
بغبائي عملت كده عشان خاطر واحده انانيه مش بتفكر غير في نفسها و بس اوعي تكوني فاكره اني اهبل أنا عارف و متأكد انك عارفه اني بحبك من سنين لكن كنتي فرحانه بالدور بس خلاص من النهارده مش عايز اشوفك تاني حتى صدفه و اسفك مش مقبوله انا عايز قلبك يتحرق زي ما حرقتي قلبي مشكلتك اتحلت رقمي يا ريت يتمسح من عندك انا حليت المشكله دي بس عشان عمي فهد مش عشانك.
أنهى حديثه و هو يشعر لأول مره بالانتصار يعترف انه مازال يحبها و لكنها انانيه لا تستحق ذلك الحب بل الهوس جاءت كي تتحدث نظر إليها نظره اخرستها لا يريد سامع صوتها كي لا يضعف ذلك اللعين الذي بين ضلوعه لا تريد البقاء أكثر من ذلك فر هاربا خارج الغرفه بل خارج القصر كله دلف إلى سيارته و انهار في البكاء و ااااه من بكاء الرجال إذا بكى الرجل على مرأه فاعلم أن ذلك ليست حب او عشق بل هوس تخطي كل الحدود و لكن هل هو يبكي عليها هي بالفعل ام يبكي على نفسه و رجولته.
______شيماء سعيد______ دلفت شغف إلى الشركه في صباح يوم جديد وجدت الجميع ينظر إليها بخـ,ـوف و توتر و كأنهم يريدون الهروب من أمامها نظرت إليهم بدهشه و لكنها لم تعطي أحد منهم اهتمام و ذهبت في اتجاه المكتب الخاص بها و لكن لفت انتباها فادي الذي ينظر إليها برعب و كأنه يريد البكاء ضغطت على شفتيها بحيرة و هي تحرك يديها على حجابها ماذا يحدث لماذا ينظر إليها الجميع بتلك الطريقه غيرت اتجاها و اتجه إلى فادي الذي عندما وجدها تقترب منه قام من
مكانه و أغلق باب المكتب الخاص به في وجهها كاد فمها أن يصل إلى الأرض من شده الصدمه سمعت صوت عقلها يصرخ بكلمه واحد “يحيى” من المؤكد أن كل ما يحدث بسبب ذلك اللعين أحمر وجهها من شده الغضب و ذهبت إلى مكتبه بسرعه البرق تتوعد له بالكثير تعلم أنه مهما حدث سيظل كما هو يحيى لم و لن يتغير مهما حدث وصلت إلى مكتبه و دلفت دون استئذان وجدته يجلس و على وجهه بابتسامه سخيفه كأنه كان في انتظارها وقفت أمام مكتبه و هي تعض على لسانها حتى لا تفقد اعصابها.
يحيى بجديه : اطلعي بره. إلى هنا و كفى ماذا يظن نفسه ذلك الأحمق زاد احمرار وجهها و عينيها أصبحت تطق شرار كأنها سوف تق*تل أحد ما رفعت يديها و ضـ,ـربت بها سطح المكتب بقوه و كأنها تريد ضـ,ـربه هو. شغف بغضب : انت بتقول لمين اطلعي بره. ظهرت شبه ابتسامه ساخرة على وجهه مما أعطت له الكثير من الوسامه و قال : بقولك انتي عشان انتي موظفه هنا و انا المدير يعني المفروض و من باب الذوق انك تخبطي على الباب الأول هو اهلك و جوزك مش معلمينك الأصول و الا ايه.
كانت سوف ترد بغضب من سخريته في الحديث معاها و لكنها رسمت هي الآخر نفس الابتسامه الساخره على وجهها و قالت بكل برود. شغف : معلش يا يحيى بيه اصل اهلي جوزوني صغيره و أنا لما اتجوزت اتجوزت حمار اهو اختيار غلط و صلحته و خلاص.
تغيرت ملامح وجهه في لحظه من السخريه إلى الغضب تحولت معالمه و أصبحت عينه تنظر إليها نظره مـ,ـرعبه كأنه أسد يستعد التهام فريسته انتفض قلبها بقوه من الخوف تعلم أنها اخطئت و تعدت كل الحدود في الحديث معه قررت الفرار من أمامه قبل أن يأكلها و كأنه قرأ أفكارها و سحبها من خصرها إليه اتسعت عينيها بصدمة و خوف حاولت إخفاء ذلك ببراعة و نظرت إلى يده التي تضمها بحده. شغف : ايه اللي انت بتعمله ده نزل ايدك من عليا احسن لك انا بقولك اهو.
يحيى : مين ده اللي حمار يا بنت نيره.
شغف باستفزاز : طليقي و انت مالك يا يحيى بيه. ثم تحولت ملامحها للغضب هي الآخر و كأنها تذكرت سبب دلفوها إلى ذلك المكان بعدت يديه عنها و عادت عده خطوات إلى الخلف و نظرت إليه بغضب العالم. شغف : انا عايز اعرف انت عملت ايه لفادي و باقي الموظفين عشان يبعدوا عني و يخافوا مني بالشكل ده.
عاد إلى بروده و جذبها إليه مره اخرى وضع رأسه على عنقها يستنشق عطرها و رائحه الورد التي تجعله في عالم آخر شعرت برجفه لذيذه في كامل جسدها من مجرد شعورها بأنفاسه مثل النسيم على عنقها ذابت بين يده دون أي مجهود تعشقه و تعلم ذلك أما هو ذاب هو الآخر في سحر جسدها الجذاب و أخذ يمرر يده على ظهرها بشغف يشعر كأنه ملك العالم كله ابتعد عنها قليلا و أخذ بتفحص وجهها بدقه عينيها ذات اللون الساحر التي تجذب رجال
العالم تحت قدمها إلى تلك الأنف الصغيره التي تزينها حمره الخجل إلى شفتيها و ااااه من شفـ,ـتيها أصبح مدمن إلى تلك الشفاه الورديه الذي لم يتذوقها إلا مره واحده و لكنه أصبح متيم بها لا يستطع الصبر أو الصمود أكثر من ذلك بعدما وجد حابه التوت تلك ترتجف كأنها تدعوه إلى الاقتراب و تقبيلها فقام بكل صدر رحب تلبية الدعوه و قام بالتهام خاصتها داخل خاصته بلهفة و جنون يشعر أن جسده يطلب بالمزيد و المزيد أما هي كانت مستمتعه
إلى أبعد الحدود تلك القبـ,ـله سببت لها زياده في معدل ضـ,ـربات القلب صدرها يصعد و يهبط بجنون مع زياده ارتجاف جسدها تحت جسده كانت سوف تبدله جنونه و تطلب المزيد من عشقه هي الأخرى و لكن دق جرس الإنذار داخل عقلها و ابتعدت عنه كمن قرصتها حيه و هي تمسح شفتيها من اثاره بتقزز ظاهري و بداخلها تشعر بالخجل و خبيه الأمل من نفسها و من ذلك الاستلام المخزي له. شغف : انت فاكرني ايه واحده من الزباله اللي انت تعرفهم إذا تسمح لنفسك تقرب مني بالشكل ده.
يحيى بفحيح مثل الأفاعي : و الله انا ما شوفتش منك رفض بالعكس اللي انا عملته ده كان على بناء دعوه من شفايفك الحلوه دي. عجزت بالفعل عن الرد تعلم صحه حديثه جيدا و ان ذلك القلب اللعين ضعف أمام قرب معشوقه و لكنها قررت اخيرا الرد بنفس سلاحه. شغف : دعوه مني و الا رغبه منك انت بصراحه انا شايفه في عينك حاجات كتير.
ابتسم بداخله قطته المطيعه أصبحت بشكل جديد شرسة قويه تأخذ حقها دون خوف أو ضعف و هذا زاد من إعجابه بها أكثر و أكثر في الفتره الاخيره أصبح بداخله الكثير من المشاعر الغير مألوفة بالنسبه له أصبح يشتاق إليها كثيرا مع انها في الماضي كانت أمامه طول الوقت و لكن الآن غير يريد قربها أكثر يريد الحديث معاها يعشق رائحه أنفاسها لا يعرف ماذا تلك المشاعر و لكن صرخ قلبه و عقله بصوت واحد زلزال جسده بالكامل “بحب شغف” و أخيرا تحرك الحجر و أعلن ذلك القلب العشق و رفع رأيه الاستسلام فاق من شرود على صوت أغلق باب المكتب نظر
حوله لم يجدها جلس على أحد المقاعد يغلق عينها باستمتاع و هو يتذكر قبلتها و طعم التوت الذي يعشقه . _____شيماء سعيد______ عاد أسد إلى المنزل في منتصف الليل حتى لا تراه نيره و يصيبها الهلع عليه دلف إلى غرفته وجد ملاكه الصغير ينام على فراشه بسلام شديد اتسعت ابتسامته و دلف إلى المرحاض ابدل ملابس و قام بالنوم بجوارها أخذ يتامل في ملامحها بحنان و شوق كم يعشق تلك الفتاه لا يعلم و لكن تعجب من ملامح الألم المرسومه على وجهها و تلك الهمهمات التي لا يفهم منها شيء و كأنها تحلم بكابوس بشع.
أسد بقلق : حوري افتحي عينك في أيه افتحي ده مجرد كابوس.
فتحت عينيها بعد عده محاولات منه نظرت إليه بلهفة شديده و ضمت نفسها داخل صدره بيد مرتجفه و قلب يصرخ خوفا من الفراق. أسد : مالك يا حبيبتي.
حور بدموع : حلم وحش اوي اوي يا أسدى اوعي تفكر تبعد عني في يوم.
أسد بحنان : اكيد مستحيل طبعا يا روحي.
ثم أضاف بمزح كي يغير مسار الحوار : بعشق امك يا بنت اخت نيره.
ابتسمت بعشق من بين دموعها : و انا بمـ,ـوت في أهلك يا ابن نيره. الفصل الحادي عشر
مرت الأيام سريعا و جاء اليوم التي ستصبح فيه نور ملك ياسين تشعر بالخوف و في قرين نفسها تريد الفرار تعلم أنه لم يحبها هو مجرد معجب بشي جديد عليه و يريد التجربة ليس أكثر أما هي عشقه و حسم الأمر تخشى فراقه تعلم أن من المحتمل بعد الزواج يختفي ذلك الإعجاب و يبتعد عنها فهو قالها بنفسه “امرأه واحده لا تكفي” قامت من على الفراش و وقفت أمام المرأه الخاصه بها تنظر إلى نفسها بفحص مررت يديها على شعرها وجهها انفها شفـ,ـتيها عينيها صعودا و نزولا كأنها تبحث عن شيء ما بملامحها ابتعدت عن المرأه و انهارت في البكاء كلما
يقترب موعد اللقاء تعرف ان الفراق قريب ارتجفت شفتيها و هي تتخيل انه رفض الذهاب إلى الطبيب لأنها لا تفرق معه كل ما يهمه رغبته بها وضعت يديها على صدرها و كأنها تشكي إلى قلبها من مالكه اغمضت عينيها و أخذت تبكي و تبكي خائفه تعشقه تريده أكثر من ما هو يريدها تريد أن تحمل في أطفاله عند تلك النقطه اتسعت ابتسامتها إذا حملت في طفله ستظل معه إلى الأبد رفعت يديها و أزالت دموعها بسعاده وجدت سر سعادتها سر بقائها معه و من الممكن أن يكون سر تغييره و عشقه لها فاقت من كل ذلك على صوت الباب وجدت والدتها
أمامها تنظر إليها بحزن و ندم.
تعلم أنها أخطأت في حق ابنتها الوحيده ابنتها الحنونه و المدلله كانت ستق*تلها مع عمها و تقت*ل قلبها معها فهي مهما كانت قاسيه أم و تحب ابنتها كانت تريد أن ترفع رأسها أمام الناس و لكنها في الحقيقه كانت تتمنى المـ,ـوت قبل مـ,ـوت طفلتها التي رأتها و هي تكبر أمام عينيها يوم بعد يوم عاشت معها كل تفاصيله صغيره و كبيره انهارت الأم في البكاء دون سابق إنذار و هي تأخذها داخل أحضـ,ـانها تضمها إليها بقوه تمرر يديها على جسدها بالكامل بجنون و لهفه أم كأنها تتأكد انها معها و بين يديها لم تفقدها لم تمـ,ـوت مازالت على قيد الحياة تتنفس
و مع كل دقه قلب لها تشعر أنها هي الأخرى عادت للحياه من جديد. الأم : وحشتيني يا حته من قلبي يا عمري و شبابي.
كانت نور في عالم آخر تضمها يالله فهي اشتقت كثيرا إلى ذلك العناق اشتقت إلى حنان والدتها حبها ابتسامتها معها تلك الأسرار التي لا يعرفها عنها إلا هي هذه الأم التي كانت منبع الحياه كانت تشعر أنها قوتها عقلها الذي يفكر بدلاً منها في كل شيء تتذكر كل شيء معها إلى أن تذكرت تلك اللحظه المشؤومه التي سمعتها تقرر ق*تلها دون رحمه أو حب دون أن تقول في نفسها نور مستحيل أن تفعل ذلك ابتعدت عنها و هي تنظر إليها بلوم و عتاب.
نور : وحشتك بجد يعني وجودي أو عدمه فراق معاكي انتي عارفه عملتي فيا ايه كسرتيني طول عمري و انا بسمع كلامك في كل حاجه بقولك أقل التفاصيل عن حياتي ازاي تخيلتي اني ممكن اعمل كده نور بنتك اللي انتي عارفه و متأكده اني كنت بعشق عماد ازاي ممكن اسلم نفسي و شرفي لرجل من غير جواز يا خساره يا ماما يا ألف خساره. نظرت إليها و هي لا تجد أي رد مناسبه أو أي مبرر على فعلتها تلك وضعت يديها على قلبها بقهر ألم شديد أكملت نور حديثها بخيبه امل.
نور : كنتي عايزه عمي يمـ,ـوتني عشان تقدري ترفع رأسها وسط الناس انا بقولك اهو ارفعي رأسك وسط الناس كلها و قولي بنتي ماتت لاني فعلا مـ,ـوت خلاص نور من النهارده ملهاش وجود في حياتك انا ماليش غير اب أما أمي أنا معرفش عنها حاجه. انهارت والدتها أكثر في البكاء و ارتجف جسدها بالكامل من شده الكلمه لا تصدق أن نور تقول لها ذلك أو أن تخرجها من حياتها بتلك الطريقة مد يدها مسكت بيد الأخرى يتوسل و هي تضغط عليها بقوه كأنها تخشى فرارها.
الأم : ارجوكي يا نور بلاش الكلام ده انا عارفه اني غلطت في حقك. قطعتها نور و هي تتحدث بقهر : كان المفروض تثقي فيا تقولي مستحيل نور تعمل كده تاخديني في حـ,ـضنك في اكتر وقت كنت همـ,ـوت فيه من الخوف و القهر بصي يا ماما انا مش بكرهك عشان انتي امي و مستحيل اكرهك مهما حصل بس مش قادره اسامحك أو نرجع زي الاول عشان كده لو سمحتي عايزه أفضل لواحدي و سيبي كل حاجه للظروف.
دون أضافت كلمه أخرى تركت الغرفه و خرجت و هي تريد جلت نفسها على ما فعلته مع صغيرتها تعلم أن ابنتها حنونه و ستسامحها مع الايام و لكنها هي لم تسامح نفسها بعد اليوم… _____شيماء سعيد_____

