رواية راتها عيني فتورط قلبي القسم الثاني بقلم اسراء هاني شويخ

انت في الصفحة 10 من 10 صفحاتالصفحة التالية

رجع سيف البيت ليجد عمه ينتظره برفقة المؤذون
سيف بصدمة : ايه في ايه
عمه محمود : تأخرت ليه احنا مستنيينك من بدري
أم سيف : النهاردة كتب كتابك يا ابني
سيف: مين قال اني عايز اتزوج
محمود : يعني ايه كنت بتلعب في بنتي انت مش قاري فاتحتها
سيف بعصبية : قاري فاتحتها و انا عيل في الابتدائية ما عرفش حاجة اما دلوقتي كبرت
نور : سيف انا بحبك
سيف ؛ وانا ما بحبكيش انا ما بحبكيش انتي زي اختي و بس مش حاتجوزك يا نور
أم سيف :

لا مش اختك و حتتجوزها
سيف : و ديني يا أمي ان اجبرتيني اتجوزها لاسبلك البلد كلها
محمود: و انا ما بادللش على بنتي يا سيف مم النهاردة اخويا وولادوا ماتوا
خرج محمود و في يده نور تبكي بقوة
أم سيف بدموع : ليه كدة يا ابني بعد اللي حصل
سيف: ما حصلش و الله ما حصل و الله ما لمستها ما بحبهاش يا امي
أم سيف : انا نفسي افرح فيك يا سيف
سيف: حتفرحي يا أمي قريب اوي
أمسك هاتفه ليتصل عليها بعد أن اشتاقها بشدة
منى بخجل :

ألو
سيف : واحشتيني
منى بخجل : احم لحقت
سيف : شايفة عملتي ايه بقى خلتيني استنى الجامعة بعد ما كنت بروحها بالعافية
منى : انا ما عملتش حاجة
سيف : متأكدة اما اشوفك حقولك عملتي ايه اللي صحيح انتي ازاي جبتي علامة كاملة في مادتي صراحة استغربت
منى : ليه
سيف : يعني اللي يشوفك لما جيتي متأخرة و بتلعبي و بتهزري و عمريش شوفتك بتقري في الاستراحه كدة
منى بضحك : دي اول مرة تحصل و اجيب علامة كاملة كنت عايزة ابهرك مش اكتر
سيف :

انا قولت كدة برضو
منى : ههههههه
فضلوا يتكلموا لغاية الفجر لدرجة انها نامت و هيا بتكلمه قفل الخط بعد ما فضل ينادي عليها ما حدش رد حضن التلفون بقوة و هو يهمس لنفسه : يلا ي صبح تعالا خليني اشوفها نفسي اعرف طعمهم ايه
//////
جميلة: قومي يا بنتي وجعتي قلبي قومي و حجبلك حقك
بدأت تفتح عينيها بضعف شديد
مريم : ماما لازم توافقي
جميلة: لا يمكن على جث.تي الزب.الة
مريم :

سمعتك و سمعة خواتي الصغيرين يا أمي الناس مش حترحمنا حتجوزوا شهر و مش عايزة اشوفوا تاني بعد اللي عمله
قبل أن تشرق الشمس كان خالد قد جاء بالمؤذون طرق على الباب قامت جميلة تفتح الباب لتتفاجئ به
جميلة : ايه اللي جابك
خالد : انا جبت المؤذون يا خالتي و الشهود
دخل و جلس بدأ المؤذون بعمله و خالد ينظر لها بلهفة شديدة يكاد قلبه يخرج من بين اضلعه يحتضنها بقوة
خالد لنفسه :

انا اسف اسف اوي يا نور عيني بس صيري ملكي و اوعدك حعوضك عن كل حاجة بس ما تروحيش مني انا فعلا حمـ,ـوت أن ما تجوزتكيش
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما على خير
ليركض إليها و يجذبها لحضنه بكل قوة رغم اعتراضها الا انه احتضنها بكل قوته دافنا وجهه بعنقها يبكي بشدة بنحيب كطفل صغير وجد امه نعم فقد وجد روحه يالا سعادة قلبه
خالد بصعوبة من بين شهقاته : مش عايز حاجة تانية من الدنيا خلاص كل حاجة نفسي فيها تحققت
مريم : ما اللي كنت عايزه خدته امبارح
خالد بوجع :

انا من يوم ما شوفتك تمنيتك انتي مش حد تاني انتي و بس
جميلة : تفضل اخرج برة مش كتب كتابك مش عايزين نشوف وشك غير لما البنت تخلص امتحانات
خالد : لا طبعا انا حجزت القاعة اخر الشهر اللي جاي
جميلة : ايه
خالد : اه حتكمل امتحاناتها عندي في بيتي و انا اللي حذاكرلها
مريم : انا مش موفقة مش عايزة فرح
خالد : ما فيش تغيير الفرح اخر الشهر حضروا نفسكوا مش انتي يا مريم اللي تتجوزي بدون فرح ده انا حعملك احلى ليلة
مريم :

انا بكرهك
جذبها من خصرها لحضنه بقوة و التهم شف.تيها بقب.لة متمكنة للغاية لم تستطع منعه
خالد : حخليكي تسامحيني لما تعرفي اني عملت كدة عشان تكوني معايا و ملكي
خرج و تركهم تحت صدمتهم ووجع قلبهم
جميلة : عملها و خدك مني زي ما عملتها امه و خدت ابوكي
////
ذاهب إلى الجامعة بشوق شديد يسابق الزمن ليراها و لكن ؟؟؟

دخل القاعة و قد انقلب وجهه كثيرا و أصبح أشد سوادا و كان لد.غته اف.عى
بدأ يشرح المحاضرة دون أن يلتفت لها و ان ينظر إليها كانت حالته غريبة جدا تنظر إليه طول الوقت مستغربة من حالته حتى انتهت المحاضرة بدأ الطلاب بالخروج و بدأ يجمع اغراضه ليخرج
منى : احم تفطر
سيف دون أن ينظر لها : فطرت عن اذنك .
تركها و ذهب تحت صدمتها فقد كان يكلمها امس و هو في غاية السعادة و ينتظر أن يراها لكنه حتى لم ينظر لها
رجع بيته يل.كم و يضر.ب و يصر.خ :

انا غب.ي كلهم زي بعض كلهم
……
اسبوع و معاملته لها من سئ لأسوأ لا تدري ما السبب ظهر سواد حول عينيها و بدأ وزنها بالنزول بصورة واضحة تعبت كثيرا
سارة : مل.عون ابوه الحب يارتني عمري ما قولتلك حبي كنت بتضحكي و منورة كانت الدنيا جميلة اوي بضحتك
منى بدموع :

تعب قلبي اوي اوي مش عارفة ليه بيعمل كدة عملت لي ايه انا لازم اروحله مش حافضل كدة انا تعلقت فيه جدا يا سارة
و فعلا قررت ان تتكلم معه مهما كلف الأمر انتظرته أمام مكتبه حتى أتى عندما شاهدها اخفض عينيه كانه لم يراها و دخل المكتب طرقت الباب حتى جاءه صوته أن تتفضل
منى : ممكن نتكلم
سيف و هو ينظر للورق : اذا حاجة في المنهج ممكن
أغلقت الباب و هي تص.رخ: لا مش في المنهج انا عايزة اعرف ليه بتعمل معايا كدة
سيف بابتسامه :

عملت ايه بالضبط
منى ” ليه متغير معايا من فترة حصل ايه
سيف : متغير ازاي ليه هو كان في ايه بينا
منى بدموع : لا كان في مش عايزة يفضل فيه بس عايزة تقولي ايه اللي حصل
سيف : روحي على محاضرتك انا عندي محاضرة
منى : و انا مش حاتحرك من هنا غير لما تقولي
سيف : اللي حصل انك بينتي على حقيقتك
منى بعدم فهم : حقيقة ايه
سيف : كفاية تمثيل بقى ايه ما بتزهقيش
منى : اعتبرني بمثل و قولي ايه اللي حصل
سيف :

حاقولك بس بعدها مش عايز المحك لأي سبب كان
فلاش باااك
جاء إلى الجامعة يسابق الزمن ليراها وقف بسيارته عند البوابة و رجع للخلف حين لمحها دخل محل لتختفي ابتسامتها حينما وجدها واقفة بجانب صاحب المحل المشهور جدا بغرامياته و تضحك معه بقوة و تميل على كتفه و تلكمه و حتى انها احتنضته
لم يصدق نفسه انها هكذا فقد أخبرته و أكدت له انها لم تتكلم مع احد قط و كانت توقف اي احد أيعقل انه استطاع خداعها هذا الشاب أم انها هيا اصلا هكذا
باااك
سيف :

عرفتي ايه اللي غيرني يا بريئة
ضحكت بقوة من بين دموعها عندما أخبرها السبب
منى : عشان كدة تغيرت
سيف : ايه مش سبب كافي و لا عادي انك تحض.ني و تميلي على شاب معروف في كل الجامعة بلمة البنات حواليه
منى بابتسامه : و هي تزيل دموعها لا طبعا سبب كافي انا قولت حاجة غير كدة بس خليك عند كلامك مش حخليك تلمحني حتى لو صدفة و لو تخرجي متوقف على المواد اللي مسجلاها مع حضرتك مش عايزة اتخرج
سيف بألم و هو يتمنى أن تغير نظرته :

مش حتدافعي عن نفسك
منى بابتسامه سخرية: ما تستهلش اني ادافع عن نفسي عشانك
خرجت من المكتب تركض بأقصى سرعة و دموعها كالمطر من شدة الم قلبها لعن.ت الحب الف مرة فقد كانت سعيدة جدا
يتبع… اسراء هاني
..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى