
ذهبت منار الي منزلها ودخلت اخذت شاور وارتدت ملابس النوم وفردت ظهرها بسعادة علي السرير وهي شاردة تفكر فيما حدث لساره وكيف خطتها تمشي مثلما رسمت لها .
دخل طارق عليها ووجدها نائمه بملابس النوم وشارده .
طارق : وهو ينظر لها ويبتلع ريقه قربلها ، منار .
منار : بخضه عدلت نفسها وقعدت ، طارق انت دخلت هنا ازاي ومن امتا .
طارق : قعد علي حرف السرير بجوارها ، انا خبط علي الباب لكن انتي مردتيش قلقت ودخلت .
منار : في حاجه .
طارق : وهو ينظر لها برومانسية مسك يدها ، بطمن عليكي .
منار : واطمنت .
طارق : قب,ل يدها ، انتي كنتي فين طول اليوم .
منار :
كنت مع سارة في المستش,فى والدها كان تعبان شويه وبتوتر ، انت مش هتنام .
طارق : بهيمان وهو يقب,ل يدها ، مش جيلي نوم .
منار : بس انا تعبانه وعايزه انام .
طارق : خليكي معايا شويه عايز اقعد معاكي ، انا مبقعدش معاكي الا بسيط اومال هنقرب من بعض ازاي .
منار : معلشي يا طارق ، خليها يوم تاني .
طارق : حاضر بس خليكي معايا شويه صغيرين حتى .
منار : وهو ماسك ايدها بصت الناحيه التانيه بضيق .
طارق : قرب لها اكثر .
منار :
بصتلع بتحذير ، طارق .
طارق : مش هعمل حاجه والله بس سبيني ماسك ايدك شويه .
منار : بصتله سكتت .
طارق : وضع يدها على ش,فايفه ومشاها عليها ، وحشتيني يا منار مش هتحسي بيا بقى .
منار : بصتله بضيق من حركاته ، وبعدين ياطارق .
طارق : يعني علي الاقل تجاوبي معايا بلاش البرود ده .
منار : احنا اتفقنا علي ايه .
طارق : بضيق ، ماشي يامنار .
وترك يدها وذهب للخارج و بتمتمه ، دي حاجه تقرف .
……… مع شروق اول اشعة الشمس دنيا فاقت وهي على اليخت في حضن جاسر .
دنيا : بابتسامة علي وجهها ، ح,بيبي صباح الخير النهار طلع .
جاسر : بصلها وهو بفوق بابتسامة ورومانسية ، صباح الح,ب ياللي شمس الدنيا تطلع لما تطلع ضحكه منك .
دنيا : بسعادة وضعت يدها على كتفه بكسوف ، كلام حلو علي الصبح كده .
جاسر : اعمل ايه ، انتي اللي مبتبطلش حلاوه ..كل يوم تحلوي اكتر من اللي قب,له .
دنيا : وضعت يدها علي بطنها ، بحلو ايه دا انا قلبظت علي الاخر .
جاسر :
ضحكلها ، وضع يده على بطنها ، احلي قلبظه دي ولا ايه .
دنيا : لسه شايفني حلوه حتي بعد ما اتخنت .
جاسر : وهو ينظر لها برومانسية ، مفيش احلي منك انت يا طرى ياملبن ياللي عايز تتاكل اكل .
دنيا : بسعادة ضحكت بصوت عالي .
جاسر : ام*وت انا يخربيت دي ضحكه هتجنني ، ضحكتك دي بترد روحي فيا .
دنيا : بسعاده وهي تحتضنه ، ح,بك ده جنتي علي الارض ياجاسر .
جاسر :
مسك يدها وقب,لها ، وانا مهما قلت وعملت مش هقدر اوصفلك انا بحس بايه وانتى معايا .. انتي خطفتي قلبي يادنيا .. انا راحتي معاكي انتي .
وضمها له بشده وح,ب حتي يروي قلبه العاشق من ح,ب مع,شوقته التي سحرته . ……… ذهب حسن الي فتحيه بالمنصورة ليتم بعض التعديلات الوهمية التي طلبتها فتحيه منه في منزلها ، حتى تقربه وتلتقطه لابنتها تيسير .
فتحيه : الله ينور عليك يا باش مهندس اقعد بقي لحد ما اخلي تيسير تحطلك الغدا .
حسن : لا مش عايز اتعبكم .
فتحيه : تعبك راحه انت مستعجل علي ايه ، وبتهكم انت متجوز وخايف تتاخر علي المدام ولا ايه .
حسن : لا لا ولا خاطب حتي .
فتحيه : بسعاده ، كان قلبي حاسس ولا اتجوزت قب,ل كده .
حسن : لا طبعا .
فتحيه : بابتسامه ، ثواني والغدا يكون جاهز ودخلت لتيسير المطبخ ، بصوت واطي ، سألته طلع زي ما قلتلك لا متجوز ولا خاطب .
تيسير : وهي تضع الطعام و باحراج .ياماما دا سؤال تسالهوله ، يقول علينا ايه دلوقتي .
فتحيه : ياختي هو السؤال حورم ، وبعدين انا حاسه انك عجباه .
تيسير : بحزن ، وهو يعرف اني كنت متجوزه .
فتحيه : لا ميعرفش ومش هنجبله سيره خالص لحد ما يقع علي جدور رقبته ويسلم ويقول مش عايز الا هي .
تيسير : ايه بس يا ماما الكلام ده مينفع,ش ، انتي عيزانه نخدعه .
فتحيه : يلا بس حطي الاكل وتعالي يلا .
… بعد الغدا ذهب حسن الي القاهره وتحت منزله وجد عمه عبدالله وطلعوا سوا .
عبدالله فتح الباب : تعالا ياحسن ادخل متتكسفش .
حسن : لا ياعمي انا طالع .
هانم : ادخل ياحسن ، عريس نهي هنا تعالا سلم عليه .
حسن : دخل بإحراج وسلم علي يوسف ، اهلا .
يوسف : بصلة بضيق ، اهلا .
حسن : اذيك يا مرات عمي .
هانم : اذيك يابني عامل ايه وامك عامله ايه .
نهى : بابتسامه وبضايق في يوسف ، اذيك يا حسن عامل ايه .
حسن :
الحمدلله يانهي ، الحمدلله يا مرات عمي .
عبدالله : حماتك بتح,بك الاكل محطوط ، اتغدي معانا بقي ياحسن .
حسن : لا ياعمي تسلم .
نهي : بابتسامه مصطنغه لحسن ، دا انا اللي عامله الاكل بايدي ياحسن .
حسن : تسلم ايدك يا نهى ، انا عارف اكلك مفيش اجمل منه بس انا اتغديت لو متغدتش كنت اكلت معاكم .
يوسف : بص لنهي وحسن بضيق ورفع حاجبه ، ليه ما تتغدى ولا نفسك اتسدت .
حسن :
رفع حاجبه ، لا متسددتش ومحدش يقدر يسدها ، بس انا متغدي في المنصورة عند خالتك .
يوسف : عينه طقت شراره ووقف ، خالتي مين ياروح اوومك …….
…….. مر يومان بسعادة علي دنيا وجاسر في الباخرة . جاسر بجرى ورا دنيا علي الباخرة براحه علشان هي مش قادرة تجرى بسرعه . دنيا : بتجرى براحه بسعاده ، مش هتعرف تمسكني . جاسر : بعمل نفسه بجرى وراها ومش عارف يمسكها وبسعادة ، لا همسك .
دنيا : ، لفت حوالين الترابيزة ، لا مش هتعرف . جاسر : مسكها بسرعه وحضنها ، مسكتاااك . دنيا : بصتله بدلع ، كده تضحك عليا وتمسكني .. لا انا زعلانه . جاسر : بصلها برومانسية ، مش كفايه جرى وراكي بقي تعبتيني . دنيا : لفت وادته ضهرها بدلع وهو حضنها ، انت برضو اللي اتعبت المفروض انا اللي اقول كده مش انت . جاسر : ضمها ليه بح,ب وهو بهمس في عنقها ، تعبتيني وجننتيني كفااايه .
دنيا : بدلع ، مش قادر تجرى ورايا . جاسر : بش,فايفه وهو بيلمس عنقها بهمسات ، انا اجرى وراكي لاخر الدنيا .. ثم طبع قب,له برومانسيه علي عنقها انا اجري وراكي العمر كله يا مدوخانى ومجننانى . دنيا : لفتله بتنهيده وهي بتحضنه ، انا مدوخاك . جاسر :حاوط خصرها بيده و همسلها علي ش,فايفها بش,فايفه ومجنناااني ، ثم طبع قب,له وبهمس وهوساااني ،ثم طبع قب,له وبهمس وتعباااااني ومغلبااااني . دنيا : بدلع ودلال ، انا عملت ده كله .
جاسر : وضع يده علي خدها بحنيه وهو يزيح خصلات شعرها ، يالهووي على الدلع يخربيت جمالك ودلعك اللي مجنني . دنيا : عضت علي ش,فايفها بدلع ، جاسر ابعد . جاسر : تؤ عايز اقرب . دنيا : جاسر ، بجد ابعد . جاسر : قرب اكتر لا ، ولسه بقرب لش,فايفها علشان يقب,لها . دنيا : رجعت في وشه اععععععع ، ومسكت في كتفه وفضلت ترجع كتير قدامه . جاسر : بخضه ، في ايه مالك .
دنيا : حاسه بدوخه .. مش قارده . جاسر : بخضه ، مسكها وسندها ، مالك حاسه بأيه ..اجيبلك ايه . دنيا : وضعت يدها على راسها ، حاسه بدوخه مش قادره اقف . جاسر : قعدها ، طيب اهدي هتصل على الدكتورة . دنيا : شاورتله ، لا انا دايخه من البحر وريحته تعباني عايزه اروح . جاسر : حاضر .. حاضر هنروح . وجاب مناديل ومسحلها وشها وايدها ورجلها لحد ما ارتاحت شويه ، راح هو غسل ايده ووشه وجبلها ملابس تغير هدومها وغيرلها ملابسها .
جاسر : جابلها كوب عصير وبدا يشربها . دنيا : شربت شويه ، كفايه عايزه اروح . جاسر : لما تشربي كوبايه العصير انتي رجعتي كتير لازم تعوضي اللي رجعتيه . دنيا : وهو بشربها العصير بصتله باستياء ، انت مش قرفان مني . جاسر : ابتسملها ، انا لو طلت اشرب اللي انتي رجعتيه ده هشربه . دنيا : يعع ايه القرف ده . جاسر : حضنها ، انا بقي مستحيل اقرف منك .
دنيا : بصتله انت بتتكلم بجد . جاسر : باس راسها بحنيه ، انا اتجوزتك وانتي وزنك ٥٨ كيلو وبكامل رشاقتك وانوثتك وجمالك ولو وزنك زاد شويا او تعبتي شويه فده علشاني ، علشان تجبيلي عيالي اللي هيشيلوا اسمي انا يعني انتي دلوقتي بضحي علشاني ، مش عيزاني بقي اشيل معاكي شويه واستحمل شويه ترجيع . دنيا : حضنته بسعاده ، انا لو لفيت الدنيا كلها مستحيل الاقي راجل زيك
جاسر : بحنيه ، انا اللي لو لفيت العالم كله مستحيل الاقي ست حنينه وبتح,بني قدك ومهما عملت عمرى ما هعوضك عن السعاده اللي بحسها وانا معاكي ، ولا تعبك واستحمالك لعيالي اللي انتي شيلاهم . ………… في اخر شهر كانت تشعر بالم في معدتها وغثيان وزاد عليها في الايام الاخيره ساروها الشك قليلا بعدما تكرر الموضوع معها فقررت ان تشتري اختبار حمل . اخبرتها الطبيبه الصيدلانيه ان افضل ظهور لنتيجه مضمونه هو في الصباح
فاقت منار صباحا وقلبها يخفق بخوف وهي على السرير وبتمتمه . — اكيد مفيش حاجه .. اكيد مش حامل يعني مش معقول طبعا .. طيب كنت عملت اختبار دم واخلصت .. لا طبعا انتي مجنونه ولو حد شافك او عرف اني حامل .. بس انا حاسه ان بطنى كبرت شويا .. ممكن القولون احيانا لما بتعبني بطني بتنتفخ كده .. طب والمغص .. يووه . قامت من على السرير ودخلت التواليت وقامت بعمل الاختبار وقد ظهر .
— بخضه ودهشه وضيق ، ايه ده شرطتين .. يعني انا حامل يانهار اسود .. ازاي مش معقول .. انا لازم اخلص منه .. اهدي يا منار وتاكدي الاول .. اتاكد ايه ماهو شرطتين اهو .. لا لا لازم احلل دم واتاكد اكيد الاختبار بايظ . وارتدت ملابسها بسرعه ونزلت للمستش,فى . بعدما فاق طارق وارتدى ملابسه خبط الباب على منار . — منار .. منار .. محدش رد ففتح طارق الباب ودخل ملقاش حد ، خبط علي باب التواليت .
منار .. انتي اتاخرتي ليه في النوم ، يلا علشان نروح الشركه ولا مش هتروحي . منار مبترديش ليه انتي ناسيه الاجتماع النهارده . محدش رد ففتح طارق باب التواليت وبص ملقاش حد ، ولكنه لاحظ اختبار الحمل علي الحوض ، قرب ومسكه . — ايه ده مش ده اختبار حمل ده شرطتين يعني ايه .. منار راحت فين ونزلت بدرى كده . طارق خد الاختبار ونزل . ……….. نهي : بابتسامه مصطنعه لحسن ، دا انا اللي عامله الاكل بايدي ياحسن .
حسن : تسلم ايدك يا نهى ، انا عارف اكلك مفيش اجمل منه بس انا اتغديت لو متغدتش كنت اكلت معاكم . يوسف : بص لنهي وحسن بضيق ورفع حاجبه ، ليه ما تتغدى ولا نفسك اتسدت . حسن : رفع حاجبه ، لا متسددتش ومحدش يقدر يسدها ، بس انا متغدي في المنصورة عند خالتك . يوسف : عينه طقت شرارة ووقف ، خالتي مين ياروح اوومك ومسك في يافته حسن . هانم : بخضه ، يالهوي حوش ياعبدالله .
عبدالله :ادخل بينهم ، في ايه يا حسن ايه الكلام ده . حسن : وهو ماسك في يوسف ، ايه ياعمي هو انا قلت حاجه ، انت مش شايفه بيعمل ايه . يوسف : ض*ربه بالبوكس فجاه علي وشه ، خالتي ياروح امك اياك تجيب سيرتها على لسانك تاني . حسن وقع على الكنبه من البوكس . حسن قام وجه يضر*ب يوسف . عبدالله : وقفله ، انت اتجننت يا حسن انت في بيتي هتض*رب ضيوفي .
يوسف : بحده ، ميقدرش انا كنت نسفته تحت رجلي . حسن : بقهره ، بقي بتقف معاه ياعمي عليا . عبدالله : بخجل عيب يا حسن ده مهما كان ضيفي . حسن : بقهر وحزن ، خرج وطلع علي شقته .
نهي : بزعل ، ليه يا بابا كده تحرج حسن مش تفهم منه الاول . هانم : اتكتمي يابت واجرى مع خطيبك يغسل وشه ، وبصت ليوسف معلشي يابني هو حسن بس تلاقيه كان بيهطل في الكلام ادخل اغسل وشك وايدك علشان تتغدا .
يوسف : بيحاول يهدي نفسه ونهى دخلت معاه توصله للتواليت . هانم : بصوت واطي ، شوف ابن اخوك عايز يبوظ الجوازه ازاي لايه لزمته جر الشكل ده . عبدالله : اسكتي ياهانم انا كسفت الواد حسن زمانه زعل مني وخد على خاطره . هانم : الواد حسن انا اللي مربياه ، بعد ما يوسف يمشي هنطلع نراضيه انا وانت بس قوله يهدي شويا ويبعد عن خطيب البت خلي الجوازة تتم دي جوازه لقطه .
عبدالله : ما اهو ده اللي خلاني اقسي عليه قدام يوسف . قصاد التواليت نهي ويوسف . يوسف : بضيق ، افتحي الباب . نهي : ما تفتحه انت . يوسف : جز على اسنانه بضيق ، افتحي الزفت . نهى : فتحت الباب ، يوسف زقها بداخل التواليت وقفل الباب عليهم . نهي : بخضه يالهوي انت هتعمل ايه .

