رواية رغبة الانتقام القسم الاول بقلم اية عبدالسلام

انت في الصفحة 8 من 8 صفحاتالصفحة التالية

•AYA ABD AL_SALAM• البارت العاشر • تانى يوم فى الشركة خالد دخل مكتبه و كان مصدع جدا و باين عليه انه تعبان حط ايده على راسه بخمول و طلب قهوة من منى علشان يفوق شوية شرب القهوة و حس بعدها انه بقى احسن و فضل يشتغل بتركيز بعد شوية دخل عليه محمود صاحبه و لاحظ انه تعبان شوية محمود بقلق : خالد انت كويس خالد بتعب : مش عارف من امبارح كدا و انا ملاحظ انى تعبان شوية

محمود : من إيه….؟! خالد بعدم اهتمام : تلاقيه شوية برد و هايروح لحاله .. المهم رضوان بيه هيقابلنا امتى محمود بتذكر : اه صح ما انا كنت جايلك علشان كدا .. رضوان بيه هايجى انهاردة بليل علشان نتفق على كل حاجة و لو اتفقنا كلنا و حصل نصيب هايجى فى يوم تانى ان شاء الله علشان نمضى العقود خالد بتنهيدة : هنتفق ان شاء الله محمود : لأ انت شكلك تعبان اوى انت لازم تروح ترتاح شوية و بعدين تيجى على الميعاد

خالد برفض : لا لا انا كويس محمود بإصرار : خالد انت مش هتخسر حاجة لو سمعت كلامى بالعكس دا لمصلحتك خالد بتنهيدة : حاضر و قام علشان يروح • عند رنيم صحت من النوم و افتكرت احداث امبارح و هما بيلعبوا لحد ما تعبوا و كل واحد راح لمكانه و نام رنيم بضحك : يخربيت عقلك دا انت طلعت مسخرة و انا مش عارفة انا مش عارفة بجد ازاى الحر*باية ميرنا جالها قلب تسيبه دا واد سُكرة .. كل دا علشان الفلوس

افتكرت حاجة و بكل غضبها و كرهها لخالد مسكت موبايلها و فضلت تمسح فى صوره اللى كانت على الموبايل رنيم بكره : انا مش عارفة اصلا ازاى لحد دلوقتى مأخدتش القرار دا صدقنى بكره هتبكى بدل الدموع د*م لما تعرف انك رميت بنت الاصول علشان واحدة رخي*صة مستعدة تعمل اى حاجة علشان الفلوس حتى لو هتبيع شرفها تستاهل ربنا بيسلط ناس على ناس و هو كان عارف بنيتك من الاول .. ياترى بقى شعورك هيبقى عامل ازاى لما حبيبة القلب تبيعك

• عند خالد اول ما روح البيت اتفاجأ بميرنا واقفاله و مبتسمة خالد بفرح و عدم تصديق : ميرنا ميرنا بخبث : ماهنش عليا ابدا افضل هناك و اسيبك انت وحشتنى اوى خالد بسعادة : بجد جيتى علشانى ميرنا حاوطت رقبته و قالت بمكر : ان ماجتش علشانك اجى علشان مين بس ياخلودى خالد بحب : قلب وروح خلودك ميرنا بإستغراب : بس انت اللى رجعك بدرى خالد : رجعت علشان حاسس انى تعبان شوية

ميرنا بقلق مصطنع : بجد مالك فى ايه خالد بإبتسامة : متقلقيش عليا انا بس لما انام شوية هاقوم كويس ميرنا مثلت الحزن ووطت وشها فى الارض خالد بإستغراب : مالك فى ايه ميرنا : اصل بصراحة وانا راجعة من الساحل صاحبتى اللى كانت مسافرة كلمتنى على الموبايل و نفسها تشوفنى اوى و انا بصراحة اتحرجت ارفض و كملت بمكر و هى بتلعب فى صوابعها : بس مش مهم طالما انت تعبان خلاص هرن عليها والغى الميعاد الاهم عندى هو انت

خالد اخدها فى حضنه بإبتسامة و قال : لأ و انا ميهونش عليا انك تتحرجى قدام صاحبتك متقلقيش عليا انا كويس روحى انتى ميرنا بفرح : بجد خالد بضحك : بجد يالا علشان اوصلك ميرنا بسرعة : لا خالد بإستغراب : لا ليه ميرنا بتوتر : انت تعبان وانا مستحيل ان اسيبك تنزل معايا .. متقلقش عليا انا هخلى صاحبتى تيجى تاخدنى بالعربية بتاعتها خالد لاحظ انه تعب اكتر فامحبش يجادلها و قال بإبتسامة : خلاص اللى تشوفيه بس متتأخريش

ميرنا بإنتصار و خبث : متقلقش مش هتأخر خالد دخل ينام و هى فضلت مستنية شوية لحد ما اتأكدت انه نام و خرجت بسرعة علشان تروح مقابلة الشغل وصلت و اول ما وصلت فتحت بوقها من كتر فخامة المكان ظبطت هدومها و رفعت راسها و دخلت الشركة بتوتر غير ملحوظ اول ما دخلت راحت على طول على موظفة الاستقبال و قالتلها بتوتر : انا كنت جاية أقدم على وظيفة عارضة الازياء بعلم من الاستاذ ايهاب

الموظفة الرسمية : حضرتك اللى اتكلمتى مع الاستاذ ايهاب ميرنا : اه الموظفة : اطلعى الدور التانى و اسألى على الاستاذة چيهان علشان هى المسؤلة عنك ميرنا مشت من غير ما تشكرها و طلعت على طول على الدور التانى شافت واحدة ماشية فوقفتها و سألتها : لو سمحتى تعرفى فين الاستاذة چيهان البنت بتكبر : اه مكتبها فى اخر الممر على اليمين هتلاقى اسمها مكتوب بره و مشت و سابتها ميرنا بغيظ : ماشى اتقبل انا بس فى الوظيفة و يبقى معايا فلوس كتير و هجيبك تحت رجلى

مشت بضجر ووقفت قدام مكتبها اخدت نفس كبير و خبطت على الباب و دخلت لقتها واحدة سنها كبير شوية مقارب على الاربعين ميرنا بتوتر : حضرتك انا ميرنا اللى أستاذ ايهاب قالك عليا چيهان باصتلها بتركيز و قامت و فضلت تلف حواليها ميرنا ارتبكت جدا و چيهان قالت ببرود : مش بطال ميرنا اتضايقت من برودها بس عدتها علشان مصلحتها و چيهان رفعت سماعة المكتب و قالت : هاتى نسخة الفستان الجديد و قفلت السكة

چهان فضلت تبصلها كإنها بتفصصها لحد ما مساعد چيهان وصلت و فى ايدها الفستان چيهان : ادخلى الاوضة دى و البسى الفستان دا علشان اشوفه عليكى ميرنا بصت مكان ما چيهان بتشاور لقت باب لاوضة جوه اوضة المكتب فتحت الباب و دخلت و قاست الفستان – بعد شوية خرجت و هى لابسة الفستان و چيهان بصت عليها بصدمة چيهان : طلع احلى ما اتوقعته عليكى ميرنا ابتسمت بتكبر و مرة واحدة حد فتح الباب و دخل

ايهاب مان لسه هايتكلم بس سكت بإنبهار لما شاف ميرنا بالفستان وقف قدامها و مسك ايديها و رفعها لبوقه و باسها ايهاب : احلى واحدة اشوف عليها الفستان دا ميرنا و هى متصنعة الخجل : شكرا دا من زوق حضرتك ايهاب فضل باصصلها و هى ابتسمت بخبث مخفى يتبع…….. بقلمى/
•AYA ABD AL _SALAM•

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى