
فريد بخبث وهو يلتقط القميص من يدها ويقترب اليها تصدقي كدا احلي
لم تفطن رنا كلاماته الابعد ان نظرت الي ثيابها لتشهق بقوه وتتراجع للخلف بارتباك كادت ان تقع لولا يد فريد التي خاوطت خصرها بحنان بالغ ضامما ايها الي صدره الصلب لتلتمس دفئ جسده الذي اصبح كنيران متاججه برغبه تفوق احتماله فطفلته تحبس انفاسه ليحاوط باحدي يديه خصرها واليد الاخري تعبث بخصلات شعرها بحنان يزيحه عن وجهها ليبصر عينيها وتتحرك انامله بنعومه علي شفتيها وبحركه رقيقه يرفع بانامله وجهها لاسفل يبصر عينيها الخجولتين
فريد بحنان مستفسرا بتكرهيني يا رنا لم يجد منها ردا سوي انها هزت راسها بالنفي
ليضمها اليه بحنان قبل ان يعاود الكره ويرفع وجهها مره اخري اليه
فريد بصوت رجولي عميق خايفه مني
لم يتلق اي رد فقط نكست راسها لاسفل بخجل محاوله الابتعاد عنه ليحكم قبضته الملتفه حول خصرها يقربها اليه ليهمس باذنيها عارف اني اذيتك وانك خايفه بس انا مكنتش اعرف يا رنا صدقيني انا مش كدا لم يسكته سوي رجفه اصابت جسدها شعر هوا بها ودمعه ترقرقت علي خديها ليضمها اكثر اليه هششششش خلاص اسف لتبتعد عنه ببطء خجله منه تتراجع للخلف حتي التصق ظهرها بالحائط ليقترب هوا منها يقف امامها
فريد بهمس ليه بتهربي حبيبي متخفيش وبرقه وحنان جذبها
الي احضانه يرفع راسها بيديه ينظر بعينيها وبدون اي مقدمات اقترب منها يقبلها بعشق وحنان يعلمها ابجديات عشقه بحنان لم يعهده بنفسه وبرغبه قد اطاحت الممكن والمستحيل بعقله خرج بها عن اي تصور فاق عقله لم يتخيل يوما ان يعشق لتلك الدرجه او ان يرغب امراءه كما يرغب صغيرته ظل يقبلها بشوق جارف وسرعان ما تحولت تلك القبله الي قبلات لا نهائيه علي خديها ورقبتها وشفتيها وبعد وقت وقبل ان يفقد ذره عقله الباقيه ابتعد ببطء يلهث بشده مانعا نفسه عنها بصعوبه لا توصف ضاممها الي احضانه برفق وعندما لاحظ سرعه تنفسها وانتفاض جسدها وعينيها الدامعتين مسد علي راسها برفق
فريد بحنان اهدي خلاص مفيش حاجه
رنا بهمس وخجل ممكن اروح اوضتي
فريد بتفهم وحنان اه حبيبتي اكيد بس اطمن عليكي الاول
رنا وهي تحاول الابتعاد لا انا كويسه اهو وبمجرد ان ابتعدت شعرت بضعف ودوار وخانتها قدميها تلاقها فريد سريعا بيديه ليجذبها باحضانه
فريد بسسسسسس اهدي اتنفسي يا رنا مفيش حاجه حبيبي خلاص مش هعمل حاجه اهدي بس وبعدين روحي اوضتك متخفيش يا رنا اتنفسي بس اتنفسي وعندما لاحظ هدوؤها حملها برفق بين يديه ودلف بها الي غرفتها واضعا ايها بفراشها برفق مدثرها جيدا حاول النظر بعينيها لتغلقهما بخجل ويزداد وجهها احمرار ليقبلها هوا علي جبينها
بحنان هامسا باذنيها اطمني يا رنا انا بحبك ومفيش اي شي هيحصل الابرضاكي ثم قبلها مره اخري ليردف بهمس تصبحي علي خير حبيبي ليدلف الي غرفته بسرعه البرق يلهث بقوه ويتنفس بعنف الي الان لا يعرف كيف تحكم بنفسه هكذا وكيف قاوم رغبته تجاهه

