
نظر اليها فوجدها غارقة فـ النوم فيبدوا انها ارهقت طوال اليوم نهض عن فراشة وغادر حجرتة وتوجة الى حيث حجرة نوم اطفالة دلف اليهم فوجد مازن لا يزال نائما اما هذا الازعاج الليلى ينتج من الصغيرة چودى حملها برفق بين ذراعية وحاول تهدأتها فلم يفلح بذلك فتأفف وقال…….وبعدين معاكى يابنتى خليكى حلوة كدا وحبيبة بابا واهدى شوية امك شكلها تعبان اكيد قمتوا بالواجب معاها طول النهار وانا مهدود حيلى بالشغل اسكتى بقى ونامى وخليكى شاطرة زى اخوكى
ايضا لم يفلح بذلك فقال…..جتنى فكرة انا هعمل زى الافلام الاجنبية واشغلك موسيقى هادية يمكن تهدى شوية وتنامى واروح انا انام وارتاح وبعد دقائق قليلة اوقف الموسيقى وتبين ايضاً انة لم يفلح بذلك فقال لها بأمتعاض……… ايوة ليكى حق موسيقى هادية اية دا الجيل بتاعكوا ما يعلم بية الا ربنا داانتى عايزة زفة بلدى علشان تسكتك ولا اقولك انا اشغلك النشاز دة اللى بيسموة مهرجانات لعل وعسى ترحمينى شوية من عياطك دة وهنا دلفت الى الحجرة بعينيها الناعسة وقالت…….
اية ياحبيبى چودى مالها اسر وهو يعطيها اياها…..البنت مش عايزة تفصل اخوها محترم ونايم وهى عملة نفسها واحدة ضحكت مها وقالت……..هات يااسر بنتى حبيبتى بنوتة وست البنات وضعتها مها على الفراش وقامت بفحص الحفاض ومن ثم قالت…….. البنت عاملة بيبى يااسر حرام عليك ظلمتها تثائب اسر ومن ثم قال…….وانا اش عرفنى فـ المسائل دى مها بمكر….مش كنت تغيرلها البامبيرز كانت هتسكت وتنام على طول اتسعت اعين اسر وقال………اية يااختى اهو دا اللى ناقص انا اعمل كدا ,,لالالاء لحد كدا وستوب انا رايح انام
ومن ثم غادر حجرة اطفالة وهو يقول ……..ال اغير البامبرز ال ان شالله عنها ما غيرت ومن ثم ذهب الى حجرتهم ودلف الى فراشة وخلد الى النوم ………………. داخل فيلا رجل الاعمال \ فارس ذيدان
:::::::::::::::::::::::::::::::: كان يقف امام المرآة يمشط شعرة البنى الانسيابى تململت فى فراشها فاستدار اليها وقال…….اخيرا الجميل صحى تثائبت يارا ومن ثم قالت……….صباح الخير ياحبيبى اقترب اليها بعد ان انهى تمشيط شعرة طبع قبلة رقيقة على شفتيها وقال…… صباح النور ياقلبى يلا قومى علشان تفطرى معايا قبل ما اروح الشركة
ارتمت يارا بين احضانة وقالت ……تعرف انى بزعل اوى لما بتسيبنى لوحدى ضمها فارس بقوة وقال…….حبيبتى غصب عنى انتى عارفة انى اهملت الشركة شهور طويلة والشغل متلخبط ع الاخر لازم افوق بقى وارجع اباشر اعمالى اللى اتوقفت وسببتلى خسارة كبيرة نظرت الية بحزن وقالت……..انا السبب خليتك اهملت شغلك وخسرت فلوسك فارس بحب…….اوعى تقولى كدا فداكى عمرى كلة مش فلوسى وشغلى اهم شئ انك رجعتيلى من تانى ,,الفلوس بتتعوض لكن انتى مش ممكن اعوضك ابدا ومن ثم انحنى وطبع قبلة عميقة على فمها يحمل بها
كل حبة وعش/قة الى هذة المرأة التى احتلت كيانة وقلبة ابتعد عنها وداعب وجنتيها الوردية الناعمة بأناملة وقال…….. حبيبتى انا هستناكى تحت غيرى هدومك وتعالى نفطر سوا متتأخريش وبعد ان انتهت يارا من تبديل ملابسها غادرت غرفتها وتوجهت الى اسفل حيث حجرة الطعام واثناء تناولها طعام الافطار بصحبتة استأذنت من فارس لكى تذهب بصحبة اسيل الى حيث النادى بعد ظهر اليوم لتسير بالتراك مثل ما قال لها طبيبها فهى الان باول الشعر التاسع ويجب عليها السير كثيراً لكى تساعد بعملية الولادة
فأذن لها فارس وقال لها انة سوف يأتى ليصطحبها من النادى وانة سوف ينهى عملة مبكراً اليوم لكى لا يتأخر عليها ……………….. بعد ظهر اليوم
:::::::::::::: اتتها اسيل وظلت منتظرة بسيارتها امام باب الفيلا الخارجى الى ان تأتى صديقتها ليذهباً سوياً الى النادى وبعد دخول يارا سيارة اسيل واحتلت المقعد الامامى بجوارها دلف شخص ما ملثم من الباب الخلفى وهو يشهر مسدساً امامهما شهقت كل من اسيل ويارا بذعر ضحك هذا الشخص بتهكم ومن ثم طلب منهم قيادة السيارة الى مكان ما
وقام بتهديدهم ان تلفظاً بحرفاً واحدا سوف يفرغ خزنة هذا المسدس برؤسهم فأذعنت اسيل الى رغبتة وقادت سيارتها وقلبها يطرق كالطبل خوفاً وفزعاً اما عن يارا فأحتبست انفاسها ذعراً ولم تستطع التحدث بكلمة واحدة فقد احتضنت احشاءها واغمضت عينها ولذمت الصمت كان يوجد سيارة سوداء تقف على بعد خطوات منهم وشاهدت الموقف ومن ثم تتبعتهم عن بعد الى المكان الذى يتوجهون الية

