
استيقظ عاصم علي صوت الممرضة …وينظر حوله ليتفاجئ بانها قضي الليله هنا ….لم يصدق نفسه فنهض من مجلسه قائلا : -اي دا …انا نمت هنا … الممرضة : -ايوه …مع ان حضرتك دا ممنوع … ليدلف مدير المستشفي قائلا : -اطلعي انتي دلوقتي … الممرضه باحترام : -حاضر يادكتور … نظر الطبيب الي عاصم قائلا : -والله ماانا مصدق ان عاصم بات عندي في المستشفي …. عاصم وهو يرتدي جاكت بدلته قائلا بضحك : -امر ربنا بقي …انا همشي قبل ماتصحي ….بس محدش يقولها ان كنت هنا …فاهمني ..
الطبيب : -فاهمك …. كاد عاصم ان يخرج …ولكنه تفاجئ بوجود والد ساره …فصمت فأصبح في وضع محرج … ليمد والد ساره يديه للسلام عليه … صافحه عاصم أيضا قائلا : -أهلا وسهلا … والد ساره : -انت كنت ساره …هي صحت .. عاصم : -اه …هي لسه ماصحتش ….انا مش عاوزك تقلق …ساره هتبقي كويسه …. الاب : -يارب … عاصم بجديه : -انا عاوز اتكلم معاك بره المستشفي ….شوف الوقت اللي يناسبك وعرفني …رقمي معاك ….
توجه عاصم للذهاب …. في حين كان والد ساره عقله يدور فيما قاله عاصم …ولماذا يريد مقابلته … دلف الاب الي غرفة ابنته …وجلس ينتظر ان تستيقظ …في حين كان يفكر …..في وجوده هنا في هذا الوقت المبكر … لتستيقظ ساره من نومها مفزوعه …فيركض والدها بسرعه نحوها … -ساره …انتي كويسه ؟ ساره بلهفه وهي تستنشق رائحته : -هو راح فين ….هو كان هنا يابابا ليجيب الوالد بعدم فهم : -هو مين ياحبيبتي ؟
ساره: -عاصم …عاصم كان هنا …انا كنت بحلم به طول الليل انه معايا .. الاب : -لاحول ولا قوة الا بالله … دلف الطبيب لكي يفحص ساره ويطمئن علي حالتها اليوم … الطبيب : -اخبارك اي ياجميل ؟ ساره بعبس : -انا عاوزه اطلع من هنا …انا مش مسجونه هنا … الطبيب : -لما تخفي وتكوني كويسه هنطلعك … جزت علي أسنانها …الي ان ركضت مهروله نحو الباب ….تحاول الهروب في المشفي … وجري ورائها كل من الطبيب ووالدها يحاولوا اللحاق بها …
ولكن امن المشفي أخذوها بالقوه ….متجهين الي غرفتها في حين كانت تصرخ قائله بضعف : -عاصم …عاصم تعالي خودني .. اتصل مدير المستشفي بعاصم علي الفور لان حالتها خطره …. وبالفعل ترك عاصم عمله ….عائدا مره اخري الي المشفي …. وحينما وصل ركض مسرعا الي غرفتها … كانت ساره لا تهدأ …حتي الاطباء لم يستطيعوا ان يعطوها مهدأ …. الي ان دلف عاصم …وبمجرد ان رأته ساره …نهضت مسرعه …تختبئ في احضانه …. كانت تنظر للجميع وكانهم شياطين …حتي والدها …كطفلة تعود الي احضان والدها …ولكن عاصم هو من كان والدها بالنسبهً لما تفعله ….
عاصم وهو يملس علي شعرها : -ساره …اهدي ياحبيبتي … ساره بتلعثم : -انت هتاخدني ونمشي صح …قولهم ان مش عيانه … كانت تهتف بتلك الكلمات ودموعها تسقط علي خديها …. ازال عاصم دموعها وهي في احضانه قائلا بثقه امام الحاضرين :

