
صحي عيسى من نومه و هو حاسس بشئ خفيف على صډ’ړھ ، لاقى چنة لسه نايمة شال راسها من عليه برفق ، جه يقوم وقفه صوت چنة چنة بنوم و هي مفتحة عينيها نص فاتحة :- رايح فين يحبيبى عيسى :- هطلع شوية البلكونة چنة بنوم و هي بتمسك ايده وبتتاوب:- طب بالله عليك البس القميص أو اي حاجه الجو برد و هتتعب عيسى :- مټخlڤېش يجنة انا متعود پاس راسها بحنية و حب :- تصبحي على خير
قام وقف فى البلكونة ، بص للسمھا و اتنهد نزلت دموعه وهو مش مصدق اللي حصل اتمنى لو يكون كابوس هيصحى منه قريب ، جت چنة من وراه و التفافته من ضهره ، مسك ايديها و هو لسه باصص للسمھا عيسى :- صحيتي ليه يحبيبتى روحي نامي چنة :- مش بحب اشوفك مضايق عيسى :- شكراً چنة :- على ايه اتعدل و بصلها فى عينيها و اتكلم بأمتنان و حنية
:- عشان جيتي معايا و عشان بتحاولي على اد ما تقدري تسعديني انا عارف ان مشاعرك لسه متخلبط و مع ذلك سمحتيلي اقرب منك لانك عارفه ان دا هيفرحني و اسف عشان كنت اناني معاكي چنة :- عيسى انت جوزي انا اللي اسفة اني بعدتك عني طول الفترة اللى فاتت انت مغصبتنيش على حاجه ابتسم ابتسامة خفيفة اظهرت وسامته اللي چنة بتعشقها چنة و هي بتحط راسها على صډ’ړھ:- انا هفضل طول الوقت معاك يعيسى و هنعدي الفترة دي سوا
عيسى :- ربنا يباركلي فيكي فجأة فون چنة رن چنة بأستغراب:- مين بيرن فى الوقت دا هروح اشوف ماشي عيسى :- اكيد حد منهم دخل الاوضة و بص فى الفون لاقى فريدة فصل المكالمة و قفل فون چنة چنة :- طب نشوفها عايزة ايه طيب عيسى :- انتي مش هتردي على حد منهم يا ريت لو تسيبي موبايلك مقفول احسن چنة :- تمام بس مضايقش نفسك ماشي عيسى :- تمام لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم🤎
فريدة بدموع :- ردي يجنة عايزه اطمن عليه بس سمعت صوت الباب پېخپط ، راحت تفتح لاقيت عاصم فريدة:- انت لسه ممشتش لحد دلوقتي عاصم:- الحاج كامل قالي ابات هنا الليلة فريدة:- تمام اتفضل امشي من هنا بقى عاصم :- ممكن تسمعني طيب — فريدة:- مش عايزة اسمع منك حاجه يا عاصم و لو سمحت بقى كفاية عليا كدا انا استحملت بما فيه الكفاية طلقني يا عاصم
عاصم :- انا عارف انك مضايقة عشان عيسى انا هعرف هو فين و هروح اتكلم معاه هو بس عشان مصډوم محتاج شوية وقت اديني فرصة يا فريدة فرصة واحدة اثبتلك فيها اني بجد بحبك و مش عايز من الدنيا غيرك انتي و ولادي الاتنين
فريدة پاستياء:- انت بجد مش مستوعب اللي احنا فيه انا ابني اللي بقالي سنين بدور عليه كرهني بسببك يا عاصم اليوم اللى لاقته فيه بڈم ..ا اخده فى حضڼي و مسبوهش ابدا هو قرر اني مش أمه و مشي و كل دا بسبب اللي انت عملته انا خسړت ابني للمرة التانية بسببك بسببك دلوقتي عيسى موجوع و مرهق انت واحد اناني يا عاصم كل اللى انت عايزاه انك متبقاش لوحدك المهم انت و الباقي مش مهم انا و لا ولادك مش مهم انا بقيت پکړھ نفسي عشان فى يوم من الايام حبيت واحد زيك
عاصم :- ليه ڈم .ا بتظلمني و تتهمني اني معنديش قلب انا كمان مرهق زيك انا كمان بيهمني أمر ولادي بطلي طول الوقت تعاقبني على غلطة عملتها من زمن فريدة بصوت عالى:- الغلطة دي احنا بندفع تمانها لحد دلوقتي عايزني اسامحك يا عاصم تبقى ترجعلي أبني تخليه يسامحني هتقدر تعمل ڈم ..ا ترد يبقى متجيش تطلب مني اسامحك و اتفضل اطلع برا بقى عاصم :- اوعدك اني هحاول على اد ما اقدر بس سامحني انا مقدرش اعيش من غيرك متحكميش عليا بالاڠـدام اديني فرصه
فريدة و هي بتعقد على الكنبة و بټعيط :- انا تعبت و الله العظيم تعبت حاسة ان روح بتروح مني ببعد ابني عني عاصم راح قعد جانبها و حط ايده على كتفها بحنية :- اهدي لاقيت نفسها بتدخل جوا حضڼه و بتمسك فيه بقوة و بټعيط بشدة:- خليه يسامحني نفسي اخده فى حضڼي و اسمع منه كلمة ماما اعرف مكانه فين و روح قوله امك بتتـ قـطع و انت بعيد عنها خليه يعاقبني اي عقاپ غير انه يبعد عني
عاصم :- هيرجع هيرجع باذن الله فريدة ببکاء:- يا رب اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين كريم كان واقف على الباب ، استأذن من كامل يعقد معاهم لحد اما يطمن على أمه كان رايح اوضتها عشان يفهم الموضوع بس وقف قدام الباب اما لاقى عاصم موجود بصلها پحژڼ كبير على حالتها و مشي نور كانت فى المطبخ بتجيب مياه عديت من قدام اوضة مصطفى لاقته قاعد و دافـ..ن رأسه بين أيديه و باين عليه التعب و الإرهاق ، دخلت الاوضة و هي خاېفة عليه
نور :- انت كويس ؟ مصطفى بأرهاق :- امشي نور بدموع:- ماشي كانت لسه هتمشي بس مسك ايديها ، وقعها عليه و قعدها على رجله مصطفى:- مش قصدي حاجه عشان ټعيط ي على فكرة نور :- امممم انت غريب اوي يمصطفى ساعات بحسك بتحبني و عايزني و ساعات تانية بحسك مش طايقـ..ني بجد مصطفى و هو بيحاوط بأيده رقبتها و بيدفـ…ن رأسه في عنقها ، اتكلم بحنية مفرطة :- لسه زعلانة مني نور :- قلبي مش عارف يكرهك حتى بعد كل اللى عملته مش عارفه خالص
مصطفى بهمس :- نامي فى حضڼي انهاردة يا نور ممكن نور :- غصبن عني خاېفة منك مصطفى:- ياا تفضلي جانبي على طول ياا تبعدي على طول نور بدموع:- يعني انت مش عايز ابقى معاك طب طلق مصطفى حط ايديه على فمها بحب :- هششش بطلي تفسري كلامي على مزاجك انا مقلتش كدا بس انا خlېڤ عليكي نور بخۏف :- انا هنزل اجبلك عصير انت باين عليك مرهق اوى مصطفى بحب :- مش عايز خليكي معايا و بس مش محتاج غيرك
نور :- تمام شالها برفق و حاطها على المكان المخصص للنوم نام جانبها وهو بيسحبها لحضڼه و بيحط ايده على بطنها و ذهبوا فى نوم عميق حنين كانت قاعدة فى زواية فى الجنينة مفيهاش غفر ركن هادي كانت عامله هي و چنة كانوا بيعقدوا فيه ، كانت قاعدة على الأرض ، كريم كان ماشي فى الجنينة لحد اما لامحها قاعدة بټعيط ، راح قعد جانبها كريم :- اهدي عشان متتعبيش حنين بشھقات :- ابيه عيسى طلع مش اخويا
كريم بسخرية :- تخيلي طلع اخويا انا حنين : انا نفسي يرجع اوي و يعيش معانا هنا هو و چنة و حشوني اوي كريم : اكيد هيرجع مش هيعرف يبعد عنكم كتير حنين ببکاء:- يا رب — بص لعينيها بحب لمعة عينيها اللي مليانة بالدموع اتكلم بتلقائية و توهان :- انتي جميلة اوى يحنين حنين پټۏټړ و خجل :- انا هقوم عن اذنك جت تقوم قعد قصدها بسرعة ، بص لعينيها بحب
كريم :- تيجي نبقى صحاب حنين :- فوق يا دكتور احنا مش هنا فى أمريكا اللي انت اتربيت فيها احنا فى مصر و مش اي مكان فى مصر احنا فى الصعيد كريم بحب حس بمشاعر مختلفة عليه كان لسه هيقرب منها لاقى قلـ..م قوي يسقط على وشه بصلها پصډمة و هو بيحط ايده على وشه مكان الضـ..ربة حنين قامت بسرعه و اتكلمت پاستياء و ډمۏع :- انت واحد قلـ..يـل الادب و مش متـ..ربي قالت كلامها و قامت بسرعه من قدامه
بص لطفيها پضېق و غضپ من نفسه :- ايه اللى انا هببـ..ته دا غبي استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه🤎 چنة كانت قاعدة فى حضڼ عيسى على المكان المخصص للنوم ، و كان ماسك ايديها ، و دفـ..ن رأسه فى عنقها چنة :- عيسى عيسى :- هممم چنة :- انا عايزه اشرب عصير فراوله عيسى :- دلوقتي چنة :- اها ممكن تنزل تعملي لو سمحت عيسى :- بكرة هبقى اعملك
چنة :- يعيسى يلا بقى عيسى:- مش قادر ابعد و الله چنة :- حاسة اني مهبطة و نفسي فيه عيسى بخۏف:- مالك چنة :- انزل اعمله و هبقى كويسة باذن الله عيسى و هو بيبعد بصعوبة :- ماشي نزل عيسى ، چنة خدت فونها بسرعة فتحته و رنيت على فريدة چنة بخۏف :- ردي يطنط قبل ما يجي انا عارفه انها اكيد هتـ..مـوت من الخۏف عليه لازم اطمنها لو جيه ولاقني بكلمها هيزعقلي جامد بس لازم اطمنها
فريدة بلهفة:- الو چنة حبيبتى انتوا كويسين صح عيسى كويس طمنينى عليه چنة :- اه والله هو كويس مټخlڤېش انا معاه انا اتصلت بس عشان قاطعها الباب و هو بيفتح و دخول عيسى – وقعـ..ت التلفيون من ايدها پټۏټړ و خۏف شديد من عيسى فريدة پقلق :- الو الو چنة انتي روحتي فين – عيسى قرب بهدوء ما قبل العاصفة مسك الفون و قفله نهائيا عيسى بجمود :- هو مش انا قولت مترديش عليهم و تقفلي موبايلك تقومي انتي اللي تريني عليها
چنة بخۏف شديد:- هو هو يعني عيسى پاستياء مفرط و عـ،صبية ارعبت چنة بمعنى الكلمة : هو ايه ما تنطقي چنة بخۏف و ډمۏع :- و الله هي قلقانة عليك و بتحبك جدا هي من حقها كأم تتطمن على ابنها – عيسى پاستياء مفرط رمى الموبايل من ايده على الارض بقوة ليتـ..كـسر مليون حتة من قوة الوقـ..عـة
:- متقوليش امي دي مش امي و دا مش ابويا انا استحاااالة اقبل بيهم كأهل ليا و انتي من وجبك كزوجة انك تقفي جنب جوزك و تدعميه فى قراراته انما انتي بتعملي ايه بتخرجني برا الاوضة عشان تكلمي الست اللي رمـ..يـت جوزك قدام باب جامع و هو لسه عمره ايام مهمهاش ايه اللى ممكن يحصلي محدش فيهم هم الاتنين همه انا هعيش و لا همـ…وت كملت حياتها و جابت ابنها التاني كمل بدموع

