هااار ابيض هما جوم والا ايه روحولو هو متجوش هنا هو ال جاب سيرتكو والله مش انا
قرر اسر ذلك الصوت مره اخري واتجه الي غرفته اما الاخري فدب الرعب بقلبها وانتفضت خارج السرير تماما تركض الي الخارج متوجهه لغرفة اسر التي اقتحمتها بسرعة خاطفه تغلق الباب وتقف خلفه تستند عليه وعلامات الزعر ظاهره عليها وعيناها متسعتان من الخوف وصدرها يعلو ويهبط من شدة الرعب
كان اسر في تلك اللحظه جالسا علي الفراش يستند بظهره علي حافته مستندا عليه يضع اللاب توب علي ساقيه ويعمل عليه لكنه انتبه الي تلك الواقفه تواجهه وعلامات الزعر تبدو عليها طالعها بعدم فهم
كأنه لا يدري عن سبب ما هي عليه تحدث بتساؤل :
في ايه مال وشك مخطوف كدا ليه
تحدثت بتلعثم من شدة خوفها :
ف..ف ..في ع..ف..اريت في اوضتي انا عاوزه انام هنا
حاول كتم ضحكته ورسم علامات الجدية متحدثا :
بس انا مش هنام غير هنا واوضتي مفيهاش كنبه والا اقولك لا روحي نامي في اوضتك
اقتربت منه بخطوات بطيئه وهي تتحدث ببراءه :
ليه دا انا نسمه نايمه مش بشخر والا برفص والا بعمل اي حاجه
اخرج همهمه تدل علي تفكيره في الامر وعدم موافقته ثم تحدث :
اممم سبيني افكر
لم تنتظر هي وركضت نحوه تلقي بجسدها علي الفراش ثم اخذت الغطاء وسحبته تجاهها حيث ازاحته عنه
فتحدث اسر بحزم وهو يجذب طرف الطاء نحوه يأخذه منها :
انا لسه مفكرتش
اخرجت همهمه بفمها تخبره بها بأن يصمت هششش انا عايزه انام
ثم اخرجت بعض الاصوات المزعجه من حلقها يدل علي استغراقها بالنوم (شخير)
جلس هو علي الفراش مشدود الوتر متحدثا بدهشة محاولاه مجاراتها في الحديث معه :
انتي مش قولتي مش بتشخري
ضحكت ومن ثم تحدثت بنبرة مرحة :.
لا كنت بجر رجليك عشان تخليني انام وعلي فكره بلعب مصارعه حره وانا نايمه يعني احسن لك تنام علي الارض
ضحك علي حديثها متحدثا :
لا انا بقا بلعب كونغ فو
اومأت له متحدثه بنفس نبرتها السابقه :
براحتك بقا انا نبهت يعني لو صحيت لقيت نفسك في الجنينه انا ماليش في
سحب احد الوسائد من خلفه يلقيها بها متحدثا :
طب نامي بقا
ظل جالسا يباشر اعماله من الحاسوب حتي وقت متأخر من الليل انتهي اخيرا ونظر الي تلك التي استغرقت في نومها جذب جسدها نحوه يحتضنه دافثا بوجهها اسفل ءقنه بين حنايات عنقه مشتما ربيعها الخلاب قبل اعلي رأسها فتمرمغت هي بين يديه التي تحاوطه فقلق من حركتها تلك وحاول الابتعاد لكنه وجدها تحاوطه بشده وتتمسح به مثل القطه الصغيره التي تتمسح بصاحبها ابتسم علي حركتها العفويه تلك واخذ يتأمل ملامحها ويتزكرها عندما تغضب او تصحك او عندما تكون مزعوره شعر بروحه ترفرف من حبها كان النعاس يغلبه لكنه اراد مواصلة النظر اليها وتخيلها عندما كانت صغيره احس بعشقها
وبعشق ادق تفصيلها اخذ يفكر بها وكيف يجعلها تألفه دائما وان يجعلخا تخرج من خجلها تلك وغلبه النعاس وعقله منشردا بها تماما يريدها حتي في احلامه اذا اغمض جفنيه
شق صوت المنبه ذلك الصمت قبل ان تشق الشمس الليل بنورها
قلقت مليكه علي صوت ذلك المنبه تشعر بشئ صلب يحاوطها مطبق عليها وهي ايضا تحاوطه فاستيقظت من نومتها تنظر لحالها وجدت حالها بين اضلعه يحاوطها بجسده مطبق عليها كأنها ستغادره ولم يراها مره اخري ابتسمت وفرحت بداخلها وظلت تتأمل ملامحه بعشق حتي خانتها يدها وملست علي تقاسيم وجهه ولحيته الخفيفه التي زادته وسامه فتح عينيه اخيرا فلم يستطع ان
يمثل اكثر من ذلك انه نائم ابتسم لها فإنفذعت هي وتخضبت وجنتاها بحمرة خجلها من ما كانت تفعله تحدث هو بصوت متحشرج من اثر النوم :
صباح الخير
تحدثت بنبره جاهدت في اخراجها من شدة خجلها:
صباح النور
حاولت إزاحة ذراعه التي تحاوطها بعيدا عنها لكنه اطبق عليها اكثر فتحدثت بنفور :
عاوزه اقوم اجهز ممكن
قرب وجهه من وجهها اكثر من قربهم حتي لامس انفه بأنفها متمتما بنبرة ساحرة :
تدفعي كام
شعرت بأنها علي الحافه وستسقط لا مفر لها فعيناه تتأمل عيناها وبهم بريق مشع اصاب عينيها لم تقوي علي الحديث فقربه مهلكة لها بالفعل اغمضت عيناها بشده حتي انكمش جلدها من اثر ضغط جفنيها علي اعينها
احب الاخر هيئتها تلك فلم يشعر بحاله الا وهو يعتليها يحاصر جسدها الغض أسفله إلتهم شفتاها بنهم شديد كأن قبلتها إكسير الحياة بالنسبه له ظل يعمق بقبلته حتي شعر بإنسحاب الهواء من رئتيها فإبتعد عنها حتي تأخذ من الهواء ما يكفيها اسند جبهته علي جبهتها يتأمل وجهها المحمر بشده وشفتاها المنتفخه من اثر ما فعله بها وتنفسها السريع وضعت يدها راحتها
علي صدره تزيحه عنها بقوتها المتناهيه ابتعد عنها وهو يتابع ارتباكها وخجلها وما تفعله من حركات عفويه مثل الالتهاء في بعض الملابس الملقاه بإهمال التي التقطتهم ووضعتهم بالخزانه لتلهي نفسها عن الاخر لكنه ظل يحدق بها يراقب اقل واصغر تفصيله تفعلها قام من مكانه وهي تضع ملابسه بالخزانه وقف خلفها مستندا بزراعيه علي حافة الخزانه يحاصرها بحيث لا يوجد مفر لها للهروب تخشبت مكانها عندما احست بقربه استدارت له حيث وجهها اصبح مقابلا ل وجهه حاولت الخروج كن حصاره لكنه اغلق احد الضرف المفتوحه فإستندت هي بظهرها عليها إزدردت لعابها تشعر بدقات قلبها ستخترق صدرها من قوة دقها احست بأنفاسه تلهف
وجهها فسرت قشعريره بجسدها من ملامسة انفاسه لها طبع قبله علي عنقها برفق جعلتها تقع بدوامة عشقه تتلاطم مع الامواج الشاهقه احست بعدم قدرتها علي الفرار منه وض*ربات قلبها السريعه التي احست بآلامها من شدة ارتباكها وقلقها وحرارة وجهها التي تعتليها ادمعت عيناها وارتجفت شفتاها واخرجت شهقه مكتومه جعلت الاخر ينتفض ويتوقف عن تقبيلها امسك بكتفيها متسائلا بصدمه من ما هي عليه :.
مالك فيكي ايه
انفجرت بالبكاء وازدادت شهقاتها
فقلق الاخر من بكاءها الغير منطقي ملس علي وجنتاها متسائلا مره اخري :
بتعيطي ليه انا ضايقتك في حاجه
اومأت له وهي تهز رأسها بإيجاب وما ذالت دموعها منسابة
انصدم من إجابتها بما هو اخطأ معها حتي تنفجر بالبكاء هكذا تحدث متسائلا ,:
طب انا عملتلك ايه خلاكي تعيطي
اخذت انفاسها بتقطع محاوله التحدث من بين شهقاتها :
ا. ن..ان.انت بت..خو..فني
وقف مكانه منصدما من ما قالته فما فعله هو الذي يخيفها لكن بما يخيفها فلم يتصرف بوحشية معها حتي تخاف حاول تفهم امرها فجذبها من رسغها نحو الفراش جلس واجلسها جواره قرب جسدها نحوه ثم اسند رأسها علي صدره ثم تحدث :
ايه ال مخوفك بقا مش انا جوزك وطبيعي حاجه زي دي تحصل بينا
لم ترد عليه وظلت تستند برأسها علي صدره فتابع هو :
طب مش انت بتحبيني واكيد عشان تعبري عن حبك دا المفروض تديني بوسه بس انت شكلك مبتحبنيش عشان كدا خايفه
شهقت وابتعدت عنه متحدثه بنفور وضيق :
هو يعني عشان احبك لازم قلة الادب دي واديك بوسه ما انا عادي بحبك من غير بوسه ولا قلة ادب ومسخره
ردد كلماتها الاخيره بصوت خافض :
قلة ادب ومسخرة لا انا دا انت هتتعبيني معاكي شكلك كدا
تنهد بعمق من ثم تحدث :
مليكة يا حبيبتي لازم تعرفي ان اي اتنين متجوزين لازم يحصل بينهم كدا عشان يحبو بعض اكتر ويجيبو اطفال صغيره
زفرت بحنق ثم لوت شفتاها العلويه متحدثه:
طب ما انا عارفه
زفر براحه مكملا :.
الحمد الله انك عارفه وفرتي عليا كلام كتير
قاطعته هي :.
بس برضه مش هيحصل قلة الادب دي انا محترمه ومتربية كويس ويستحيل المسخره دي تحصل
اخرج تأوه عاليه وهو يتكئ علي رأسه من بوادر الصداع التي هاجمته :
ابوس ايدك ارحميني مسخرة ايه وقلة ادب ايه احنا متجوزين يا حبيبتي متجوزين
تحدثت ببرود وهي تتلاعب بأظافرها وتنظر اليهم بإهتمام :.
إثبت
صاح عاليا بها ومن برودها :
مليكة مصر كلها شافة الفرح وكتب كتابنا اجيبلك الشهود عشان تتاكدي والا ايه والا تحبي كل ما ابوسك اطلعلك عقد الجواز تشوفيه
كومت شفتاها للامام يتحرك بؤبؤ عيناها حولها تحاول الهرب من النظر اليه لكنها تحدثت اخيرا :
بص يا اسر انت لما بتقرب مني بحس بولعه في وشي وقلبي بيدق جاامد اوي بحسه هيخرج من مكانه فاحسن ابعد عني لاني شكلي عندي حساسيه منك
وقف كالابله يناظرها بصدمه كأن ترابيس عقله توقفت او ان عقله من الصدمه لم يستقبل الكلام انفجر ضحكا اخيرا بعدما استوعب وظل دقيقه جامدا بمكانه ظنته الاخري انه اصاب بشلل من حديثها معه
انتهي من نوبة ضحكه وضمها اليه ثم قبل رأسها متمتما بتفهم:
يا حبيبتي ال انتي بتحسيه دا عادي جدا وشك بيجيب ولعه عشان مكسوفه وقلبك بيدق ليا وفرحان بقربي منه
لوت فمها متحدثه بسخرية :.
يا سلام ايه ال عرفك كنت دكتور
قهقه ضاحكا ثم تحدث وهو ينظر لوجهها :.
اومال ايه انا معايا دكتوراه في حبك وعشقك لدرجة اني قربت ادمنك
ابتسمت له بعفويه علي ما قاله ووقفت علي طراطيف اصابع قدمها قبلت وجنته متحدثه بهمس قد وصل اليه فقط :
بحبك.
ثم ركضت مسرعه للخارج
وقف يتابع اختفاء اسرها ثم توجه للمرحاض حتي يجهز حاله .
انتهو من الاستعداد وصلو صلاة الصبح ثم توجهو للاسفل فقابلتهم سهيلة أخذو بعضهم وتوجهو للاسفل وجدو مالك يركن سيارته ومتوجه اليهم
تحدث مالك :
انا كنت فاكر نفسي متأخر مطلعتش انا لوحدي
تحدث اسر وهو يشير بعينيه نحو سهيلة ومليكة :
نعمل ايه الستات بقا علي اما يجهزو
اندفعت سهيله بالحديث نحوه :
انت هتستعبط ما احنا خارجين مع بعض ثم انتو تحمدو ربنا وتبوسو ايديكو ضهر وقفا ان انا صحيت بدري اصلا
تحدث اسر بسخريه :
وايه ال مش هيصحيكي هو مدرسه والا درس مش هتصحيلهم ده شرم يعني هتصحي من الفجر هو انا هتوه عنك
تنحنحت بحرج وهي تبعده عن طريقها خاي تعتنق السياره:
طب كفايه احراج بقا ووسعلي اركب
اخذها علي جنب متحدثا بهمس :
سوسو
لولت فمها وهي تكرر كلمته بسخريه :.
سوسو يبقا عايز حاجه هاه عايز ايه
اكمل برجاء:
إركبي مع مالك وسبيني مع البت لوحدنا
همهمت وهي تضيق عيناها عليه :.
اممممم مش عايز عزول يعني
تنهد متحدثا برجاء :
يا ريت
تحدثت بإشفاق عليه :
والله صعبت عليا ماشي يا عم
ذهب اسر ل مالك متحدثا :
انت خد سهيله معاك وانا هاخد مليكه
اشار مالك بإصبعه وهو يبتلع لعابه خوفا :
هاخد دي
اومأ له اسر وشفتاه السفليه منحنيه بأسف:
معلش واوعي تخاف
ثم همس بأذنه وهو يميل عليه:
دي بتاكل كلاب بس مش بتاكل بنأدمين
ابتلع لعابه ماحدثا بخوف مصتنع وعلامات الهلع المصطنعه :
تصدق طمنتني كلاب بس
اومأ له اسر بهمس :
بس
صدح صوتها من الخلف الذي افذعهم:
انتو بتقولو اي
تحدث اسر بمرح :
لا مفيش يا قلبي ده انا بقوله يخلي باله منك وفي اي بحر يقابله ويرميكي
اومأت له بتفهم ثم بعدما ادركت ما قاله صاحت بهم :
ايه بحر ويرميني اللهي انت يا بعيد ويرموك في البحر الميت
انفجر الجميع ضحكا علي ما قالته سهيله ثم توجهو لسيارتهم
تحدث مالك مع سهيله بحده :
يلا اتفضلي اركبي
تحدثت بضيق من حديثه الصارم :
طب بالراحه طيب ويكون في علمك انا وافقت عشان خاطر اسر بس لولاه مكنتش ركبت عربيتك المعفنه دي
تحدث مالك بفخر وعنجهه :
انتي اصلا عمرك ركبتي زيها قبل كده
ضحكت بسخريه متحدثه :
يا ابني ما انا عمري ما ركبتها عشان معفنه
زم شفتيه ماكدثا من بين اسنانه حتي لا يحن عليها وتفلت اعصابه امامها :
طب اتفضلي اركبي العربيه المعفنه حضرتك
اومأت له وهي تتحدث بترفع :
اوك هركب مش لازم تتحايل يعني
تحدث مالك مع نفسه :
لا دي اكيد عندها خال اهبل يا خال اهبل ايه البت دي
اعتنقو السياره وتوجهو بها الي مخل وجهتهم كان الصمت يحتل السياره تحدثت هي بتأفف تقت** ذلك الملل والصمت :
هوووف ما تشغل اي حاجه نسمعها بدل الملل ده
تسائل هو بعدما تنفس بعمق منفسا عن غضبه من طريقتها :
عايزه تسمعي اي
تحدثت بتساؤل :
عندك حاجه ل حسن شكوش او الليثي
عقد حاجبيه متسائلا بإستغراب :
مين يا اختي
رددت تلك الاسماء مره اخري لكن بصوت اعلي :
حسن شكوش او الليثي
تحدث مالك :
هو معلش يعني في السؤال وبعتذر عن جهلي هم مين دول
اتسعت عيناها وهي تناظره متحدثه معه بمعاتبه كأنه اخطأ بأمر فادح :.
ههاااااااار ابيض حد ميعرفش شاكوش واليثي
تحدث بسخريه:
معلش ما اتشرفتش واشتغلت مع نجار قبل كده
تحدثت سهيله بزهول من عدم معرفته بأسماء المغنين :
لا انت شكلك ابيض خالص
تحدث مالك :
نعم
تحدثت بتساؤل :
هو انت من هنا
اومأ لها :
اه بس طول عمري عايش بره
اومأت له وهي تلوي فمها متحدثه :
أتاري
تحدث مالك بمرح :
والا بلايستيشن
تحدثت سهيله بتعجب من ما قاله :
سبحان الله مع انك طول عمرك بره بس الالش المصري بيجري في دمك
ضحك علي حديثها ومن ثم قام بتشغيل اغنيه رومانسيه
تحدثت بين نفسها وهي تتأمل كلمات الاغنيه:
الله مزز ورومانسي كمان لا كده كتير سهيله انشفي كده يلا جعفر يطلع حالا

