بسخريه،
واكمل طريقه..
لا..استني..ياراضي..
انا خايفه..
استني،دانا بنت عمك بردو..
ابتسم واستدار جاذبا يدها بيده اطاعته بصمت.
الدفئ التي تسلل ليديها عبر يديه جعلتهااستكانه،هدوء،تذكرت كلمه جدها راشد ذات يوم
الدم بيحن للي منه،تلف مهما تلف ومايصونك غير لحمك ودمك..
تنهدت بصمت وبسرها همست،عندك حق ياجدي
رمقت ذلك البارد بجانبها وجزت علي أسنانها..
متمتمه بغيظ..
وقفت أمامه بمنتصق الطريق..راضي..هوانت مش بتكلم ليه..
أنت ازاي كدا..
لا رد..
حكت رأسها..بيدها..أنا كنت هربانه،هاا

وههرب،تاني علي فكره،
لا رد
نفخت واعتدلت وأمسكت بيده بحده وغيظ،تمام ماشي
بارد،ابتسم وخبأ ابتسامته عنها و
مشت بصمت..بجانبه..الي ان وصلا للسياره فتحها وجلس بمكانه..، ولمحها متردده بالدخول..
اعطاها وقتها..
وقفت امام السياره متردده الي اين ستهرب الان..
لمعت عينيها بمكر..
لتعود الان معه، وتجرب غدا، امامها اسبوعا بكامله..
لتعيد الكره مره أخري،..تعلم انه لن يخبر جدها..
مهما فعلت تعلم انه لا يخبر أحدا،وهذا مايريحها
راضي بنظرها رجلا نادرا ولكن صمته وبروده
نظر لعينيها التي تقطر مكرا، وهي تجلس بجواره..
ابتسم بسخريه، وهو يعلم م\اتفكر به..

بعد نصف ساعه كان يدخل، لدوار راشد.
أوقفته بلهفه،
لالا..استني..لف من ورا..
لف من ورا..
أرجوك..
رفع حاجبه لها.. واطاعها بصمت وبرود جعلها تحدثه بغيظ..
شوف ياراضي يابن عمي..
برودك دا ي

.انت طايق نفسك، ازاي كدا..
لم يرد..
اف منك ياخي..لعلمك انا لايمكن أرضي بالامر الواقع..أبداا،وقلتلك قبل كدا ودي تاني مره.
وهفضل اهرب كدا..
هه وهتشوف خليك بقي، لبرودك دا..
أوقف سيارته خلف المنزل..بهدوء..
انتظر خروجها..ولم تخرج استدار لها، متسائلا بعينيه.. رافعا حاجبه لها..
توترت، وهي تنظر للحبل الذي هبطت من عليه
الهبوط سهل ولكن الصعود صعب..
مدت شفتيها كالاطفال..
مهو..انا يعني..
بص بقي.. مش هعرف اطلع زي مانزلت..
ممكن تساعدي.. ياراضي عشان خاطري
جدي لو شافني
لارد..
أغمضت عينيها ببراءه..
طب عشان خاطري ياراضي.

انا لا يمكن اهون عليك صح..ساعدني ارجوك..
نزل بهدوء وفي نفسه يكبت ضحكه عليها..
تلك المجنونه..
تنهد وهمس بسره..
خاطرك غالي جووي يابت عمي..
دخلت خلفه تتسلل ببطئ، الي ان وصلا لمكان الحبل..
بسط يده وشبكها ببعضها، لتتسلق عليها..
نظرت له بتوتر.. وحذرته باصبعها
اوعي توقعني..
نفخ بزهق..فخافت..حاضر حاضر..ياباي..
كتله جليد ماشيه علي الارض انا عارفه انت طايق نفسك ازاي..
صعدت علي يديه، الي ان صعدت بأمان
لقرب الشرفه من الارض الي حد ما، استطاعت الدخول بأمان..نظرت له بابتسامه سعيده..
واشارت له..تشكر يابطل نجيبك في هروبه تانيه..

ضحك عليها،مجنونه
جال هروبه تانيه جال
انا هوريكي ياسمر..
عشان تبجي تعرفي تهربي زين.
ــــــــــــــــــــــــــ
صعدت مسرعه لغرفتها وحزن العالم بقلبها،غصبا عنها تشعر بالغيره،بالغيظ،بأنه لها وحدها،ماكان عليه ان يخون عهدها،استغفرت الله بسرها،وهي تعلم انها علي خطأ
استمعت لندائه خلفها..
فريده…
استني يافريده.. لم تستطع ان تحجم قهرها وغيظها منه اكثر
قلتلك ابعد عني، سيبني في حالي بقي..
اقترب منها بهدوء وقلب ملتاع،لحزنها،
يافريده بالله عليكي، اسمعيني..
انا هفهمك ياقلب كيان،
أنا…. دي هي مره وحيده اللي..

سكت بخزي،ماذا سيبرر لها،وكيف،هو نفسه خجله من نفسه،لقد انساق وراء شهوته تلك الليله واقترب من سلوي وجعلها زوجته،ماذا سيخبرها،لم يكن واعيا،لا،لقد كان واعيا لما يفعله،وأراده بشده،ولكنه كان يتخيلها هي،لا يعلم كيف،ولكنه كان يصرخ باسمها هي،ما فاق من غيبوبته علم ماث،بما اخبرته تلك الساقطه لما وضعته له بانتصار،وعين جريئه.
لم يتوقع ذلك منها يوما،ولكن الان بات يتوقع كل منهما
انتبه لصراخها عليه.
فريده بصراخ.. اسكت اسكت.. انت بتبررلي ايه.
انا مش عاوزه تبريرات..
انا وانت طريقنا معدش واحد..
ولا هيكون ابدا.
نظر لها بحده..، يعني ايه مش واحد انتي مراتي..
اخرسي وكلميني كويس..

مش هسمحلك يافريده فاهمه،انتي اخترتي الوضع دا من الاول،وقبلتي بيه

نطرت يده بحده..
انا عارفه اني انا اللي وافقت مش محتجاك تفكرني،بس انت عارف ليه،لولا ان جدي خطف ولادي وجبرني اتجوزك،كنت خليتك طول عمرك في مكانك،ابن خالي وبس،وعمرك مااتقدمت منه،
اسمع ياكيان.. من انهارده متعتبش ناحيه الاوضه دي.
انت راجل متجوز.. ومراتك حامل..
ابعد عني وروحلها.. والا اقسم بالله اخد عيالي وامشي..
نظر لها بحزن.. لحزنها، منذ فجرت سلوي قنبلتها بالاسفل وهي تبتعد عنه..
يعلم مغزي سلوي وماذا تريد، من كل ذلك..
لعن نفسه وحظه.. لقد صان عهدها لسنين واضاعه بغلطه، ليست مقصوده..
اغمض عينيه، وتذكر انها كانت ملكا لغيره
ولديها طفلان..

احتدت نظرته وصرخ بها..
بتعاقبيني علي ايه..، كنتي عاوزاني اعمل ايه..
من حقي بعد ماسبتيني بالطريقه دي..يكون لي بيت وعيله..
كنت عاوزاني اعيش راهب..يعني.
نظرت له بألم وذكري السنوات، وماحدث عاد بذهنها..
ابتسمت بسخريه له وبهدوء اجابته..
انا مش قديسه، ولا انت قديس، ومش بلومك ولا الكلام دا في دماغي أصلا..
انت راجل، وهي مراتك الاولي..وهي اولي بيك طبعا..
اما انا وولادي، معلش استحملنا هنا فتره..
لحد ماجدي دماغه تلين، او هطلب الحمايه من الراوي.. وننتهي،من الموضوع دا.
انا وانت طريقنا مش واحد، يابن خالي..

لا انا فريده بتاعت زمان، ولا انت كيان اللي حبيته..
مراتك حامل، او لا شئ لا يعنيني..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى