رحماك القسم ال2 اسما السيد

انت في الصفحة 12 من 13 صفحات

وجدي بمكر…لع هخليهم يجولك برجليهم…
هخلي الدكتوره..تجولك اوامرك ياجدي..وتدخل النجع برجليها..
راشد…كيف ده..خبرني..
وجدي..هجولك..
راشد بزهول…كيف راحت عن بالي ده….
أني اكده لازم أتصل بكيان..
عفارم عليك ياوجدي…أن تم المراد..صوح..
تشاور واني انفذ..
وجدي بامتنان..خيرك سابج ياكبير..أني برد دينك..
اللي مغرجني..
راشد..ربنا يسدد خطاك ياوجدي..
علي بركه الله..
(وجدي…كبير مطاريد الجبل…..بينه وبين راشد صداقه جميله خد وهات..ورغم انه من المطاريد…الا انه تاب علي ايد راشد وبقي عينه اللي بيشوف بيها..
بعد هروب سلمي ومحمد اللي هو بالاساس مصدقهوش..

طلب المساعده منه…ومن يوم مامشيت سلمي ومحمد وهو عارف انهم عند الراوي..
او الراوي بنفسه اللي حب يطمنه علي أحفاده..
هنعرف)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخل شقته التي استأجرها بالقرب من عمله
لقد تركها صباحا تغط بنوم عميق
واضطر للذهاب لمتجره وكي يطلع
علي اي شئ يوصله بذلك الحقير..
دارت عينيه عليها..بأرجاء الشقه..
ولكن كانت كما تركها…كل شئ بمكانه..
دخل الغرفه التي غفوا بها أمس..
وجدها مازالت متقوقعه علي نفسها…
اقترب منها بهدوء….
جلس مقابلا لها علي قدميه..
تطلع لمحياها البهي…جميله هي تشبه نسمه خفيفه..

كورده كانت علي وشك التفتح و
اقتطفت ولم يكتمل نموها…فذبلت..ولم تجد من يحافظ عليها..
بشعرها الاسود القصير..
ابتسم متذكرا ماكان يخبر به اصدقائه يوما..
كان يخبرهم أنه لا يحب الشعر القصير..
اذن فلم الان يراه عليها..أحلي ما رأته عيناه..
تنهد شاردا بكوابيسها
التي لم يستطع أن يغفو منها ليلا..
فتحت عينها الناعسه أخيرا..
هامسه باسمه… عابد..
وبضحكه صافيه.. لها..
أكمل يناغشها..
ايه النوم دا كله..أناقلت هاجي جعان ألاقي مراتي مجهزالي الغدا بقي زي الستات اللي بدلع جوزها دي..
مش اجي الاقيكي نايمه ياسمسم.
ابتسمت بهدوء..وهمست بتوهان..

عابد..أنا بردانه أوي…
نظر لما تتلحف به بصدمه..
كل دا وبىدانه ياياسمين..
دا احنا في عز الصيف..
انتي تعبانه ياياسمين..
مد يده يتحسس حرارتها فابتسمت بوجع..
أنا تعبانه اوي ياعابد أوي..بس مش جسمي..دي روحي…
اقترب مسرعا مقبلا راسها بحزن لحالتها…
ياسمين..انا قلت ايه…اياكي يا ياسمين مش هسمحلك تضعفي كدا…فاهمه..
قومي ياياسمين….يالا خدي دش..علي مااعملك احلي غدا..بس دا انهاردا بس..
بكره اجي الاقيكي مقبلاني وتقوليلي حضرتلك الغدا ياسي عابد..
ابتسمت علي مزاحه..وابتسم هو والتقطها بذراعيه كطفلته ناحيه الحمام..
أنزلها بهدوء..ورفع بيده راسها وقبل جبينها..
يالا فوقي كدا…وهستناكي بره متتأخريش..

أغلق الباب.. و
تنهد بحزن..هامسا بوجع..
طريقنا طويل أوي يا ياسمين….
بس أوعدك… ينتهي بنهايه واحده…
وانتي في حض\ني..
ـــــــــــــــــــــــــــ
أنتبهت لغلق الباب..نظرت حولها بضياع هي بدونه ضائعه..
خائفه..
هو أمانها الوحيد…
اقتربت من المرآه نظرت لوجهها الذي بهتت ملامحه…من هذه..
أهذه هي.. أنا… ياسمين..
تلك هي، ام حطام أنثي حطت عليها يد الخسه والدناءه..
رفعت يديها تتحسس وجهها الباهت….
تذكرت آمالها وحلمها الضائع..

بليله زفاف اسطوريه علي فارس
من ابطال الروايات التي طالما
حدثت فريده عنها..
فارسا يخطفها لعنان السماوات..
كما كانت تحكي لها أختها دوما..
كانت تحكي لها عن رحلات كيان الاسطوريه معها..
ولكن أين فريده واين كيان واين هي..
لعنه وحطت عليهم كما تخبرها أمها..
ماذا ينقصهم ليعيشوا سعداء..
أقوياء.اهو المال..أليس الانسان هو الانسان..
ألم يعلموا ان الله سيحاسبنا جميعا علي اعمالنا لا اموالنا..
ماذا أجرمت ليكون مصيرها هكذا وبماذا اجرم هو ليشيل نكبه غيره..
هو لا يستحق فتاه بلا شرف مثلها..
لا يستحق هذا أبدا..

امتدت يدها لباقي جسدها..
التي طالته يد الغدر..
هطلت دموعها وهي تتذكر كم توسلته وكم ترجته..
وهو فقط يصرخ بع\شقها…
اي ع\شق هذا الذي يجعله يسلبها روحها قبل شرفها..
تشعر بالقئ كلما تذكرت لمساته وكلامه البزئ
عن جسدها جسدها التي كرهته..وقرفت منه…
لمحت شفره موضوعه بجانب المرآه..
أخذتها بيد مرتعشه وباعتقادها هكذا
ستزول لمساته..
عن جسدها…
ستزول..حتما ستزول..
خلعت ثيابها وبقت عاريه…
وأخذت الشفره تشق جسدها..
شقت كل مكان طالته يداه هو…
لتتخلص منه…
صرخت بقهر..
اخرج….من عقلي…وجسمي..
سالت دمائها وانهارت حصونها..

جلست القرفصاء ارضا بحوض الاستحمام..
والماء الساخن يهطل علي رأسها…يكويها ويكوي جراحها عله يلتهب ويقلعه من جذوره..
علها تحصل علي الراحه ولو قليلا..
علي صوت بكائها..الي أن..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى